بحراسة وكلبشات.. نقل عصام صاصا إلى الطب الشرعي لإجراء تحليل مخدرات
تاريخ النشر: 7th, May 2024 GMT
اصطحبت منذ قليل قوة أمنية من قسم شرطة الطالبية مطرب المهرجانات عصام صاصا إلى مصلحة الطب الشرعي لإجراء تحليل مخدرات له عقب دهسه شابا أعلى الطريق الدائري بمنطقة الطالبية.
وخرج صاصا وسط قوة امنية بـ"الكلبشات" لاستقلال سيارة الشرطة والتوجه إلى مصلحة الطب الشرعي في زينهم بالسيدة زينب.
وقررت النيابة العامة بجنوب الجيزة، أمس الإثنين، إخلاء سبيل عصام صاصا بكفالة 30 ألف جنيه مع عرضه على الطب الشرعي، لبيان ما إذا كان متعاطيا للمواد المخدرة أو الكحوليات من عدمه، حيث تستكمل النيابة التحقيقات في الواقعة.
وكشفت تحريات الأجهزة الأمنية بالجيزة، بإشراف اللواء محمد الشرقاوي مدير الإدارة العامة لمباحث الجيزة، الملابسات الكاملة لاتهام مطرب المهرجانات عصام صاصا بدهس شاب أعلى الطريق الدائري بالطالبية.
وأفادت التحريات، بقيادة اللواء هاني شعراوي مدير المباحث الجنائية، والعميد علي عبدالرحمن رئيس مباحث قطاع غرب الجيزة، بأن المطرب أثناء سيره أعلى دائري المنيب قبل نزلة المريوطية فوجئ بمرور شاب الطريق، فاصطدم به بسيارته وأطاح به لعدة أمتار، وتوقف حتى وصلت قوات الشرطة ونقلت سيارة الإسعاف الشاب المصاب إلى المستشفى، إلا أنه فارق الحياة، وتبين من فحص متعلقاته أنه سائق في أواخر العقد الثالث من العمر.
وانتقلت قوة أمنية، برئاسة العقيد سامح بدوي مفتش مباحث فرقة غرب الجيزة، والمقدم أحمد فاروق رئيس مباحث الطالبية، إلى مسرح البلاغ، وتم إلقاء القبض على عصام صاصا، وأخطر مستشفى الهرم القسم بوفاة الشاب متأثرًا بإصاباته وجروحه جراء التصادم، فتم تحرير محضر بالواقعة وأخطرت النيابة العامة للتحقيق.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: عصام صاصا الطب الشرعى اجراء تحليل مخدرات مطرب المهرجانات عصام صاصا مصلحة الطب الشرعي الطب الشرعی عصام صاصا
إقرأ أيضاً:
حكم ختان الإناث .. اعرف حكمه الشرعي وأضراره الطبية
قال الشيخ هشام ربيع، أمين الفتوى في دار الإفتاء المصرية، إن ختان الإناث ليس من القضايا الدينية التعبدية، بل هي قضية ترجع إلى الموروث الطبي والعادات.
حكم ختان الإناثوأضاف أمين الفتوى في منشور له، أن هذه العادة تُمارس بطريقة مؤذية ضارة؛ ومن القواعد المقرر في الشريعة الإسلامية أنه: «لا ضرر ولا ضرار»، فختان الإناث حرام شرعًا.
وقد استمرت هذه العادة مدةً طويلةً لعدم ظهور ضررها؛ أما وقد ظهر ضررُها وجزم أهل الطب بوقوعه، فمنع هذه العادة حينئذٍ واجب، والضرر النفسي والجسدي الذي يحصل مع هذه العادة يستوجب القول بحرمتها.
أضرار ختان الإناثوقد أفاد الخبراء أنَّ لختان الإناث بأنواعه المختلفة مخاطرَ وأضرارًا كثيرة، والقاعدة الشرعية المقررة أنَّه "لا ضرر ولا ضرار"، وأصل هذه القاعدة ما أخرجه الإمام ابن ماجه في "سننه" عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه أَنَّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «قَضَى أَنْ لَا ضَرَرَ وَلَا ضِرَارَ»، وهي قاعدة تحُول مراعاتها بين الإنسان وبين كل ما يمكن أن يسبب له الضرر؛ على مستوى الأفراد والجماعات.
كما لا يصح الاستدلال على مشروعيته بما أخرجه أحمد في "مسنده" عن عائشة رضي الله عنها، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنَّه قال: «إِذَا الْتَقَى الْخِتَانَانِ وَجَبَ الْغُسْلُ».
وذكرت أن التعبير عن مختلِفَيْن باسمِ الغالِب منهما إذا كان بين مَدْلُولَيْهِمَا عُلْقَةٌ أَو اختلاط؛ هو من باب التغليب، ومن ذلك: قولهم على أبي بكر وعمر رضي الله عنهما: العمران، والأب والأم: الأبوان
وأكدت دار الإفتاء أنه لا يجوز لأولياء الأمور الإقدام على ختان بناتهم؛ لثبوت ضرره الطبِّي والنفسي الجسيم بشهادة الأطباء، وكذلك يحْرُم الإقدام على ممارسته من الطبيب أو الإعانة عليه إلَّا في حالات الضرورة المرضية التي حَدَّدها القانون.