كشف الدكتور مفيد شهاب، أستاذ القانون الدولي بجامعة القاهرة، أن فلسطين أرض محتلة وإسرائيل دولة تقوم بإدارة هذا الإقليم المحتل وتنظم شئونه وتقديم الخدمات لأهله وتضمن الاستقرار فيه.

وتابع خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى، ببرنامج على مسئوليتي، المذاع على قناة صدى البلد، أن الأمم المتحدة أصدرت قرارات من قبل تنص على أن فلسطين تحت إدارة إسرائيل ولكن ليس تحت سيادتها.

وأضاف الدكتور مفيد شهاب، أستاذ القانون الدولي بجامعة القاهرة، أن عمليات إسرائيل في قطاع غزة غير مشروعة لأنه المفترض حماية الأرض الفلسطينية وفقا للقانون الدولي وليس العدوان عليها.
وأشار الدكتور مفيد شهاب، أستاذ القانون الدولي بجامعة القاهرة، إلى أن ما تقوم به دولة الاحتلال منذ 7 أكتوبر في غزة محل إدانة من الدولة المصرية.

وأكد على أن ما تقوم به إسرائيل في غزة حاليا فيه تهديد لأمن المنطقة ومصر دولة جارة لفلسطين ومرتبطة بها شئنا أو لم نشأ وتم مراعاة هذا منذ اتفاقية السلام، وهو جعل إدارة مباشرة بين مصر وإسرائيل لمعبر كرم أو سالم.
وأردف أن ما يحدث في فلسطين يؤثر على مصر قولا واحدا، وما يؤثر على مصر يؤثر على المنطقة، والمطلوب من إسرائيل الحرص على سلام المنطقة وفي مقدمتها السلام مع مصر.
وأوضح أن من حق مصر أن تدين ما تقوم به إسرائيل لأنه مخالف لاتفاقية السلام 1979، وهو ليس عدوان على مصر ولكنه تهديد، وطبقا للقانون الدولي يمنع لأي دولة استخدام القوة أو التهديد بها وهو ما قامت به إسرائيل.
وواصل الدكتور مفيد شهاب، أستاذ القانون الدولي بجامعة القاهرة، أن إسرائيل خالفت بنود اتفاقيات التعاون المنصوص عليها في اتفاقية السلام مع مصر.

وشدد على أنه يتم تجميد اتفاقية السلام أو إلغاؤها في حالة وجود اعتداء مباشر على مصر من قبل دولة الاحتلال الإسرائيلي وهو ما لم يحدث، مؤكدا أن اتفاقية السلام قائمة، ولكن ما يحدث يؤدي سياسيا لتوتر في العلاقات بين القاهرة وتل أبيب.

واستطرد أن ما قامت به دولة الاحتلال الإسرائيلي في رفح الفلسطينية ومحور فيلادلفيا هو تهديد غير مباشر لمصر وهو ما يعد مخالفة لاتفاقية السلام، مؤكدا أن هناك مخالفة من جانب إسرائيل.
وأكمل الدكتور مفيد شهاب، أستاذ القانون الدولي بجامعة القاهرة، أنه إذا قامت إسرائيل باحتلال محور صلاح الدين في رفح الفلسطينية يعطي مصر الحق بمطالبتها بالتوقف الفوري عن هذا السلوك والعودة لما كانت عليه قبل الأحداث الأخيرة.

وقال إنه لا بد أن تمارس مصر على إسرائيل ضغوطات بالتعاون مع المجتمع الدولي لإنهاء الممارسات الخاطئة في محور فيلادلفيا الفلسطيني، موضحا أن اجتياح تل أبيب لرفح الفلسطينية يعد مخالفة لاتفاقية السلام مع مصر.

واختتم أن أي إجراء إسرائيلي يمس أمن مصر القومي يعد غير قانوني ويمكن إيقافه بأي طريقة ممكنه، ودفع الفلسطينيين نحو التهجير لمصر بمثابة اعتداء مباشر على السيادة المصرية والحدود المصرية مصانة ومن حق القاهرة ألا تسمح بأي طريقة كانت دخول أي شخص لها من رفح وفي حال إقدام إسرائيل على هذا يعد اعتداء على مصر.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الدکتور مفید شهاب اتفاقیة السلام على مصر

إقرأ أيضاً:

مجلس الأمن الدولي يتبنى قرارا يدعو لنهاية سريعة للصراع في أوكرانيا

اعتمد مجلس الأمن الدولي قرارا أميركيا يدعو لنهاية سريعة للصراع في أوكرانيا وتحقيق سلام دائم بين كييف وموسكو.

وفي وقت سابق، اعتمد مجلس الأمن الدولي مشروع قرار أميركي حمل اسم "المسار إلى السلام" ويدعو لنهاية سريعة للصراع في أوكرانيا وتحقيق سلام دائم بين كييف وموسكو، وذلك بتأييد 93 دولة.

وحمل وحصل على تأييد 93 دولة عضو في الجمعية العامة، في حين صوتت 8 دول ضده وامتنعت 73 أخرى عن التصويت.


ويعرب مشروع القرار الأمريكي بصيغته النهائية عن "حزن الجمعية العامة الشديد على الخسارة المأساوية للأرواح طيلة الصراع بين روسيا وأوكرانيا، و يؤكد أن الغرض الرئيسي للأمم المتحدة، كما ورد في ميثاق الأمم المتحدة، هو "الحفاظ على السلام والأمن الدوليين وحل النزاعات سلميا".

ويؤكد القرار أن الهدف الأساسي للأمم المتحدة، كما هو معبر عنه في ميثاق المنظمة، هو الحفاظ على السلام والأمن الدوليين وتسوية النزاعات بشكل سلمي، ويناشد التوصل إلى نهاية سريعة للنزاع ويطالب بسلام دائم بين أوكرانيا وروسيا الاتحادية.

وأكد مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية، في وقت سابق، أن الولايات المتحدة طلبت التصويت على مشروع قرار قدمته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن باعتباره مقدمة لتحقيق السلام في أوكرانيا.

النقض الفيتو ضد أي تعديل تطرحه روسيا أو أي مشروع قرار تقدمه دول أوروبية وأوكرانيا.

ويحتاج أي قرار في مجلس الأمن إلى موافقة تسعة أعضاء على الأقل من أجل إقراره وعدم استخدام الدول دائمة العضوية، وهي الولايات المتحدة أو روسيا أو الصين أو بريطانيا أو فرنسا، حق النقض (الفيتو).


وفي وقت سابق، قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إنه يعتقد أن الحرب في أوكرانيا يمكن أن تتوقف قريبا و"ربما خلال أسابيع".

وأكد، في حديث للصحفيين عقب استقالبه الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، في البيت الأبيض، أن قادة مجموعة السبع يتفقون على ضرورة إنهاء الحرب في أوكرانيا، مشيرا إلى أنه يمكن لقوات أوروبية أن تذهب إلى أوكرانيا كقوات حفظ سلام.

وأوضح أنه يجري في هذا السياق "مناقشات جادة" مع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، للتوصل إلى اتفاق، قائلا "نحن نساعد أوكرانيا كما لم يساعدها أحد من قبل".

مقالات مشابهة

  • عبد العزيز الحلو: كيف كبدنا خذلان الحركة الشعبية له في اتفاقية السلام الشامل “2005”
  • الدكتور الربيعة يلتقي الرئيس الدولي لمنظمة أطباء بلا حدود
  • إعلان الشركات المصنفة ضمن قائمة «100 شركة من المستقبل» لعام 2024
  • مجلس الأمن الدولي يناقش عملية السلام في الشرق الأوسط
  • برعاية مصرية.. اتفاق تبادل جديد بين حماس وإسرائيل
  • «مصدر» و«طاقة» و«إيني» توقع اتفاقية إطارية للتعاون
  • محافظ دمياط يستقبل الدكتور زاهي حواس وسفير مالطا لدى القاهرة
  • مصدر وطاقة وإيني توقعان اتفاقية تعاون ضمن الشراكة الثلاثية
  • مجلس الأمن الدولي يتبنى قرارا يدعو لنهاية سريعة للصراع في أوكرانيا
  • هل كسر الدكتور زاهي حواس تمثالا أثريا.. فيديو