الدبوس: إعادة تدوير المواد البلاستيكية مشروع حيوي في مجال إدارة النفايات الصلبة وفق النظم والمعايير الدولية
تاريخ النشر: 8th, May 2024 GMT
عقدت البلدية أمس اجتماعا تنسيقيا شارك فيه كل من الأمانة العامة للتنمية والتخطيط ومؤسسة البترول الكويتية والشركة الوطنية لمشاريع التكنولوجيا وشركة أنرتك القابضة حول إمكانية الاستفادة من إعادة تدوير النفايات البلاستيكية.
وبحث خلال هذا الاجتماع الذي ترأسه مدير العام البلدية م.سعود الدبوس، وبحضور كل من الأمين العام للأمانة العامة للتنمية والتخطيط د.
وقال م.الدبوس: يأتي هذا الاجتماع لتعزيز التنسيق والتعاون بين البلدية ومؤسسة البترول والشركة الوطنية لمشاريع التكنولوجيا حول مدى إمكانية الاستفادة من النفايات البلاستيكية بإعادة تدويرها وتحويلها إلى منتجات بترولية.
وأضاف م.الدبوس: ناقشنا خلال الاجتماع موضوع الاستفادة من إعادة التدوير للنفايات البلاستيكية من كل الجوانب الفنية والاقتصادية، مثمنا هذا التعاون الذي يعتبر مشروعا حيويا لدولة الكويت فيما يخص مجال إدارة النفايات البلدية الصلبة وفق النظم والمعايير الدولية.
المصدر: جريدة الحقيقة
كلمات دلالية: الاستفادة من
إقرأ أيضاً:
"شل" تخطط لخفض التكاليف وزيادة مبيعات الغاز
أعلنت شركة "شل" البريطانية العملاقة للطاقة أمس الثلاثاء عن خطط لخفض التكاليف بمليارات الدولارات وزيادة عائدات المساهمين، فيما تركّز على نشاطاتها المرتبطة بالغاز الطبيعي المسال.
تهدف "شل" إلى خفض التكاليف بين خمسة مليارات وسبعة مليارات دولار بحلول العام 2028، مقارنة مع مستويات العام 2022، بحسب ما أفادت الشركة في بيان قبيل فعالية استثمارية تقيمها في نيويورك.
وتعد هذه زيادة عن هدفها السابق لخفض التكاليف بحلول نهاية العام 2025 الذي كان يراوح بين مليارين وثلاثة مليارات دولار والذي تم على أساسه إلغاء مئات الوظائف في قسم النفط والغاز التابع لها.
وأفادت المجموعة التي تتخذ في لندن مقرا بأنها تهدف إلى زيادة مبيعات الغاز الطبيعي المسال بنسبة تراوح بين أربعة وخمسة في المئة سنويا حتى العام 2030، مع إبقاء إنتاج النفط على حاله.
وقال الرئيس التنفيذي للشركة وائل صوان "نريد أن نصبح الشركة الرائدة عالميا والمتكاملة في مجال الغاز والغاز الطبيعي المسال".
وأضاف في تقرير سنوي أن "توفير إمدادات الغاز الطبيعي المسال سيكون أكبر مساهمة نقدمها في عملية الانتقال في مجال الطاقة على مدى العقد المقبل".
تروّج شركات الطاقة للغاز على أنه مراع للبيئة أكثر من مصادر الوقود الأحفوري الأخرى في وقت تسعى بلدان حول العالم لخفض انبعاثاتها وتخفيف وتيرة الاحترار العالمي.
وكشفت "شل" عن خطط للحد من نفقات رأس المال ومراجعة نشاطها في مجال المواد الكيميائية، والتي قد تنطوي على فرص إقامة شراكات في الولايات المتحدة وعمليات إغلاق في أوروبا.
وحافظت المجموعة على أهدافها المناخية القائمة.
ارتفعت أسهم الشركة بنسبة 1.9 في المئة في تعاملات الصباح في بورصة لندن بعد صدور المعلومات الأخيرة.
وقال راس مولد مدير الاستثمار لدى "أيه جاي بل" الثلاثاء إن شل "بدأت تخطو خطواتها الأولى في مجال الطاقة المتجددة، لكنها لم تنخرط بشكل كامل في كل ما يخص الطاقة النظيفة".
وأضاف "من الواضح أن النفط والغاز لا يزالان المحركين الرئيسيين للأرباح".