من واشنطن.. وفد حكومي برئاسة اللافي يبحث تطوير المعلومة والاتصالات
تاريخ النشر: 8th, May 2024 GMT
بحث وزير الدولة للاتصال والشؤون السياسية وليد اللافي مع مديري إدارات التطوير التكنولوجي وسياسات الاتصال في وزارة التجارة بالولايات المتحدة الأمريكية عددا من برامج صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
وناقش اللافي مع الوزارة خطط تطوير تقنيات الاتصال وسياسات تأمين البيانات، إضافة إلى التعاون بين البلدين في تبني أفضل الممارسات التجارية المستدامة.
كما بحث اللافي في لقاء منفصل مع مع المدير التنفيذي للمدرسة الأمريكية للأبحاث الخارجية “أسور” أوجه التعاون لإعادة إحياء المشروع الوطني للمتاحف وتطويرها في ليبيا، وتنظيم برامج تدريبية لبناء قدرات موظفي المتاحف في ليبيا، والرفع من كفاءاتهم.
وخلال سلسلة لقاءاته، ناقش اللافي مع المدير التنفيذي لمنظمة الأعمال الليبية الأمريكية، سبل التعاون في مجالات الاقتصاد والتجارة بين البلدين، إلى جانب عدد من الملفات، التي تهم البلدين.
وتأتي زيارة الوفد الحكومي بدعوة من وزارة الخارجية الأمريكية؛ للمشاركة في برنامج القيادة الزائر الدولي بشأن الحوكمة الرقمية؛ حسب ما نشرته السفارة الأمريكية في ليبيا.
المصدر: ليبيا الأحرار
Total 0 مشاركة Share 0 Tweet 0 Pin it 0المصدر: ليبيا الأحرار
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي يوهان يونيسيف يونيسف يونغ بويز يونسيف
إقرأ أيضاً:
زيارة مرتقبة لمصر وملفات التعاون تتصدر مباحثات السيسي وماكرون
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، اتصالا هاتفياً من الرئيس الفرنسي "إيمانويل ماكرون".
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الاتصال تناول العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيزها، وذلك في إطار الإعداد لزيارة الرئيس الفرنسي المرتقبة إلى مصر، حيث تم التباحث بشأن أهم موضوعات التعاون المطروحة خلال الزيارة، وآفاق تعزيزها بما يتفق مع مصالح البلدين الصديقين، بما في ذلك إمكانية عقد قمة ثلاثية مصرية فرنسية أردنية بالقاهرة خلال زيارة الرئيس الفرنسي إلى مصر.
وأضاف السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن الاتصال تناول تطورات الأوضاع في قطاع غزة، حيث تم استعراض الجهود المصرية لوقف إطلاق النار بالقطاع، وقد حرص الرئيسان على التأكيد على أهمية استعادة التهدئة من خلال الوقف الفوري لإطلاق النار وإنفاذ المساعدات الإنسانية، وشددا على أهمية حل الدولتين باعتباره الضمان الوحيد للتوصل إلى السلام الدائم بالمنطقة.