تسبب في هزة أرضية بقوة 2.3 ريختر.. ماذا حدث في حفل تايلور سويفت؟
تاريخ النشر: 31st, July 2023 GMT
في حدث لافت، تسبب تفاعل جمهور مغنية البوب الأميركية تايلور سويفت، خلال إحدى حفلاتها، في هزة أرضية أشبهت زلزالا حقيقيا بقوة 2.3 درجة بمقياس ريختر.
وتايلور سويفت مغنية أمريكية شهيرة، عُرفت بأغاني البوب الريفية، ولديها جمهور يعشقها، وبعضهم يسمي نفسه "سويفترز" (أي المنتمون إلى سويفت)، وتشهد حفلاتها حضورا كثيفا يعكس هذه الجماهيرية الواسعة.
وخلال حفل أخير أحيته سويفت في سياتل الأميركية، حضر 70 ألفا ملؤوا مدرجات ملعب لومان بالمدينة، وكانوا أشبه بجمهور إحدى مباريات كأس العالم، وحسب وسائل إعلام أميركية، فإن أكثر أغنية هزت الجماهير في الحفل هي "شيك إت أوف".
وتسبب التفاعل الصاخب، بالقفز والرقص، لهذا العدد الكبير في هزة أرضية عادلت 2.3 درجة على مقياس ريختر.
بدورها، قالت جاكي كابلان، عالمة الزلازل في جامعة واشنطن الغربية، إن ما تم تسجيله يسمى "الزلزال السريع"، وهو تسارع أرضي يبلغ نحو 0.011 متر في الثانية.
ورصد برنامج "شبكات" (2023/7/31) جانبا من تفاعل رواد منصات التواصل مع "زلزال" جمهور تايلور سويفت، ومن ذلك ما كتبته أبيدا هادي "إنه لأمر لا يصدق أن ترى قوة الموسيقى وطاقة معجبيها تجتمعان معًا لإحداث مثل هذا التأثير".
في حين غرد فورك "بعض الملاعب يكون الصوت فيها أعلى بسبب البناء"، ورأت رايتشل أنه "كان من الأفضل لها (سويفت) ألا تقيم حفلها في ملعب قديم، وإلا فإنه سينهار".
ومن زاوية مختلفة، جاء تفاعل شين عبر تغريدة قال فيها "هذا يرفع درجة حرارة الأرض ويسهم في تغير المناخ"، أما ستايسي فتساءلت: "يا إلهي، من الذي يتحمس بهذا الشكل مع أغاني تايلور سويفت؟".
لكن هذه الهزات الأرضية بسبب الجماهير الصاخبة ليست الأولى من نوعها، فسابقا في سياتل أيضا اهتز أحد الملاعب بعد فوز فريق سيهاكس خلال مباراة لكرة القدم الأميركية عام 2017.
بدورها، وجهت الفنانة سويفت الشكر لجمهورها عبر منصات التواصل، وقالت: "عطلة نهاية الأسبوع في سياتل كانت حقا واحدة من العطلات المفضلة لدي على الإطلاق. شكرا لكم على كل شيء.. على الهتاف والصراخ والقفز والرقص والغناء".
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: تایلور سویفت
إقرأ أيضاً:
تحذيرات من تسونامي.. زلزال عنيف يضرب بابوا غينيا الجديدة
ضرب زلزال قوي بقوة 6.9 درجة قبالة سواحل جزيرة نيو بريطانيا في بابوا غينيا الجديدة صباح اليوم السبت، ما أدى إلى إصدار تحذيرات من تسونامي في المنطقة، جنوب غربي المحيط الهادئ.
ورغم عدم وجود تقارير فورية عن أضرار أو إصابات، تبعت الزلزال الرئيسي هزة ارتدادية بقوة 5.3 درجة.
وصدرت تحذيرات من مركز التحذير من التسونامي الأمريكي، بينما تتابع السلطات الوضع عن كثب.
وكان المركز الأورومتوسطي لرصد الزلازل أفاد مساء الجمعة بأن زلزالا بقوة 7.2 درجة على مقياس ريختر ضرب قبالة سواحل بابوا غينيا الجديدة.
وذكر مركز رصد الزلازل الأورومتوسطي أن "الزلزال وقع عند الساعة 20:04 بالتوقيت العالمي (23:04 بتوقيت موسكو)".
وتم تحديد مركز الزلزال على بعد 182 كيلومترا جنوب شرق مدينة كيمبي التي يبلغ عدد سكانها أكثر من 18 ألف شخص، فيما حدد مركز الزلزال على عمق 49 كيلومترا.
ولم ترد أنباء فورية عن خسائر بشرية أو أضرار مادية.
ويرجح الخبراء أن تكون الهزة قد امتدت على نطاق واسع في المناطق المجاورة، مع احتمال أن يكون سكان كيمبي، قد شعروا بهزات ملحوظة.
وأوضحت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، أنه من المتوقع أن يتسبب الزلزال، في حدوث موجات تسونامي يتراوح ارتفاعها بين متر وثلاثة أمتار، وفقا لمركز التحذير من تسونامي في المحيط الهادئ.