الخارجية الفلسطينية تندد باعتداء المستعمرين على قافلة مساعدات أردنية
تاريخ النشر: 7th, May 2024 GMT
انتقدت وزارة الخارجية الفلسطينية اليوم الثلاثاء، أن اعتداء مليشيات المستعمرين المتطرفين للمرة الثانية على قافلة مساعدات أردنية كانت متجهة إلى قطاع غزة عبر معبر بيت حانون.
وقالت الخارجية الفلسطينية إنه في ظل تعميق وتوسيع حرب الإبادة الجماعية التي ترتكبها قوات الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني والمتواصلة لليوم 214 على التوالي، بشكل يترافق مع تصاعد جرائم وانتهاكات الاحتلال ومستعمريه ضد الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية، بحسب ما أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا".
وأكدت أن الحكومة الإسرائيلية اليمينية المتطرفة ومستعمريها يتحدون إرادة السلام الدولية، ويواصلون عدوانهم في قتل المدنيين الفلسطينيين، إما بالقصف أو بالتجويع والتعطيش والحرمان من الأدوية والعلاجات اللازمة.
وطالبت الوزارة، المجتمع الدولي بالتحرك العاجل لوقف العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني، ولجم انتهاكات المستعمرين، وتوفير ممرات آمنة لإدخال المساعدات بشكل مستدام وإنساني لائق.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الخارجية الفلسطينية قافلة مساعدات أردنية وزارة الخارجية الفلسطينية قطاع غزة معبر بيت حانون
إقرأ أيضاً:
“حماس”: الرهان على كسر إرادة الشعب الفلسطيني تحت “الضغط” مصيره الفشل
#سواليف
قالت حركة المقاومة الإسلامية ” #حماس ” إن #حكومة_الاحتلال برئاسة بنيامين #نتنياهو تواصل حربها الوحشية ضد المدنيين في قطاع #غزة.
وأكدت “حماس” في بيان، مساء اليوم الإثنين، أن أي رهان على كسر إرادة الشعب الفلسطيني ومقاومته تحت الضغط العسكري هو #رهان_خاسر، مشددة على أن #الفلسطينيين متمسكون بحقوقهم وثوابتهم الوطنية.
وبينت أن جيش الاحتلال صعد هجماته على الأحياء السكنية و #خيام_النازحين، ما أدى إلى #استشهاد أكثر من 80 مدنيًا وإصابة أكثر من 300 آخرين خلال الـ48 ساعة الماضية.
مقالات ذات صلةوأوضحت أن هذه المجازر في ثاني أيام عيد الفطر، تُرتكب علانية أمام العالم، في إطار سياسة الإبادة والتهجير القسري، دون أي اكتراث من حكومة الاحتلال لعواقب جرائمها.
وأشارت إلى أن الإدارة الأمريكية شريكًا مباشرًا في حرب الإبادة ضد الشعب الفلسطيني، في ظل محاولاتها تعطيل المساءلة الدولية للاحتلال الإسرائيلي.
ودعت المجتمع الدولي، والدول العربية والإسلامية، وأحرار العالم إلى تحمل مسؤولياتهم التاريخية والتحرك العاجل لوقف الانهيار الكارثي في منظومة القيم والقوانين الدولية، عبر لجم الاحتلال ووقف جرائمه وانتهاكاته الصارخة.
واستأنف جيش الاحتلال الإسرائيلي فجر الـ18 من آذار/مارس الجاري عدوانه على قطاع غزة، بعد توقف دام شهرين بموجب اتفاق لوقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ في 19 كانون الثاني/يناير الماضي، لكن الاحتلال خرق بنود وقف إطلاق النار على مدار الشهرين.
وتتنصل حكومة بنيامين نتنياهو من بدء المرحلة الثانية من الاتفاق، إذ تسعى لإطلاق سراح مزيد من الأسرى لدى المقاومة من دون الوفاء بالتزامات هذه المرحلة، ولا سيما إنهاء حرب الإبادة والانسحاب من غزة بالكامل.
وبدعم أميركي أوروبي ترتكب قوات الاحتلال منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 164 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.