أكد المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي جون كيربي أن الولايات المتحدة لا تزال تؤيد تعيين القائم بأعمال رئيس الوزراء الهولندي مارك ريوتيه أمينا عاما جديدا للناتو.
وقال كيربي للصحفيين، يوم الثلاثاء: "لم يتغير أي شيء بشأن تأييدنا لتعيين السيد ريوتيه الأمين العام المقبل (للحلف)".

وجاء ذلك قبيل اجتماع الرئيس الأمريكي جو بايدن مع نظيره الروماني كلاوس يوهانيس في البيت الأبيض.

ووجه إلى كيربي سؤال ما إذا كان الرئيس بايدن يعتزم طرح مسألة تخلي الرئيس الروماني الراغب في تولي منصب الأمين العام للناتو لاحقا، عن سعيه هذا.

وكانت واشنطن قد أعلنت عن تأييدها لتعيين مارك ريوتيه خلفا للنرويجي ينس ستولتنبرغ أكثر من مرة. وتسعى واشنطن لتحديد من سيخلف ستولتنبرغ في المنصب بحلول موعد قمة الناتو في واشنطن في يوليو المقبل كحد أقصى.

ومن المتوقع أن يترك ستولتنبرغ مهامه يوم 1 أكتوبر المقبل، وفقا لما تقرر أثناء قمة الناتو السابقة في فيلنيوس العام الماضي، وذلك على خلفية صعوبات اختيار أمين عام جديد للناتو

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: رئيس الوزراء الهولندي الرئيس الأمريكي مجلس الأمن الولايات المتحدة متحدث اجتماع واشنطن البيت الأبيض منصب الأمين العام الناتو تعيين رئيس الوزرا قمة الناتو

إقرأ أيضاً:

من اليمن إلى أمريكا.. واشنطن أمام خيارين.. الانسحاب أو الاستنزاف!

 

لم يعد البحر الأحمر ممرًا آمنًا للأساطيل الأمريكية، ولم تعد واشنطن قادرةً على فرض هيمنتها العسكرية كما اعتادت. اليوم، يقف اليمن، بقوة ردعه وإرادته الصلبة، في قلب معركة استنزاف تُعيد تشكيل موازين القوى في المنطقة، فارضًا على الإدارة الأمريكية معادلة لم تكن تتوقعها: إما الانسحاب وتجرّع الهزيمة، أو البقاء في مستنقع استنزاف لا نهاية له.

تصعيد يمني يقلب الحسابات الأمريكية

في الساعات الأولى من فجر الاثنين، وجّهت القوات المسلحة اليمنية ضربةً قاسيةً لحاملة الطائرات الأمريكية يو إس إس هاري ترومان في شمال البحر الأحمر، وذلك للمرة الثانية خلال 24 ساعة. العملية التي نفّذتها بصواريخ باليستية ومجنحة، إلى جانب طائرات مسيّرة، لم تكن مجرد هجوم تكتيكي، بل جزء من استراتيجية يمنية طويلة الأمد تهدف إلى شلّ قدرة العدو على المناورة وفرض واقع جديد في البحر الأحمر.

استمرار هذه الضربات الدقيقة أربك القيادات العسكرية الأمريكية، حيث استمرت الاشتباكات لساعات، وأجبرت الطائرات الحربية الأمريكية على التراجع دون تحقيق أي أهداف، ما يعكس فشلًا ذريعًا في تأمين أسطولها الحربي في واحدة من أهم الممرات البحرية العالمية.

واشنطن في مأزق.. لا انتصار ولا مخرج آمن

لم تعد واشنطن تمتلك رفاهية المناورة، فكل تحرك عسكري لها يُقابل بردّ يمني أكثر إيلامًا. لم يعد أمامها سوى خيارين لا ثالث لهما:

1. الاستمرار في التصعيد، مما يعني مزيدًا من الخسائر العسكرية والاقتصادية، واستنزافًا طويل الأمد في مواجهة خصم يملك إرادة القتال ويفرض معادلاته على الأرض.

2. الانسحاب التدريجي، وهو ما يعني إقرارًا بفشل المشروع الأمريكي في فرض السيطرة على البحر الأحمر، وانكسار هيبة واشنطن أمام حلفائها وخصومها على حد سواء.

اليمن.. لاعب إقليمي يرسم قواعد جديدة

لم يعد اليمن تلك البقعة التي يُنظر إليها من زاوية الصراعات الداخلية، بل بات قوةً إقليميةً تؤثر في معادلات البحر الأحمر والخليج العربي، وتُعيد رسم خرائط النفوذ. الاستراتيجية اليمنية ليست مجرد رد فعل، بل هي مشروع مقاومة متكامل يُعيد تشكيل التوازنات في المنطقة، ويثبت أن اليمنيين قادرون على مواجهة أعتى الجيوش بأدواتهم الخاصة.

ختامًا: هل تعترف واشنطن بالهزيمة؟

ما يجري اليوم في البحر الأحمر ليس مجرد مناوشات، بل هو معركة فاصلة في مسار النفوذ الأمريكي بالمنطقة. كل ضربة يمنية تُكلف واشنطن المزيد من الخسائر، وكل تراجع أمريكي يعني انتصارًا جديدًا لقوى المقاومة. فهل تتحمل واشنطن كلفة هذه المواجهة المفتوحة، أم أنها ستجد نفسها مضطرةً للاعتراف بأن البحر الأحمر لم يعد أمريكيًا؟

في كلتا الحالتين، اليمن منتصر… والمعتدون إلى زوال.

مقالات مشابهة

  • أمريكا تبحث مع بنوك عالمية العقوبات على نفط إيران
  • بانتظار إعلان يوم «تحرير أمريكا».. كيف أصحبت «أسعار النفط والذهب»؟
  • استطلاع رأي يكشف: غالبية ساحقة من الأوروبيين تؤيد فرض رسوم جمركية انتقامية ضد واشنطن
  • أمريكا ترسل حاملة طائرات ثانية إلى الشرق الأوسط
  • واشنطن تدرس توسيع مشاركة الحلفاء في المهام النووية للناتو
  • من اليمن إلى أمريكا.. واشنطن أمام خيارين.. الانسحاب أو الاستنزاف!
  • واشنطن مستعدة لدراسة توسيع عدد المشاركين في البعثات النووية للناتو
  • الرئيس الكيني يفجر مفاجأة بشأن مبيعات بلاده من الشاي إلى السودان
  • غراهام: تعيين إيلي شارفيت رئيسا جديدا للشاباك يثير إشكالية بالغة
  • بالفيديو.. الإسكندرية تؤيد قرارات الرئيس وترفض تهـ ـجير الفلسطينين