بايدن تلاعب بنا.. إسرائيل: أمريكا وعدت حماس بإنهاء الحرب دون علمنا
تاريخ النشر: 7th, May 2024 GMT
زعم مسؤولون إسرائيليون أن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن كانت على علم بمقترح اتفاق الأسرى ووقف إطلاق النار الأخير الذي تفاوضت عليه مصر وقطر مع حماس، لكنها لم تطلع إسرائيل على ذلك قبل أن تعلن حماس قبولها بهذا المقترح أمس الاثنين، بحسب تقرير نشره موقع أكسيوس الإخباري اليوم الثلاثاء.
ورد مسؤول أمريكي كبير قائلاً: "لقد تواصل الدبلوماسيون الأمريكيون مع نظرائهم الإسرائيليين، ولم تكن هناك مفاجآت".
وخلقت هذه الحادثة خيبة أمل عميقة وشكًا بين كبار المسؤولين الإسرائيليين بشأن الدور الأمريكي في محادثات صفقة الاسرى ويمكن أن تؤثر سلبًا على سير المفاوضات التي تستضيفها العاصمة المصرية، القاهرة.
وقال المسؤول الأمريكي "إن هذه عملية صعبة للغاية حيث تتم المفاوضات من خلال وسطاء في الدوحة والقاهرة".
ووصف موقع أكسيوس الأمريكي أن ذلك يعتبر أحدث حلقة لتعميق التوترات بين إدارة بايدن والقادة الإسرائيليين بشأن الحرب علي غزة، حيث استشهد أكثر من 34700 فلسطيني منذ السابع من أكتوبر الماضي.
وفي وقت سابق، أعلنت حماس أنها قبلت اقتراح وقف إطلاق النار الذي قدمته لها مصر وقطر.
وجاء هذا الإعلان بعد عدة أيام من المحادثات بين مسؤولي حماس والوسطاء المصريين والقطريين في القاهرة وفي الدوحة.
في الوقت نفسه، قال ثلاثة مسؤولين إسرائيليين إن إعلان حماس أمس الاثنين فاجأ الحكومة الإسرائيلية، وأن إسرائيل لم تتلق نص رد الحركة من الوسطاء إلا بعد مرور ساعة على إصدار حماس بيانها.
وقال مصدر مطلع على المفاوضات إن الولايات المتحدة دعت الإسرائيليين إلى القاهرة لكنهم اختاروا عدم إرسال فريق. واعترف أحد المسؤولين الإسرائيليين بأن الخطأ هو الذي أدى إلى تقليل ظهور إسرائيل في المحادثات.
وزعم المسؤولون الإسرائيليون أن مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية بيل بيرنز ومسؤولين آخرين في إدارة بايدن الذين شاركوا في المفاوضات كانوا على علم بالاقتراح الجديد لكنهم لم يخبروا إسرائيل.
وقال المسؤولون الإسرائيليون أيضًا إن اللمسات الأخيرة على الاقتراح تم إجراؤها صباح الاثنين في الدوحة بعلم إدارة بايدن.
وقال مسؤولان إسرائيليان إن الشعور السائد هو أن "إسرائيل تم التلاعب بها" من قبل الولايات المتحدة بعد صياغة "صفقة جديدة" ولم يكونوا شفافين بشأنها.
وقال مسؤولان إسرائيليان إن إسرائيل تشك بشدة في أن إدارة بايدن أعطت ضمانات لحماس بشأن مطلبها الرئيسي بأن تؤدي صفقة الاسرى إلى نهاية الحرب.
وقالت إسرائيل إنها لن تلتزم بإنهاء الحرب كجزء من صفقة الاسرى، وأنه بمجرد تنفيذ الصفقة فإنها ستستأنف القتال في غزة حتى هزيمة حماس.
وقال خليل الحية، كبير مفاوضي حماس، إن حماس تلقت تأكيدات من الوسطاء بأن الرئيس بايدن ملتزم بضمان التنفيذ الكامل لأي صفقة اسرى.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حماس بايدن إسرائيل القاهرة مفاوضات الدوحة إدارة بایدن
إقرأ أيضاً:
مقترح لهدنة جديدة في غزة / تفاصيل
#سواليف
نقلت وكالة رويترز عن #مسؤولين #إسرائيليين قولهم إن هناك #مقترح #هدنة طويلة الأمد في #غزة مقابل إعادة نحو نصف #المحتجزين #الإسرائيليين في القطاع، فيما طالبت حركة المقاومة الإسلامية ( #حماس ) المجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل لوقف العدوان والعودة إلى اتفاق وقف إطلاق النار.
وقال المسؤولون الإسرائيليون إن المقترح الجديد يتضمن إعادة نصف من تبقى من المحتجزين الذين يُعتقد أنهم ما زالوا أحياء، وعددهم 24، وجثث نحو نصف المحتجزين الذين يُعتقد أنهم لاقوا حتفهم، وعددهم 35، خلال هدنة تستمر ما بين 40 و50 يوما.
من جانبها، دعت حركة حماس المجتمع الدولي للضغط على الاحتلال لوقف العدوان والعودة إلى الاتفاق وتمكين عمليات #تبادل_الأسرى.
مقالات ذات صلةووصفت حماس رئيس الوزراء الإٍسرائيلي بنيامين #نتنياهو بـ”مجرم الحرب”، وأكدت أن ما يشجعه على مواصلة الاستهتار بالقوانين الدولية هو غياب المحاسبة وعجز المجتمع الدولي.
وقالت القناة 12 الإسرائيلية إن حركة حماس رفضت العرض الإسرائيلي الذي اقترحه نتنياهو الأحد.
وقال نتنياهو إن إسرائيل مستعدة للحديث عن المرحلة النهائية في الحرب، لكنه اشترط أن تشمل تلك المفاوضات إلقاءَ حركة حماس سلاحها والسماح لقادتها بالخروج من القطاع.
وأكد نتنياهو أن إسرائيل ستكثف الضغط على حركة حماس لكنها ستواصل المفاوضات. وأضاف أن استمرار الضغط العسكري هو أفضل وسيلة لضمان عودة المحتجزين.
من جانب آخر، أكد متحدث باسم الاتحاد الأوروبي أن الاتحاد يريد استئناف المفاوضات بين حركة حماس وإسرائيل لأنها السبيل الوحيد للمضي قدما.
وأضاف المتحدث أن العودة إلى وقف إطلاق النار أمر أساسي، بما يؤدي إلى إطلاق سراح جميع المحتجزين ووقفٍ دائم للأعمال القتالية.
وشدد المتحدث الأوروبي على ضرورة كسر دائرة العنف واستئناف وصول المساعدات الإنسانية وتوزيعها، وعودة إمدادات الكهرباء إلى قطاع غزة.
ومطلع مارس/آذار المنقضي، انتهت المرحلة الأولى من اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل للأسرى بين حركة حماس وإسرائيل بدأ سريانه في 19 يناير/كانون الثاني 2025، بوساطة مصرية قطرية ودعم أميركي.
وبينما التزمت حماس ببنود المرحلة الأولى، تنصل نتنياهو المطلوب للعدالة الدولية من بدء مرحلته الثانية استجابة للمتطرفين في ائتلافه الحاكم.
وفي 18 مارس/آذار استأنفت إسرائيل حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة التي بدأت في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 وأسفرت عن استشهاد وإصابة أكثر من 164 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.