قديروف يحدد مقاطعات يجب السيطرة عليها خلال شهر قبل "إجبار زيلينسكي على التوقيع"
تاريخ النشر: 7th, May 2024 GMT
أعلن رئيس جمهورية الشيشان الروسية رمضان قديروف أنه من الضروري خلال هذا الشهر بسط السيطرة على أوديسا وخاركوف ومن ثم إجبار زيلينسكي على "التوقيع على الأوراق اللازمة لأمن روسيا".
وقال قديروف لقناة "روسيا 1": "أرى أننا بحاجة إلى الهجوم بنشاط أكبر، وعلينا أن نضرب بقوة".
إقرأ المزيدوتابع: "نحتاج إلى السيطرة على أوديسا وخاركوف هذا الشهر، ثم إجبار زيلينسكي على التوقيع على جميع الأوراق اللازمة من أجل أمن دولتنا والمواطنين والسكان الناطقين بالروسية الذين يعيشون على أراضي أوكرانيا".
وفي شهر مارس الماضي، عرض قديروف على تلغرام لقطات لهروب القوات الأوكرانية نتيجة تعرضها لقصف مدفعي روسي قرب أورلوفكا في جمهورية دونيتسك الشعبية، وعلق قائلا: "العدو لاذ بالفرار تاركا وراءه قتلى وجرحى".
وبحسب قديروف، تكبدت القوات المسلحة الأوكرانية خسائر بشرية ومادية لا يمكن تعويضها.
ولم يستبعد المستشار السابق للبنتاغون الكولونيل دوغلاس ماكغريغور خسارة أوكرانيا المزيد من الأراضي، بما في ذلك مدن مثل أوديسا وخاركوف.
وقال ماكغريغور في مقابلة مع قناة "دانييل ديفيس" على موقع يوتيوب: "أعتقد أن الروس سيرسمون في نهاية المطاف الخريطة التي يريدونها. وما زلت أعتقد أنهم سيضمون إليها خاركوف وأوديسا".
المصدر: نوفوستي
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: أوديسا الشيشان العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا رمضان قديروف فلاديمير زيلينسكي متطرفون أوكرانيون
إقرأ أيضاً:
الناتو: روسيا خسرت نحو 900 ألف جندي في الحرب الأوكرانية
قال مسؤول رفيع المستوى في حلف شمال الأطلسي (الناتو) يوم الخميس إن روسيا تكبدت خسائر بشرية بلغت نحو 900 ألف جندي منذ أن شنت غزوها الشامل على أوكرانيا قبل أكثر من ثلاث سنوات. ووفقا لحلف الناتو، قتل ما يصل إلى 250 ألف جندي في الصراع الذي بدأ في 24 فبراير 2022 .
وتتصدى أوكرانيا لهجوم روسي بدعم واسع من حلفائها الغربيين. وبعد أن تمكنت قوات كييف من استعادة بعض الأراضي عقب التقدم الروسي الأولي، دخل الطرفان في حرب استنزاف لأشهر، مع تحقيق الروس مكاسب تدريجية.
أخبار متعلقة مجلس الأمن يبحث الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينيةالصين تطلق قمرًا اصطناعيًا جديدًا لتكنولوجيا الإنترنت .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } الحرب الروسية الأوكرانية - رويترزالحرب الروسية الأوكرانيةوأفاد تقييم لحلف شمال الأطلسي بأن "الوضع في ساحة المعركة لا يزال صعبا للغاية". وقال المسؤول على هامش اجتماع وزراء خارجية دول حلف شمال الأطلسي في بروكسل: "بينما لا نتوقع انهيارا كبيرا لخطوط الدفاع الأوكرانية في الأشهر المقبلة حتى إذا واصلت موسكو التقدم، فإننا نعتقد أن روسيا ستواصل زيادة الضغط على طول خطوط الجبهة الأمامية وعلى أوكرانيا بشكل عام".
وقال المسؤول إن روسيا تواصل استراتيجيتها القائمة على "خسائر كبيرة مقابل مكاسب بطيئة"، في معرض إشارته إلى المكاسب الإقليمية الأخيرة التي حققتها القوات الروسية في شرقي أوكرانيا، بما في ذلك في توريتسك وقرب بوكروفسك.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } الحرب الروسية الأوكرانية - وكالاتخسائر روسياووفقا للمسؤول، فقد تكبدت روسيا 35140 قتيلا في شهر فبراير من هذا العام وحده. وفي الوقت ذاته، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إنه يعتبر التقدم المفاجئ العام الماضي إلى أراضي العدو نجاحا على الرغم من الانسحاب العام لقواته من منطقة كورسك الروسية.
وقررت كييف قلب الطاولة على موسكو بالقيام بغزو محدود في أغسطس الماضي. وقال زيلينسكي في خطاب مصور: "من العدل تماما نقل الحرب إلى حيث اندلعت".
وسجل زيلينسكي الفيديو في منطقة سومي الحدودية الأوكرانية، والتي شهدت تقدم القوات الأوكرانية إلى الأراضي الروسية.
وأوضح إنه ناقش مع قادة الوحدات التي لا تزال تقاتل في كورسك المعدات والدعم اللازمين. وأضاف زيلينسكي: "نعمل على حماية مواقعنا". ولم يبق سوى بضعة كيلومترات مربعة من منطقة كورسك الروسية التي لا تزال تحت السيطرة الأوكرانية.