مصادر إيطالية: "روسيا" محور المباحثات بين ميلوني وحفتر
تاريخ النشر: 7th, May 2024 GMT
أفادت وكالة "انساميد" الإيطالية، اليوم الثلاثاء بأن رئيسة الوزراء الإيطالية جورجينا موليني التي تزور ليبيا، تسعى لبحث التواجد الروسي في البلد المغاربي خلال لقائها مع قائد الجيش الليبي المشير خليفة حفتر.
وقالت "أنساميد" نقلا عن مصادر إيطالية لم تسمها، ميلوني خلال زيارتها الأولى والمعلنة إلى بنغازي وعلى مستوى عالٍ، سوف تطلب من حفتر تقليل وجود القوات الأجنبية، وخاصة الروسية، إلى جانب التأكيد على أهمية دفع العملية السياسية إلى الأمام، والحفاظ على وحدة المؤسسات الليبية، والعمل على إنهاء تواجد القوات الأجنبية على الأراضي الليبية.
وأشارت المصادر إلى أن إيطاليا حريصة على التواجد في جميع أنحاء ليبيا، والعمل مع جميع الجهات الليبية المختلفة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المشير خليفة حفتر قائد الجيش الليبي التواجد الروسي رئيسة الوزراء الإيطالية
إقرأ أيضاً:
الجيش الأوكراني يسقط 51 طائرة مسيرة من أصل 92 أطلقتها روسيا
أعلنت القوات الجوية الأوكرانية، اليوم السبت أنها أسقطت 51 طائرة مسيرة من أصل 91 أطلقتها روسيا خلال الليل في شمال وجنوب وشرق ووسط البلاد، في إطار الحرب الروسية الأوكرانية التي اندلعت في فبراير 2022.
الحرب الروسية الأوكرانيةوأضافت القوات الجوية الأوكرانية أن 31 جهاز محاكاة طائرات مسيرة للعدو فُقدت في مواقعها دون عواقب وخيمة، ما يعني أنها استخدمت الحرب الإلكترونية لاعتراضها أو حجبها، بحسب ما أوردته صحيفة اندبندنت البريطانية.
وتضررت العاصمة الأوكرانية، بالإضافة إلى مناطق سومي ودنيبروبيتروفسك وجيتومير، جراء الهجوم.
ونصحت القوات الأوكرانية المواطنين في سومي بالبقاء في الملاجئ، حيث تتجه المزيد من الطائرات المسيرة نحو المدينة ومحيطها.
الأصول الروسية المجمدةوفي سياق آخر، صرح الرئيس الأوكراني فلودومير زيلينسكي بأن كبير المفاوضين الروس، كيريل دميترييف، لم يزر الولايات المتحدة فحسب، بل زار أيضًا عدة دول أخرى في إطار سعي موسكو لاسترداد الأصول الروسية المجمدة.
وقال زيلينسكي في تصريحات صحفية: "لم يكن دميترييف في الولايات المتحدة فحسب، بل نحن نراقب تحركات خصومنا".
وأضاف الرئيس الأوكراني أن موسكو تضغط على الحكومات الأجنبية للمساعدة في الإفراج عن الأموال من خلال عرض صفقات تشمل سلعًا عالية التقنية مثل صناعة الطائرات.
وأشار زيلينسكي إلى أن روسيا تسعى جاهدة لرفع العقوبات، لكن حتى الآن، لا تزال كل من أوروبا والولايات المتحدة ثابتتين على موقفهما المتمثل في مواصلة فرضها.