بالفيديو.. الجيش الكويتي يتخلص من قنبلة تزن 454 كلغ تعود لحقبة الغزو العراقي للكويت
تاريخ النشر: 8th, May 2024 GMT
أعلن الجيش الكويتي يوم الثلاثاء أن فريق هندسة القوة البرية يتعامل مع قنبلة غير متفجرة تزن نحو 454 كلغم في موقع كلية علي الصباح العسكرية الجديدة.
ووفقا لبيان الجيش يعود تاريخ القنلبة التي تعامل معها الفريق المتخصص بالتفتيش والتخلص من المتفجرات إلى حقبة الغزو العراقي للكويت.
#فيديو#الجيش_الكويتي يعلن التخلص من (قنبلة) تزن 1000 رطل من آثار الغزو العراقي الغاشم
.
.#كيفان_الاخبارية#الكويت#رفح_تحت_القصف#التشكيل_الوزاريpic.twitter.com/R9FFCVf5P2— كيفان الإخبارية ???????? (@kifannewsQ8) May 7, 2024
وأوضح الجيش أن فرقة الاستطلاع التابعة لمجموعة التفتيش والتخلص من المتفجرات توجهت فورا إلى الموقع بعد تلقي البلاغ، وتأكدت أن الجسم المكتشف هو قنبلة غير متفجرة من بقايا الغزو العراقي للبلاد.
وفور اتخاذ الفريق للإجراءات والتدابير الوقائية اللازمة تم التخلص من القنبلة بنجاح دون حدوث أي أضرار جانبية نتيجة للتفجير.
وحثت رئاسة الأركان العامة للجيش المواطنين والمقيمين وأصحاب المخيمات، على توخي الحذر عند التجول في المناطق الصحراوية وعدم التعرض للأجسام الغريبة التي قد تظهر، والتي قد تكون من مخلفات عسكرية خطرة، والإبلاغ عنها فورا.
إقرأ المزيدوأشار الجيش إلى أن هندسة القوة البرية، متمثلة في مجموعة التفتيش والتخلص من المتفجرات، قد تعاملت وتخلصت من حوالي 330 ألف لغم وذخيرة من أنواع مختلفة في القطاع المخصص لها للتطهير منذ عام 1991 وحتى اليوم.
المصدر: RT + وسائل إعلام كويتية
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: أخبار العراق أسلحة ومعدات عسكرية تويتر صدام حسين غوغل Google فيسبوك facebook منصة إكس الغزو العراقی
إقرأ أيضاً:
كم طنا من المتفجرات ألقوا عليه ومتى اتخذ القرار؟.. غالانت يكشف تفاصيل اغتيال حسن نصرالله
وقال غالانت في تصريحات للقناة 12، إن عملية اغتيال الأمين العام لـ"حزب الله" حسن نصرالله كانت مقررة يوم الجمعة، كاشفا أن "نصر الله كان في الموقع المستهدف منذ أيام، وكان هناك قلق من مغادرته في أي لحظة".
وذكر أنه "يوم الأحد الذي سبقه، وصل رئيس الأركان، وقائد سلاح الجو وآخرون، وقدموا لي خطة تنفيذ العملية، موقعه وكل التفاصيل ذات الصلة.. سألتهم ما نسبة نجاح العملية؟ فكان الجواب: 90%. فسألتهم: كم طنا من المتفجرات ستلقون عليه؟ قالوا: 40 طنا. فقلت لهم: اذهبوا إلى الخيار البديل 80 طنا، ضاعفوا كمية المتفجرات حتى نصل إلى 99% نسبة نجاح".
وكشف أنه "يوم الأربعاء، قبل يومين من العملية، عقد اجتماع الكابينت، حيث عرض رئيس الأركان طريقة تنفيذ الاغتيال، وعندما طلبت عرض العملية للتصويت، أوقف (رئيس الوزراء بنيامين) نتنياهو الاجتماع فجأة، وقال لسنا مستعدين لاتخاذ قرار الآن، سأعود من الولايات المتحدة يوم الأحد، وسنتخذ القرار عندها".
وكشف أنه في صباح يوم الجمعة (يوم تنفيذ عملية الاغتيال 27 سبتمبر)، جلست مع رئيس الأركان، وقررنا أن يكون الموعد النهائي للتنفيذ هو الساعة السادسة مساء. عندها، اتصلنا سويا برئيس الوزراء، فأعطى الموافقة، لكنه طلب تأجيل التنفيذ إلى السادسة والنصف، لأنه سيكون على منصة الأمم المتحدة. في النهاية، توصلنا إلى تسوية على الساعة السادسة وعشرين دقيقة. وعندها تم إطلاق 84 قنبلة، كل واحدة بوزن طن، على جميع المواقع المحددة وبهذا، قتل نصرالله".
وذكر أنه في العشرين من سبتمبر خلال ساعات الظهيرة، دخل رئيس هيئة العمليات في جيش الكيان اللواء بيسيوك، وقال لي: "انظر، لدينا جميع قادة الرضوان وإبراهيم عقيل، في مكان واحد.. دخلنا في محادثة استمرت حوالي ساعتين أو ثلاث، وتم اتخاذ القرار بتنفيذ العملية. تم تصفية قيادة منظومة العمليات التابعة لقوة الرضوان. هؤلاء هم الأشخاص الذين خططوا للهجوم داخل الأراضي الإسرائيلية".
ووصف غالانت تفجير أجهزة "البيجر" في لبنان بأنه "حدث هامشي"، مشيرا إلى وجود أجهزة اتصال مفخخة في مخازن "حزب الله" كانت ستقضي على قوة الحزب المقاتلة بالكامل.
وانتقد غالانت تعامل حكومة نتنياهو مع الهجوم في 7 أكتوبر، قائلا إنه كان يقود دراجته صباح ذلك اليوم وعلم ببدء الهجوم من ابنته، فيما كانت قيادة الأركان في حالة "عدم فهم لما يجري".
كما كشف أن نتنياهو كان في "وضع نفسي متكدر" منذ بدء الحرب، وأن بعض المواقع نفذت سياسة "إجراء هانيبال" بينما لم تطبق في أماكن أخرى، مما أدى إلى ارتباك كبير.
وختم غالانت تصريحاته بتأكيده أن نتنياهو كان يضع حسابات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فوق كل اعتبار، أكثر حتى من وزير الأمن القومي المستقيل إيتمار بن غفير، مشيرا إلى أن الوضع كان مختلفا تماما في عهد الرئيس جو بايدن.