الصحة العالمية: مليون و100 ألف حالة وفاة بشرق المتوسط بسبب تسمم الدم في2019
تاريخ النشر: 7th, May 2024 GMT
أكدت منظمة الصحة العالمية أهمية مكافحة العدوى على مستوى المجتمع وليس على مستوى المستشفيات والمرافق الصحية فقط، لافتة إلى أن الدراسات تشير إلى أن هناك عائدا اقتصاديا بقيمة 24.6 دولار أمريكي مقابل كل دولار يتم صرفه على مكافحة العدوى.
جاء ذلك خلال الدورة التدريبية التى نظمتها منظمة الصحة العالمية للصحفيين اليوم /الثلاثاء/ بمقر المكتب الإقليمي لشرق المتوسط بالقاهرة، حول تطوير التغطية الإعلامية للموضوعات المتعلقة بالوقاية من العدوى ومكافحتها، وأهمية نظافة وغسل الأيدي، تزامنا مع اليوم العالمي لنظافة الأيدي الموافق يوم 5 مايو من كل عام.
وأشارت منظمة الصحة العالمية إلى أنه في عام 2019 حدثت مليون و100 ألف حالة وفاة في إقليم شرق المتوسط بسبب تسمم الدم والذي أدى إلى فشل في الأعضاء نتيجة حدوث عدوى شديدة بالجسم، موضحة أن حالات تسمم دموي بالمستشفيات يمكن منعها من خلال غسل الأيدي والاهتمام بالنظافة الشخصية وبنظافة المستشفيات.
ولفتت إلى أن هناك 18 دولة من إجمالي 22 دولة بإقليم شرق المتوسط لديها الحد الأدنى من متطلبات الوقاية من العدوى ومكافحتها وذلك في الفترة من 2019 إلى 2023، لافتة إلى أن دول إقليم شرق المتوسط من أعلى الدول استهلاكا للمضادات الحيوية.
وأوضحت مستشارة تقنية معنية بمقاومة مضادات الميكروبات بمكتب منظمة الصحة العالمية القطرى بالسودان الدكتورة إنجي حماد، أن هناك أنواع من البكتيريا الشرسة تظهر نتيجة الصراعات والحروب، موضحة أن هناك نوعا من البكتيريا الشرسة ظهر في العراق بعد الغزو الأمريكي، وانتقلت هذه البكتيريا التي كانت مقاومة لجميع أنواع المضادات الحيوية إلى أوروبا وأمريكا ووصلت إلى الجنود الأمريكان الذين كانوا موجودين في العراق وقتها ومازالت هذه البكتيريا موجودة حتى الآن.
شارك فى الدورة التدريبية خبراء من مختلف التخصصات ذات العلاقة، ومنهم الدكتورة هالة عامر المستشارة الإقليمية لمقاومة مضادات الميكروبات والوقاية من العدوى ومكافحتها بالمكتب الاقليمى لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، والدكتورة إيمان هريدي مسئولة تقنية بالمكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، والدكتورة رولا المعلم مسئولة الوقاية من العدوى ومكافحتها في منظمة أطباء بلا حدود.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: منظمة الصحة العالمیة من العدوى ومکافحتها أن هناک إلى أن
إقرأ أيضاً:
وفاة 76 ألف طفل خلال عام.. الصحة العالمية تسجل «انتكاسة» في أوروبا
أكدت منظمة الصحة العالمية أن منظومة الرعاية الصحية في أوروبا التابعة للمنظمة تشهد حاليا ركودا وتأخرا في عدد من المؤشرات.
وبحسب ما جاء في تقرير المنظمة: “على الرغم من التقدم في بعض المجالات، فإن الإقليم الأوروبي لمنظمة الصحة العالمية، الذي يتمتع منذ فترة طويلة بسمعة كواحد من أفضل أنظمة الرعاية الصحية، يشهد ركودا أو حتى تأخرا في مجموعة من المؤشرات – بدءا من صحة الأطفال والمراهقين وصولا إلى الأمراض المزمنة”.
وأضافت: “على سبيل المثال، سجل الإقليم بعضا من أدنى معدلات وفيات الأطفال التي يمكن الوقاية منها، لكن الفجوة بين الدول ذات المؤشرات الأفضل والأسوأ تظل كبيرة”.
ووفقا لأحدث البيانات المتعلقة بالدول الـ53 التي تشكل هذا الإقليم، “توفي ما يقرب من 76 ألف طفل في عام 2022 قبل بلوغهم سن الخامسة”، وكانت الأسباب الرئيسية هي مضاعفات الولادة المبكرة، والاختناق أثناء الولادة، والعيوب الخلقية في القلب، والتهابات الجهاز التنفسي السفلي، والإنتان الوليدي، وغيرها من الأمراض المعدية.
وأشار التقرير إلى عدد من المشكلات الإضافية التي تواجه صحة الأطفال والمراهقين في الإقليم الأوروبي، إذ يعاني واحد من كل خمسة مراهقين من اضطرابات نفسية، وتشير الفتيات باستمرار إلى مستويات أقل من الصحة النفسية مقارنة بالفتيان، بينما أفاد 15% من المراهقين بتعرضهم للتنمر الإلكتروني.
ويُعد الانتحار السبب الرئيسي للوفاة بين الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و29 عاما، كما أن واحدا من كل عشرة مراهقين تتراوح أعمارهم بين 13 و15 عاما يتعاطون منتجات التبغ بأشكالها المختلفة، بما في ذلك السجائر الإلكترونية.
وأشار التقرير إلى أن الإقليم حقق نجاحات كبيرة في مكافحة الأمراض غير المعدية، التي تمثل النسبة الأكبر من الوفيات، ومع ذلك، لا يزال واحد من كل ستة أشخاص يموت قبل سن السبعين بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية، أو السرطان، أو السكري، أو أمراض الجهاز التنفسي المزمنة.
وتُعد أمراض القلب والأوعية الدموية مسؤولة عن ثلث الوفيات المبكرة الناجمة عن الأمراض غير المعدية، بينما يمثل السرطان أيضا ثلث هذه الوفيات.
وحددت منظمة الصحة العالمية عددا من المشكلات المتعلقة بالأمراض غير المعدية. إذ يحتل الإقليم الأوروبي المرتبة الأولى عالميا في استهلاك الكحول، حيث تُسجل أعلى المعدلات في الاتحاد الأوروبي، بينما تكون الأدنى في آسيا الوسطى. كما أن معدل استهلاك التبغ بين البالغين لا يزال مرتفعا، ولم يتمكن الإقليم من تحقيق الهدف المتمثل في خفض معدلات التدخين بنسبة 30% بحلول عام 2025.