“إسرائيل” بهجومها على معبر رفح تخرق 3 اتفاقيات مع مصر والأخيرة تلتزم الصمت؟!
تاريخ النشر: 8th, May 2024 GMT
الجديد برس|
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، أنه سيطر على معبر رفح جنوب القطاع بشكل كامل، المنفذ الوحيد الذي يربط قطاع غزة بالعالم الخارجي، وأنه يقوم بعمليات تمشيط واسعة بالمنطقة.
هذا التطور جعل الأنظار تتوجه إلى الموقف المصري، وذلك بعدما حذَّرت القاهرة مرارًا من تبعات أي اجتياح بري إسرائيلي لمدينة رفح التي تتواجد بها أعداد كثيفة من النازحين.
الإعلامي المصري أسامة جاويش عبر “إكس“، أكد إن اقتحام قوات الاحتلال معبر رفح من الناحية الفلسطينية أمر يُقر بمجموعة من الحقائق المهمة، أبرزها خرق “إسرائيل” وبشكل واضح اتفاقية السلام الموقعة بينها وبين مصر “كامب ديفيد 1979″، وخرق الملحق الأمني الخاص باتفاقية فلادلفيا 2005، وخرق اتفاقية المعابر 2005.
وأوضح أن “إسرائيل” لم تعبأ بتهديدات مصر التي تكررت على لسان الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي ووزير خارجيته سامح شكري ورئيس الهيئة العامة للاستعلامات ضياء رشوان، حول خطورة العملية البرية في رفح الفلسطينية وتداعياتها على العلاقات بين مصر وإسرائيل.
وأظهرت لقطات مصورة، دبابات الاحتلال الإسرائيلي وهي تقتحم معبر رفح من الجهة الفلسطينية، ووصولها إلى مبنى قاعة الوصول.
فيما اشارت وسائل اعلام أن الهجوم الإسرائيلي على معبر رفح جاء بضوء اخضر أمريكي مصري.
https://www.aljadeedpress.net/archives/106056
المصدر: الجديد برس
كلمات دلالية: معبر رفح
إقرأ أيضاً:
تحذير فلسطيني من مخطط إسرائيل لرسم حدود “امبراطوريتها الأسطورية” بالدم والنار
#سواليف
حذرت لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية من أن #مطامع #إسرائيل لا تتوقف عند قطاع #غزة أو #الضفة_الغربية، بل تتعدى ذلك لفرض سيطرتها وإرادتها على #المحيط_العربي و #الإسلامي كله.
وقالت اللجنة في بيان: “تستمر فصول #الإبادة_الجماعية التي يشنها العدو الصهيوني ضد شعبنا الصابر المرابط، على مرأى ومسمع من العالم أجمع الذي يقف متفرجا على معاناة شعبنا ودمه المسفوح وأوصاله المقطوعة، وسط صمت وهوان عربي وإسلامي غير مسبوق”.
وأضافت: “لقد بلغ التوحش الصهيوني مبلغه، مدعوما من الولايات المتحدة الأمريكية راعية الطغيان العالمي، وبات واضحا أن مطامع #الاحتلال الصهيوني لا تتوقف عند غزة أو الضفة الغربية أو باقي الأراضي الفلسطينية، بل تتعدى ذلك لفرض سيطرتها وإرادتها على المحيط العربي والإسلامي كله، وترسم بالدم والنار حدود امبراطوريتها الأسطورية”.
مقالات ذات صلة القوة البحرية والزوارق الملكية تحبط محاولة تسلل بحراً إلى الأردن 2025/04/04وتساءلت اللجنة: “أليس من المعيب أن يعربد 7 ملايين صهيوني على ملياري مسلم؟! أما آن الأوان أن تستفيق أمتنا لتدافع عن كرامتها ومصالحها وسيادتها؟! ألم يحِن الوقت بعد لفعاليات حقيقية فاعلة وضاغطة على الاحتلال ورعاته؟!”.
وشددت على أنه “في لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية نوجه هذا النداء على لسان كل طفل ذبيح، وكل امرأة مكلومة، وكل شيخ مقهور، نداء لأمتنا العربية والإسلامية وكل أحرار العالم، للاستنفار عالميا نصرة لشعبنا الفلسطيني في قطاع غزة، ورفضا للمجازر الصهيونية المدعومة أمريكيا”.
ودعت إلى “بدأ المظاهرات والفعاليات والمسيرات في كل العالم، ولتحاصر السفارات الأمريكية والصهيونية، ولتقطع خطوط الإمداد عن الكيان الصهيوني، ولتسقط كل مساعي التطبيع، وليرى العالم أن لشعب فلسطين ركنا شديدا يستند إليه”.