” أيزنهاور ” تعود مجدداً إلى البحر الأحمر بعد أيام من مغادرتها
تاريخ النشر: 8th, May 2024 GMT
حيروت – وكالات
عادت حاملة الطائرات الأمريكية، يو إس إس دوايت دي أيزنهاور (CVN-69)، التي كانت في طريقها إلى الولايات المتحدة الأمريكية عبر قناة السويس، أدراجها مرة أخرى إلى البحر الأحمر، بعد أن وصلت سابقًا إلى شرق البحر المتوسط، وفقًا وفقا لصور أقمار صناعية.
والجمعة 26 إبريل الماضي، أعلنت البحرية الأمريكية، أن حاملة الطائرات يو إس إس دوايت أيزنهاور والمدمرة يو إس إس غريفلي، عبرت قناة السويس إلى شرق البحر الأبيض المتوسط، بعد مغادرتها البحر الأحمر
فيما أفاد موقع USNI News التابع للبحرية الأميركية، بمغادرة حاملة الطائرات يو إس إس دوايت أيزنهاور البحر الأحمر تترك منطقة القيادة المركزية الأمريكية بدون مجموعة حاملة طائرات ضاربة أو مجموعة برمائية.
وكان من المتوقع أن يتم استبدال ايزنهاور ومجموعتها الهجومية بمجموعة هاري إس ترومان كاريير سترايك ، التي كانت في غرب المحيط الأطلسي تجري تمرينا نهاية ابريل/نيسان الماضي.
واعتبر الحوثيون انسحاب حاملة الطائرات الأمريكية حينها، مؤشر إيجابي، محذرين في الوقت ذاته من عملية خداعية.
ويوم الجمعة الماضي، أعلن الحوثيون ما أطلقوا عليها الجولة الرابعة من التصعيد لتشمل هجماتهم البحرية السفن المتواجدة في البحر المتوسط، بالقدر الذي تصل إليه أيديهم. وفقا لبيان للناطق العسكري للحوثيين.
المصدر: موقع حيروت الإخباري
إقرأ أيضاً:
هذا ما حدث لحاملة الطائرات الامريكية ترومان خلال رحلة الهروب من البحر الأحمر
وقال موقع "USNI News" الأمريكي: ان هيكل "ترومان "تعرض لاختراق وحدوث شق جراء اصطدام مع ناقلة تجارية، في البحر الأبيض المتوسط، ولم يتضح بعد المدة التي ستستغرقها الإصلاحات
وكانت حاملةُ الطائرات الأمريكية (يو إس إس هاري ترومان) غادرت البحرَ الأحمر، جارَّةً خلفَها أذيالَ الهزيمة التي جرَّتها قبلَها ثلاث حاملات طائرات أرسلتها الولايات المتحدة فيمحاولة فاشلة لوقف العمليات اليمنية المساندة لغزة خلال معركة طوفان الأقصى، لكنها اصطدمت بتحدٍّ عملياتي وتكتيكي غير مسبوق جعلها عاجزة تمامًا عن إحداث أي تأثير، للمرة الأولى في تأريخها، بل ووجدت نفسها مطارَدةً بهجمات نوعية مباشرة، الأمر الذي أجبر كبار قادة البحرية الأمريكية على الاعتراف باستحالة ردع اليمن، وأشغل وسائل الإعلام ومراكز الدراسات الأمريكية والعالمية بالحديث عن دلالات وتداعيات هذا الفشل التاريخي.
ووفقًا لبيانٍ أصدرته البحرية الأمريكية، فَــإنَّ حاملة الطائرات (هاري ترومان) قد غادرت البحر الأحمر ووصلت إلى اليونان بعد قرابة شهرين من قدومها إلى المنطقة، لتكون رابع حاملة طائرات أمريكية تغادر المنطقة بدون تحقيق الهدف الرئيسي لإرسالها والمتمثل في ردع القوات المسلحة اليمنية وإضعاف قدراتها والتأثير على موقف القيادة اليمنية بواسطة القوة.
وكانت حاملة الطائرات الامريكية تعرضت لخمس هجمات من قبل القوات المسلحة اليمنية في منطقة شمالي البحر الأحمرما اضطرها للهروب بعيدا عن المياه الاقليمية لليمن.
واعلنت القوات المسلحة اليمنية الهجوم على حاملة الطائرات ترومان مطلع يناير الماضي بعدد من الصواريخ المجنحة والطائرات المسيرة حيث استمر الهجوم تسع ساعات مؤكدة بانه الهجوم الخامس منذ قدومها إلى البحر الأحمر.