شركة السيارات الناشئة “لينك أند كو” تختار “ذي اليت كارز” موزعاً معتمداً لها في الإمارات
تاريخ النشر: 8th, May 2024 GMT
اختارت شركة السيارات الناشئة “لينك أند كو” وكالة السيارات الفاخرة الرائدة في دولة الإمارات العربية المتحدة شركة “ذي اليت كارز”، التابعة لمجموعة اليت القابضة، موزعاً معتمداً لها في جميع إمارات الدولة، وذلك اعتباراً من السابع والعشرين من أبريل الجاري وخلال انعقاد معرض بكين للسيارات 2024 في العاصمة الصينية بكين.
وتعتبر العلامة التجارية الناشئة لينك أند كو مشروع مشترك بين مجموعتي جيلي وفولفو، المعروفة بتصاميمها المعاصرة وتقنياتها المتطورة. واكتسبت لينك أند كو في الآونة الأخيرة شهرة واسعة على مستوى العالم بفضل طرح مجموعتها الشاملة من حلول التنقل المتميزة، بما في ذلك سيارات الصالون، وسيارات الدفع الرباعي، بجميع انواع المحركات بما في ذلك محركات الاحتراق الداخلي، والسيارات الهجينة القابلة للشحن، والسيارات الكهربائية، بالإضافة إلى السيارات عالية الأداء، والتي تلتزم جميعها بمعايير السلامة الأوروبية الصارمة.
وبعد دخولها الناجح إلى أسواق دول الاتحاد الأوروبي قبل خمس سنوات والشرق الأوسط العام الماضي، تدخل شركة لينك أند كو اليوم سوق دولة الإمارات العربية المتحدة، أحد أكبر أسواق السيارات وأكثرها ازدهاراً على مستوى المنطقة.
وتتجلى شعبية العلامة التجارية المتزايدة لينك أند كو من خلال شبكتها المتوسعة، فيما تتوقع الشركة أن يؤدي دخولها سوق الإمارات العربية المتحدة بالشراكة مع ذي اليت كارز إلى دفع العلامة التجارية إلى آفاق جديدة.
وقال محمود عمران، مدير المبيعات والعمليات في شركة ذي اليت كارز: “كنا في ذي اليت كارز ومانزال ملتزمون بتقديم الخدمات المتميزّة لعملائنا الكرام. وبفضل التزامنا المستمر بجودة الخدمات وحرصنا على رضا العملاء، فقد تمكنّا من ترسيخ مكانتنا كشركة رائدة في سوق السيارات. لذا، ليس من المستغرب أنه مع انضمام لينك أند كو ستتوسّع شريحة عملائنا لتشمل اليوم مجموعة عملاء التميّز العالميين الجدد”.
ومع أكثر من عشرين نظاماً للمساعدة على القيادة المتقدمّة من فولفو التي تدعم مركبات لينك أند كو، يتم ضمان السلامه السلامه العالمية من فئة خمسة نجوم، كما يتم ضمان الجودة في السيارة من خلال منصتي التطوير المعياري المدمج CMA وتطوير المنتج القابل للتوسّعSPA ، علاوة على دعم موردين عالميين مثل بوش وبورغ وارنر. وتعكس تصاميم سيارة لينك أند كو أنماط الحياة العصرية في كبرى مدن العالم والتي تتمتع بتباين فريد مع الحفاظ في الوقت نفسه على قوة الأداء كما بدا واضحاً من خلال نجاح رياضة السيارات والتحضير لدخول سيارات الهجينة القابلة للشحن والمركبات الكهربائية إلى الأسواق. وتوفّر كل سيارة من سيارات لينك أند كو ميزات متطورة وتقنيات أمان متقدّمة وأداءً استثنائيًا، مما يلبي احتياجات شريحة العملاء المتفرّدة من الفئة المتميّزة.
وقال السيد تامر أبو خلف، الشريك في مجموعة اليت القابضة: “لقد رسخّت مجموعة ذي اليت القابضة نفسها كعلامة تجارية تتمتع بالمرونة والتفرّد في المنطقة. ويتجاوز نهجنا توسيع المنتجات والشراكات الإستراتيجية مع الشركات المصنّعة المشهورة وخبراء السيارات العالميين. ومع لينك أند كو نتطلّع إلى تعزيز قطاعاتنا لاستهداف جمهور أوسع وبالتالي تحقيق المزيد من التقدّم في قطاع السيارات في دولة الإمارات العربية المتحدة“.
من جانبه قال السيد فريد شانغ، نائب المدير العام للأسواق الخارجية في لينك أند كو: “تمثّل الشراكة مع ذي اليت كارز محطة فارقة في رحلتنا، حيث أن شراكتنا مع أحد أبرز الوكلاء في دولة الإمارات العربية المتحدة سوف تمهّد الطريق للنجاح من خلال تحويل تجربة عملاء أسواق السيارات في المنطقة”.
المصدر: جريدة الوطن
كلمات دلالية: دولة الإمارات العربیة المتحدة لینک أند کو من خلال
إقرأ أيضاً:
“الاتحاد لحقوق الإنسان”: الإمارات جعلت السلام جزءا أصيلا من المجتمع
أكدت جمعية الاتحاد لحقوق الإنسان، أن دولة الإمارات جعلت من السلام والتسامح والتعايش السلمي والأخوة الإنسانية، جزءاً أصيلاً من المجتمع، ملتزمةً بمشاركة هذه القيم والمبادئ مع العالم أجمع.
وذكرت الجمعية، بمناسبة اليوم الدولي للضمير الذي يوافق 5 أبريل من كل عام، أن دولة الإمارات تقدّمت 31 مركزاً على مؤشر السلام العالمي لعام 2024 الصادر عن معهد الاقتصاد والسلام في سيدني، وذلك من خلال إطلاق المبادرات والجوائز العالمية التي تحتفي بتعزيز التسامح والسلام، منها إنشاء وزارة التسامح والتعايش، وجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للسلام العالمي، وجائزة الإمارات العالمية لشعراء السلام، وجائزة زايد للأخوة الإنسانية، وجائزة محمد بن راشد للتسامح.
وأكدت أن دولة الإمارات عززت موقعها القائم على تعزيز الاستقرار والسلام، وقدرتها على لعب دور محوري في القضايا الإقليمية والدولية، ومشاركتها في المبادرات التنموية العالمية، حيث حصدت المرتبة العاشرة في مؤشر القوة الناعمة العالمي لعام 2025، كما جاء ترتيبها ضمن أهم عشر دول عالمياً في عدد من المجالات، حيث نالت المركز الرابع عالمياً في الكرم والعطاء، والمركز الثامن في المؤشر العام للتأثير الدولي، والتاسع في كل من العلاقات الدولية، والتأثير في الدوائر الدبلوماسية.
وأشار إلى أن الإمارات تصدرت كذلك العديد من مؤشرات التنافسية العالمية لعام 2024، عبر تعزيز البنية المؤسسية التي تحمي حقوق الإنسان، حيث حازت على المركز الأول إقليمياً والـ37 عالمياً في مؤشر سيادة القانون، وحققت المركز الأول إقليميا والسابع عالمياً في مؤشر المساواة بين الجنسين، واحتلت المركز الأول إقليمياً والسادس عالمياً في مؤشر جودة التعليم، مشيرة إلى إطلاق الإمارات خلال عام 2024، مبادرة “إرث زايد الإنساني” بقيمة 20 مليار درهم، لدعم الأعمال الإنسانية عالمياً.
ونوهت إلى إعلان “وكالة الإمارات للمساعدات الدولية” عن تقديم 100 مليون دولار لدعم التحالف العالمي لمكافحة الجوع والفقر، حيث بلغ إجمالي المساعدات الخارجية منذ تأسيس الاتحاد عام 1971 حتى منتصف 2024 نحو 360 مليار درهم ما كان له بالغ الأثر في الحد من الفقر وتعزيز ثقافة السلام فضلا عن الاستثمارات الإماراتية الداعمة للدول التي تعاني اقتصادياً نتيجة النزاعات، والتي قدّرها صندوق النقد الدولي لعام 2025 بنحو 50 مليار دولار.
وأشارت كذلك إلى إطلاق الدفعة الرابعة من مبادرة الشيخة فاطمة بنت مبارك لتمكين المرأة في السلام والأمن في يونيو 2024، والتي تركّز على تمكين المرأة، وإنشاء شبكات تواصل بين النساء المعنيات بالعمل في المجال العسكري وحفظ السلام، وزيادة تمثيل المرأة في قوات حفظ السلام، كما دعمت الدولة كافة الجهود الهادفة إلى دفع مبادرات السلام الخاصة بالسودان، وتجنّب حدوث المجاعة الوشيكة، وقدّمت دعماً إغاثياً بقيمة 600.4 مليون دولار منذ بدء أزمتها الإنسانية.
وأثنت الجمعية على جهود الوساطة التي قامت بها الإمارات بين جمهوريتيّ روسيا وأوكرانيا، وأثمرت عن إتمام 13 عملية تبادل أسرى الحرب لدى الطرفين، بإجمالي 3233 أسيراً منذ بداية الأزمة عام 2024، مشيدةً بنجاح الجهود الإماراتية في تبادل مسجونين اثنين بين الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا الاتحادية في ديسمبر 2022.
ولفتت جمعية الاتحاد لحقوق الإنسان إلى الالتزام الثابت للإمارات في تعزيز مشروع السلام، حيث قدمت في مايو 2024، مشروع قرار بأهلية دولة فلسطين لنيل العضوية الكاملة في الأمم المتحدة خلال جلسة استثنائية طارئة للجمعية العامة، وقد حاز على تصويت الجمعية العامة بأغلبية لصالح قبول القرار، في خطوة تاريخية على طريق السلام.وام