المجلس الوطني لحقوق الإنسان يخصص أكثر من مليار سنتيم لنحو 104 من ضحايا الانتهاكات الجسيمة
تاريخ النشر: 8th, May 2024 GMT
يواصل المجلس الوطني لحقوق الإنسان مسار تنفيذ توصيات هيئة الإنصاف والمصالحة في الجانب المتعلق بتعويض الضحايا، حيث بادرت المؤسسة الحقوقية الوطنية إلى إصدار دفعة أخرى من مقررات تحكيمية تقضي بتسليم مستحقات التعويض لنحو 104 من ضحايا الانتهاكات الجسيمة بالماضي وذوي الحقوق الذين كانت تنقص ملفاتهم بعض الوثائق، والذين كانت تصنف حالتهم ضمن الحالات العالقة.
فقد كشف المجلس عن تخصيص غلاف مالي يقدر حجمه بـ11.403.000 درهم لدفع التعويضات لفائدة الضحايا وذوي حقوقهم.
وعبرت رئيسة المجلس، آمنة بوعياش، عن الأمل الذي يعتلي المجلس ويراهن عليه، ألا وهو أن تتجاوب السلطات العمومية من أجل استكمال ما تبقى من ملفات التعويض وتسريع وتيرة تنفيذها، خاصة في ظل الأجواء التي يخلد فيها الوطن لمرحلة بالغة الأهمية من مسار البناء، ممثلة في تخليد الذكرى العشرين لهيئة الإنصاف والمصالحة.
المصدر: مملكة بريس
إقرأ أيضاً:
العتيبي: الجزيرة العربية كانت المنطلق لانتشار الإنسان لبقية العالم .. فيديو
الرياض
أوضح الدكتور عجب العتيبي، مدير قطاع الآثار في هيئة التراث، أن الدراسات الأثرية كشفت أن الجزيرة العربية كانت المنطلق لانتشار “الإنسان” لبقية أقاليم العالم.
وقال العتيبي في لقاء مع برنامج سيدتي: “هناك نظريات كثيرة تحدثت عن أن الجزيرة العربية كانت بيئة صحراوية طاردة انتقل منها الإنسان إلي أفريقيا وأسيا بشكل مباشر، لكن الدراسات الأثرية كشفت أن الجزيرة العربية كانت المنطلق لانتشار “الإنسان” لبقية أقاليم العالم”.
وتابع: “برنامج الجزيرة العربية الخضراء، الذي أطلقته هيئة التراث، يُعنى بدراسة البيئة لمعرفة تاريخ المنطقة، وجاء الاهتمام بدراسة البيئة لأنه لا يمكن أن نفصل بين حياة المجتمعات البشرية في الماضي مثلما يحدث في العصر الحالي، فالإنسان هو ابن البيئة”.
وأضاف: “البرنامج أظهر نتائج واعدة خلال العشر سنوات الماضية، حيث تم الكشف عبر البرنامج عن وجود أقدم عظام بشرية ومتحجرات في حائل، وبعض البحيرات التي تدل علي أن المنطقة كانت بحر من الماء”.
وعن ما هي الدحول وكيف تكونت في أراضي المملكة، قال :”أن الدحل في منطقة منبسطة ومن خلال ملايين السنين داخل الأرض هناك منطقة بسبب التكوينات والحركات والتفاعلات الكيميائية، والتغيرات الجيولوجية داخل الأرض، في أخر لحظة تظهر فتحة الدحل بشكل مفاجئ”.
وتابع: “والدحول أصبحت مصدر من مصادر المياه الرئيسية، فلو عدنا للتاريخ التقليدي نجدها ذكرت في الأشعار، ويمر بها الكثير من الطرق التجارية وطرق الحج ويستعاض بها عن أي مصادر للمياه كالآبار”.
https://cp.slaati.com//wp-content/uploads/2025/04/QhDWnJ1xWGyFWEY4.mp4 https://cp.slaati.com//wp-content/uploads/2025/04/VKW-rWdWJwVrvWuZ.mp4