القسام تكشف كيف ضلل الاحتلال بايدن بشأن أسيرة أمريكية.. زعموا مقتلها في 7 أكتوبر
تاريخ النشر: 8th, May 2024 GMT
كشف إعلان كتائب القسام، عن وفاة إحدى الأسيرات لديها، متأثرة بإصابتها نتيجة قصف الاحتلال، كذب المزاعم الإسرائيلية، التي قالت إنها قتلت مع زوجها في عملية طوفان الأقصى، يوم 7 تشرين أول/أكتوبر الماضي، وأن جثتيهما محتجزتان في قطاع غزة.
وقال المتحدث باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس الثلاثاء٬ أبو عبيدة، إن جوديث فانشتاين 70 عاما، توفيت متأثرة بجراح خطيرة أصيبت بها، مع أسير آخر نتيجة قصف للاحتلال قبل شهر.
وأضاف أبو عبيدة أن الأسيرة "لقيت مصرعها لعدم تلقيها الرعاية الطبية المكثفة، بسبب تدمير العدو للمستشفيات في قطاع غزة"، مخاطبا عموم الإسرائيليين خصوصا عائلات الأسرى، أن "تدمير جيشكم للمستشفيات وإخراجها عن الخدمة هو ما تسبب في معاناة ومقتل أسراكم وهذا ما يعانيه شعبنا".
وكانت مستوطنة "نير عوز" الواقعة شرق مدينة خانيونس، في الأراضي المحتلة عام 1948، أعلنت في 23 كانون أول/ديسمبر 2023، أن فانشتاين وزوجها غادي حاجاي، تأكد مقتلهما في عملية طوفان الأقصى وجرى نقل جثتيهما إلى غزة، وهو ما كذبه بيان القسام.
وقالت صحيفة تايمز أوف إسرائيل في ذلك الوقت، إن جوديث إسرائيلية تحمل الجنسية الأمريكية، وكانت المستوطنة تعتقد أنها أسيرة، لكنها أعلنت مقتلها خلال أسرها في 7 تشرين أول/أكتوبر، دون تقديم الأدلة التي قادتهم لإعلان مصيرها.
وخرج الرئيس الأمريكي في حينه وأصدر بيانا، أعرب فيه عن شعوره بـ"الصدمة" بعد معرفته بمقتلها، بناء على الإعلان الإسرائيلي الذي ثبت زيفه ببيان القسام اليوم، والذي أكد أنها كانت مصابة بجروح خطرة، لحظة أسرها وتلقت الرعاية الطبية، حتى تعافت بأحد مستشفيات القطاع وأعيدت إلى مكان احتجازها.
وكان بايدن وصف ما جرى لجوديث وزوجها "بحدث مأساوي" كانون أول/ ديسمبر الماضي رغم أنها كانت على قيد الحياة وتتلقى العلاج في أحد مستشفيات قطاع غزة، بناء على تضليل من الاحتلال بإعلان موتها.
يشار إلى أن جوديث وزوجها، الإسرائيليين الأمريكيين، مستوطنان قديمان في مستوطنة نير عوز، وهما جزء من حملة الجنسية المزودجة الأمريكية، الأسرى في قطاع غزة.
أبوعبـ.يدة: وفاة الأسيرة الصـ.هيونية جودي فانشتاين متأثرة بجراح خطيرة أُصيبت بها مع أسير آخر في قصف قبل شهر، لعدم تلقيها الرعاية الطبية المكثفة بسبب تدمير العدو للمستشفيات في قطاع #غزة pic.twitter.com/nDYT9VHVAu — الجزيرة مصر (@AJA_Egypt) May 7, 2024
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي صحافة صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية الاحتلال غزة امريكا اسرى غزة الاحتلال صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة صحافة صحافة سياسة سياسة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة قطاع غزة فی قطاع
إقرأ أيضاً:
حماس تسلم رفات أسيرة الاحتلال بيباس للصليب الأحمر
قالت قناة الجزيرة إن حركة حماس، سلمت مساء اليوم، رفات الأسيرة شيري بيباس، التي قتلت بقصف للاحتلال في شهر تشرين ثاني/نوفمبر 2023، بعد يوم من حصول لغط بشأن الرفات الذي تسلمه الاحتلال في عملية التبادل أمس.
وكانت حماس، سلمت 4 رفات أمس، هي لأسير مسن وطفلين ورابع من المفترض أنه لشيري بيباس، لكن فحوصات الاحتلال في الطب الشرعي، نفت أن تكون الرفات لها.
من جانبها قالت إذاعة جيش الاحتلال، نقلا عن مصدر أمني، إن الصليب الأحمر، أبلغهم بتسلمه رفاتا قالوا إنه للأسيرة بيباس.
وكان مستشار رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، طاهر النونو، علق على أزمة رفات الأسيرة، بالإشارة إلى أن قصف الاحتلال ورفضه إدخال معدات لانتشال الجثامين من تحت الأنقاض هو السبب وراء ما جرى.
ولفت إلى أن الخطأ وارد في ظل نقص المعدات وأدوات الفحص للجثامين، ومن يتحمل مسؤولية أزمة الأسيرة، هو من ارتكب المجازر، فالاحتلال دمر لنا كل إمكانيات المشافي، حتى إنه دمر المواد التي تستخدم لرفع الأنقاض واستخراج الجثامين، وربما يؤثر هذا مستقبلا على إمكانية المرحلة الثالثة من الاتفاق.
وتابع: نقول بوضوح إننا نريد الآلات والمعدات اللازمة لاستخراج جثامين الشهداء الفلسطينيين وكذلك جثامين الأسرى الذين قتلوا، كما نريد المعدات اللازمة لفحص الحمض النووي لمعرفة هوية الجثامين؛ التي دمر الاحتلال إمكانيات فحصها.
وشدد بالقول: "هذه المواد كنا نطالب بها باستمرار، لكن الاحتلال كان يماطل ويتلكأ، ثم الآن يفتعل هذه البكائية، بينما نحن جادون في تنفيذ الاتفاق، وسنجري تحقيقاً لمعرفة الملابسات والتفاصيل المتعلقة بهذه الحادثة".
وردا على اتهامات الاحتلال، قالت حركة حماس، في بيان، أن ادعاءات المتحدث باسم جيش الاحتلال واتهامه للمقاومة بقتل عائلة "بيباس ليست سوى أكاذيب محضة، تضاف إلى سلسلة طويلة من الأكاذيب التي يطلقها منذ 15 شهرًا في سياق حرب الإبادة ضد شعبنا".
وأضاف: "هذه محاولة إسرائيلية يائسة للتنصل من مسؤولية جيشه المجرم عن مقتل العائلة، إلى جانب جرائمه الأخرى التي طالت الأسرى في قطاع غزة".