إحالة القيّمين على قناة اليرموك إلى المدعي العام بتهمة البث من المملكة دون ترخيص رسمي

أغلقت الأجهزة الأمنية الأردنية مكاتب قناة اليرموك المحسوبة على التيار الإسلامي، وأحالت القيّمين عليها إلى المدعي العام بتهمة البث من المملكة دون ترخيص رسمي.

اقرأ أيضاً : "تنظيم الاتصالات" تكشف عدد الخطوط الفعالة في الأردن

وأفاد مصدر قريب من الجهات المختصّة بأن المدعي العام اتخذ قرار إغلاق "اليرموك" بسبب نشاطها غير المرخص وبثّها من الأردن دون الحصول على الموافقات الرسمية.

وعلمت "رؤيا" من مصادر قريبة من كوادر القناة أن الأجهزة الأمنية صادرت أجهزة البث ومنعت الموظفين من الدخول إلى القناة، التي تشغّل قرابة 25 شخصاً. واستندت الأجهزة الأمنية في قرار الإغلاق والمصادرة إلى أمر مكتوب من المدعّي العام.

وأفاد أحد المصادر أن قناة اليرموك - العاملة وفق نظام التسجيل المسبق منذ 2011 - سبق وأن تعرضت للإغلاق عدّة مرات أبرزها عام 2014.

المصدر: رؤيا الأخباري

كلمات دلالية: هيئة الاعلام قصر العدل الأردن الحكومة المدعی العام

إقرأ أيضاً:

هيئة البث الإسرائيلية: نلاحظ اتجاها مثيرا للقلق يقوده الشرع

كشفت هيئة البث الإسرائيلية، اليوم الثلاثاء، عن قلق في تل أبيب تجاه الرئيس السوري أحمد الشرع بزعم تشدده وعمله على تقويض أمن إسرائيل.

ونقلت الهيئة عن مصدر أمني إسرائيلي -لم تسمه- قوله إن تل أبيب لاحظت اتجاها "مثيرا للقلق" يقوده الرئيس السوري أحمد الشرع، مضيفا أن "الرئيس الشرع إسلامي يرتدي ربطة عنق، وهو عدو ومتشدد وليس شريكا بالحوار".

وتابع "نفهم أن الجولاني (الشرع) عدو يحاول بيع صورة جديدة للغرب، بينما يعمل في الوقت نفسه على تقويض أمن إسرائيل".

وادعت الهيئة أن "الشرع أفرج عن جميع عناصر حركتي حماس والجهاد الإسلامي الذين اعتقلوا خلال فترة حكم بشار الأسد، ومنهم من انخرط في العمل الإرهابي ضد إسرائيل".

وبسطت فصائل سورية سيطرتها على البلاد في الثامن من ديسمبر/كانون الأول 2024، منهية 61 عاما من نظام حزب البعث، و53 سنة من حكم عائلة الأسد.

اعتداء إسرائيلي

وزعمت هيئة البث أن "إيران بدأت البحث عن طريقة للبقاء في سوريا بعد الإطاحة بنظام الأسد، وتمثل أحد الحلول في دعم خلايا حماس والجهاد الإسلامي داخل سوريا".

وأشارت الهيئة إلى أن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس علَّق على أحداث العنف التي اجتاحت الساحل السوري الشهر الماضي بأن "الجولاني كشف عن وجهه الحقيقي بعدما خلع القناع الذي يرتديه".

إعلان

وفي السادس من مارس/آذار المنصرم، شهدت منطقة الساحل السوري توترا أمنيا إثر هجمات منسقة لفلول نظام الأسد ضد دوريات وحواجز أمنية أوقعت قتلى وجرحى، وإثر ذلك نفذت قوى الأمن عمليات تمشيط تخللتها اشتباكات انتهت باستعادة الأمن والاستقرار.

ولفتت إلى أن كاتس شدد -في أكثر من مرة- على أن إسرائيل ستدافع عن نفسها ضد أي تهديد من سوريا.

وبوتيرة شبه يومية، تشن إسرائيل منذ أشهر غارات جوية على سوريا، وتوقع قتلى مدنيين، وتدمر مواقع عسكرية وآليات وذخائر للجيش السوري، رغم أن الإدارة الجديدة لم تهدد تل أبيب بأي شكل.

ومنذ عام 1967، تحتل إسرائيل معظم مساحة هضبة الجولان السورية، واستغلت الوضع الجديد في البلاد بعد سقوط نظام بشار الأسد، إذ احتلت المنطقة السورية العازلة، وأعلنت انهيار اتفاقية فض الاشتباك بين الجانبين لعام 1974.

مقالات مشابهة

  • يهدف الى تنفيذ خطة التهجير.. هآرتس: الأجهزة الأمنية فوجئت بإعلان نتنياهو السيطرة على محور موراغ
  • إعلام إسرائيلي: الأجهزة الأمنية فوجئت بإعلان نتنياهو السيطرة على محور ميراج
  • البث الإسرائيلية: الجيش بدأ التوسع في العمليات البرية برفح الفلسطينية
  • بعد جريمة دير البلح.. حماس تحذّر المجرمين وتؤكد تعاونها مع الأجهزة الأمنية
  • رشوة 2000 درهم وإغلاق الحدود في وجه طبيبة/ تفاصيل اعتقال أطر صحية بمستشفى القنيطرة
  • حاميها حراميها.. الأجهزة الأمنية تكشف لغز سرقة فيلا حسن حمدي في أبو النمرس
  • هيئة البث الإسرائيلية: نلاحظ اتجاها مثيرا للقلق يقوده الشرع
  • هيئة البث الإسرائيلية: الشرع يقود اتجاها مقلقا ضد أمن إسرائيل.. عدو متشدد
  • تفقد أحوال الأجهزة الأمنية بعدد من مديريات الجوف
  • زيارة عيدية للمرابطين في المواقع الأمنية في الملاجم والوهبية بالبيضاء