وردنا للتو.. “أسبيدس” تقر بإصابة بارجة إيطالية خلال مواجهات مع طائرات مسيرة يمنية في خليج عدن
تاريخ النشر: 8th, May 2024 GMT
يمانيون/ متابعات
أفادت البعثة الأوروبية في البحر الأحمر “أسبيدس”، الثلاثاء، باستهداف احدى البوارج التابعة لها خلال مواجهات مع طائرات مسيرة يمنية في خليج عدن بحسب قولها.
وذكرت “أسبيدس” في بيان لها، الثلاثاء، أن البارجة الإيطالية “فرجينيو فاسان” اشتبكت مع عدة طائرات مسيرة تابعة للقوات المسلحة اليمنية، مؤكدة أن المسيرات القادمة من اليمن قد حققت إصابة في البارجة الإيطالية.
ويأتي البيان الأوروبي بعد تناول وسائل إعلام دولية أنباء عن إصابة البارجة الإيطالية، حيث نقلت وكالات دولية، عما سمتها مصادر ملاحية قولها إن انفجاراً هز احدى جوانب البارجة، في إشارة إلى تحقيق إصابة مباشرة.
ويرى مراقبون أن استهداف البارجة الإيطالية، قد يكون كفيلاً بإجبار “روما” على سحب فرقاطاتها وبوارجها، على غرار بقية الدول الأوروبية التي سحبت قطعها الحربية العسكرية من البحر الأحمر، بعد تعرضها للهجمات اليمنية التي باتت تشكل كابوساً حقيقياً ضد النفوذ الأمريكي الغربي في المنطقة.
ولم يصدر حتى كتابة هذا الخبر أي بيان رسمي من القوات المسلحة اليمنية يؤكد أو ينفي صحة هذه الأنباء.
# خليج عدن#“أسبيدس”#البعثة الأوروبية#بارجة إيطالية#مسيرات يمنيةالبحر الأحمرالمصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
قناة “WION News” الهندية: اضطرابات البحر الأحمر تفاقم التضخم خاصة في أوروبا
يمانيون../
قالت قناة “WION News” الهندية إن البحر الأحمر، الذي يُعد أحد أهم طرق التجارة العالمية، يشهد أزمة متصاعدة ما أجبر كبرى شركات الشحن على تجنب هذا المسار الاستراتيجي. وأوضحت القناة أن السفن باتت تُغير مسارها عبر رأس الرجاء الصالح في إفريقيا، ما أدى إلى زيادة زمن الشحن بين 10 إلى 12 يومًا، ورفع تكاليف النقل بشكل كبير.
وفيما يتعلق بتجارة النفط العالمية، ذكرت القناة أن حجم شحنات النفط والغاز عبر البحر الأحمر انخفض إلى النصف، بعدما كان يصل إلى 6.2 مليون برميل يوميًا. وأدى ذلك إلى اضطراب إمدادات الطاقة في أوروبا، حيث شهدت أسعار النفط تقلبات حادة، وارتفعت تكاليف التأمين إلى 2%، ما أضاف ملايين الدولارات إلى نفقات كل رحلة، وجعل المرور عبر قناة السويس خيارًا أقل جدوى ماليًا.
أما على مستوى التأثير على المستهلكين، فذكرت القناة أن الارتفاع المستمر في تكاليف النقل قد يؤدي إلى تفاقم التضخم، خاصة في أوروبا التي تعتمد بشكل كبير على التجارة البحرية عبر البحر الأحمر. كما أن ارتفاع أسعار السلع الأساسية بدأ بالفعل في إعادة تشكيل تفضيلات المستهلكين.
وبيّنت القناة أن الأزمة لها أيضًا آثار بيئية، حيث أدى تغيير مسارات السفن إلى قطع مسافات أطول بنسبة تصل إلى 60%، ما زاد من استهلاك الوقود وانبعاثات الكربون بنحو 40%.
واختتمت القناة تقريرها بالتأكيد على أن استمرار التوترات في البحر الأحمر يجعل من الصعب إيجاد حل سريع للأزمة، ما يضع قطاع الشحن العالمي أمام حالة من عدم اليقين المتزايد.