أعلنت مجموعة عز العرب، عن إطلاق سيارات سمارت الألمانية الكهربائية في السوق المصرية خلال الربع الثالث من العام الجاري.

ومن المنتظر أن تقدم مجموعة عز العرب في المرحلة الأولى طرازي سمارت #1 وسمارت #3، ومن المقرر أن تقوم سمارت بالتعاون مع عز العرب بتوسيع أعمالها لتشمل قطاعي المبيعات وخدمات ما بعد البيع وذلك من خلال التواجد في موقعين بشرق وغرب القاهرة الكبرى.

 

توسيع نطاق الإعمال

 

وقالت ماندي زانج، الرئيس التنفيذي للتسويق بشركة سمارت العالمية للسيارات، في بيان صادر عن مجموعة عز العرب: “نحن ملتزمون دائما بتوسيع نطاق أعمالنا على المستوى العالمي وندرك جيدًا ما يتمتع به السوق المصري من إمكانات كبيرة للنمو، بجانب الموارد والخبرات المحلية الواسعة التي يمتكلها شريكنا الجديد. نحن متحمسون للتعاون مع عز العرب ستار، حيث نهدف سويًا إلى تطوير سوق السيارات الكهربائية في مصر، وذلك لتمهيد الطريق لمستقبل مستدام وذكي للتنقل وتقديم تجربة تنقل فاخرة للعملاء المحليين”.

 

وأوضح أدهم الجزار، العضو المنتدب لشركة عز العرب ستار": يشهد الطلب على السيارات الكهربائية نموًا سريعًا في السوق المصري، وهو ما يدفعنا دائما للشراكة مع العلامات التجارية المتميزة لخلق تجربة فريدة واستثنائية لعملائنا وهو ما يتلاقي مع ما تقدمه سمارت من سيارات كهربائية فاخرة ومتنوعة. وبفضل خبراتنا الإستثنائية في مجال المبيعات وخدمات ما بعد البيع والخبرة العالية التي يتمتع بها فريقنا، نحن دائما على ثقة من جودة كافة الخدمات المقدمة لكل عميل وهو ما يتناسب مع تميز و تفرد العلامة الفاخرة سمارت، وسنعمل مع سمارت على تقديم المزيد من اصدارات الشركة من السيارات الكهربائية الفاخرة إلى عملائنا، مع الإلتزام بتوفير خدمات فائقة الجودة تضاهي المستوى العالمي".

 

هذا وقد قدمت سمارت ما يصل إلى 80,000 سيارة على مستوى العالم منذ إطلاق أول سيارة لها، حيث تستهدف الشركة خلال العام الحالي، تطوير المزيد من المنتجات والتكنولوجيا والخدمات والعمليات التجارية، مع الاستمرار في تحسين كفاءة العمل هذا بجانب إطلاق برنامج ”Sprint to the Next Level” لمواصلة عملية التطوير. هذا وتواصل العلامة سمارت تنفيذ خطتها “China-Europe, Dual-Home” العالمية للنمو والتوسع في مختلف الأسواق مثل الصين وأوروبا والشرق الأوسط وجنوب شرق أسيا وجنوب أسيا.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: سمارت مجموعة عز العرب الكهربائية خدمات ما بعد البيع سمارت 1 عز العرب

إقرأ أيضاً:

هل اصبح شعار العرب (تحيا اسرائيل) ؟!

بقلم : حسن جمعة ..

نعم هي فعلا قادرة على ان تحيا وتهدد وتضرب وتتمادى مستغلة بذلك ذبول اغصان الشرف وتيبس اوراقه والرجفة التي لا تفارق الانظمة العربية والخوف على كراسي الحكام بعد ان اصبح الجميع في البلاد العربية يسارع في خطاه كي يطبع مع الكيان الصهيوني ويفتح ذراعيه على اقصاها لاحتضان تلك الضفائر المشدودة بخبث وثار وحقد وبعيدا عن رائحة الابل ورمال الصحراء حيث معظم النخب السياسية الغربية منحت شيكا على بياض لإسرائيل خلال هجومها على غزة الذي خلّف مقتل الآلاف ..ويتساءل كثيرون “لماذا لم يدِن هؤلاء القادة جرائم الحرب وانتهاكات القانون الدولي التي ترتكبها إسرائيل ضد الفلسطينيين؟” ويجب ان تكون هناك عدة تفسيرات لهذا الأمر، وتشمل الأسباب المعتادة لنفوذ اللوبي الإسرائيلي في الولايات المتحدة والغرب وتدخل اللوبي الاسرائيلي في تنصيب الحكومات في اوربا واميركا ومعظم دول العالم، وكذلك قوة الحركة الصهيونية المسيحية، لكن هناك تفسيرا آخر يمنح رؤية أعمق للدعم الغربي القاطع لإسرائيل.
ويقول مؤلف كتاب (الصهيونية والفلسطينيون)، الصادر في لندن عام 1979، إن الفكر السياسي الإسرائيلي تشكّل خلال المرحلة السابقة على قيام “إسرائيل” نفسها. وفي عملية بلورة هذا الفكر صيغت عقيدة من عدة مفاهيم أساسية، هي:
1- البناء التدريجي لتنظيمات اقتصادية وعسكرية كأساس لإنجاز الأهداف السياسية.
2- التحالف مع قوة عظمى من خارج منطقة الشرق الأوسط.
3- عدم الاعتراف بوجود كيان قومي للفلسطينيين.
4- التمييز، اقتصادياً واجتماعياً وثقافياً، كضرورة لنهضة الحية القومية اليهودية.
5-السلام من خلال القوة.
فهل نحن أمام انقسام حقيقي داخل المجتمعات الغربية، ولماذا لا ترضخ الحكومات الغربية ؟، ولو جزئياً، لرغبة الشارع المنتفض ضد المجازر التي تُرتكبها اسرائيل ؟
وهنا سنبقى نصرخ بأعلى اصواتنا تبا للتطبيع والموت لإسرائيل ومنذ نعومة اضفارنا نرددها لكن لم تمت اسرائيل ولم تحل عليها اللعنة بل هي تزداد قوة وطيشا وتتمادى وهي تهددنا وكل من يقف ضدها فهل نستمر باللعن؟ وننتظر الصواريخ تهدم بلدنا وتقتل شبابنا ؟ لذا لابد ان نعرف ان اي حرب بينا وبين إسرائيل ستكون دائما بيننا وبين الولايات المتحدة الامريكية ومعها بريطانيا ودول الاتحاد الاوربي حتى لا نقع في الخطأ الذى وقعت فيه روسيا فى حربها مع أوكرانيا وننتظر ماذا يستجد؟ لنفكر بعدها اما ان نستمر بلعناتنا والموت لإسرائيل واما ان نكون مع الركب نردد تحيا اس..را..ئيل !!

حسن جمعة

مقالات مشابهة

  • غرفة السياحة: السماح بعمل الأتوبيسات غير الكهربائية داخل الأهرامات
  • مدبولي يثمن جهود اللجنة الطبية العليا والاستغاثات خلال الربع الأول من 2025
  • بنك ظفار يوفر حلول تأمين مبتكرة للمركبات
  • رئيس الوزراء يُتابع جهود اللجنة الطبية العليا خلال الربع الأول من 2025
  • التضامن: 3256 تدخلًا لفريق التدخل السريع خلال الربع الأول من 2025 بنسبة إنجاز 100%
  • التضامن: فرق التدخل السريع تنجح في التعامل مع 3256 بلاغا خلال الربع الأول من العام
  • هل اصبح شعار العرب (تحيا اسرائيل) ؟!
  • مجموعة تداول تفتح التقديم في برنامج تدريب وتوظيف
  • أبرز الانتهاكات الإسرائيلية في القدس خلال الربع الأول من العام 2025
  • بينها العراق.. دول أوبك تؤكد التزامها باستقرار سوق النفط وزيادة الإنتاج