إرجاء محاكمة ترامب بتهمة احتفاظه بوثائق سرية لأجل غير مسمّى
تاريخ النشر: 8th, May 2024 GMT
أجلت قاضية اتحادية في فلوريدا، إلى أجل غير مسمى محاكمة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، بشأن الوثائق الجنائية السرّية، حسبما أظهر ملف قضائي.
ووفقًا لوكالة “أسوشيتد برس” الأمريكية، كان من المقرر أن تبدأ المحاكمة بتهمة الاحتفاظ بسجلات الأمن القومي السرية عمداً بعد مغادرة البيت الأبيض وإخفائها عن السلطات الفيدرالية في 20 مايو لكن تم إرجاؤها لأجل غير مسمى.
لكن قاضية المحكمة الجزئية الأمريكية إيلين كانون، كتبت في أمر المحكمة الصادر الثلاثاء أنه "سيكون من غير الحكمة" تحديد موعد للمحاكمة "في هذه المرحلة"، مما يلقي المزيد من الشكوك على قدرة المدعين الفيدراليين على تقديم ترامب للمحاكمة قبل الانتخابات الرئاسية في نوفمبر المقبل.
ويواجه ترامب عشرات التهم الجنائية الخاصة بتخزين وثائق سرية بشكل غير قانوني في منزله في مارالاجو في بالم بيتش بولاية فلوريدا، أخذها معه بعد مغادرته البيت الأبيض في عام 2021، ثم عرقلة جهود مكتب التحقيقات الفيدرالي لاستعادتها. وقد دفع بأنه غير مذنب ونفى ارتكاب أي مخالفات.
ويواجه ترامب أربع قضايا جنائية في سعيه لاستعادة البيت الأبيض، لكن خارج نطاق الادعاء في نيويورك، ليس من الواضح أن أيًا من الثلاثة الآخرين سيمثل للمحاكمة قبل الانتخابات.
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
سيجنال في البيت الأبيض.. فضيحة جديدة تهدد أمن ترامب القومي
كشفت مصادر إعلامية أن مستشار الأمن القومي الأمريكي، مايك والتز، وفريقه أنشأوا ما لا يقل عن 20 مجموعة محادثة عبر تطبيق "سيجنال" المشفر، لتنسيق أعمال حساسة تتعلق بالأمن القومي، وفقًا لما نقلته صحيفة "بوليتيكو" عن أربعة مصادر مطلعة.
ويأتي هذا الكشف وسط تدقيق متزايد بشأن تعامل إدارة دونالد ترامب مع المعلومات السرية، خاصة بعد أن نشرت مجلة "أتلانتيك" تسريبات لمحادثات تضمنت مشاركة وزير الدفاع، بيت هيجسيث، لتفاصيل عمليات عسكرية ضد الحوثيين في اليمن.
ووفقًا للمصادر، تناولت محادثات "سيجنال" قضايا سياسية متنوعة، من بينها الصراع في أوكرانيا، وسياسات الصين، والأوضاع في غزة، والشرق الأوسط، وأفريقيا، وأوروبا. وأكدت جميع المصادر الأربع أنها شاهدت مناقشات لمعلومات حساسة، رغم عدم تأكيد تداول مواد مصنفة سرية.
كما أشارت تقارير أخرى إلى أن فريق والتز استخدم حسابات بريد إلكتروني شخصية على "جيميل" في إدارة شؤون حكومية، مما أثار المزيد من المخاوف بشأن أمن المعلومات في إدارة ترامب.
وفي دفاعه عن هذه الممارسات، أكد المتحدث باسم مجلس الأمن القومي، بريان هيوز، أن استخدام "سيجنال" ليس محظورًا على الأجهزة الحكومية، بل يتم تثبيته تلقائيًا على بعض الهواتف الرسمية، لكنه شدد على أن هذا التطبيق ليس الوسيلة الأساسية أو الثانوية للاتصالات الحكومية، نافياً بشدة مشاركة أي معلومات سرية عبره.
ورغم أن الإدارة نفت مشاركة معلومات سرية، إلا أن هذه الادعاءات تتناقض مع قواعد وزارة الدفاع الأمريكية بشأن التعامل مع المعلومات المصنفة. فوفقًا لخبراء قانونيين، فإن مشاركة تفاصيل الهجمات العسكرية في اليمن، مثل توقيت إطلاق صواريخ "توماهوك" وتحليق مقاتلات F-18، تعد معلومات غالبًا ما تكون سرية.
حذر مسؤولون في المؤسسات الأمنية من أن استخدام "سيجنال" قد ينتهك قوانين الأرشفة الفيدرالية، خصوصًا إذا تم حذف المحادثات تلقائيًا، مما قد يعقد أي محاولات لتتبع القرارات الحكومية أو التحقيق فيها مستقبلًا. كما أثيرت مخاوف من أن وقوع أحد هذه الهواتف في الأيدي الخطأ قد يؤدي إلى اختراق أمني خطير.
ورغم هذه الفضائح، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، يوم الاثنين، أن ترامب لا يزال يدعم مستشاره للأمن القومي بالكامل، كما أن التحقيق في حادثة إضافة صحفي بالخطأ إلى إحدى المحادثات الحساسة قد تم إغلاقه.