وزير الري يتابع موقف المشروعات المائية وتدبير الأراضي بمراكز «حياة كريمة»
تاريخ النشر: 7th, May 2024 GMT
تلقى الدكتور هاني سويلم وزير الموارد المائية والري، تقريراً عن موقف المشروعات المائية الجارى تنفيذها فى إطار المبادرة الرئاسية «حياه كريمة».
واستعرض سويلم، موقف أعمال تأهيل الترع بمراكز مبادرة «حياه كريمة - المرحلة الأولى» بأطوال إجمالية حوالى 4 آلاف كيلومتر، حيث بلغت أطوال الترع التى تم نهو تأهيلها حوالى 3230 كيلومتر، وجارى استكمال تنفيذ 770كيلومتر أخرى.
وصرح وزير الري، أنه ومنذ انطلاق المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» في شهر يناير 2019 والتي تهدف لتوفير حياة كريمة لأبناء الشعب المصرى، تقوم وزارة الموارد المائية والري بدور محوري في تنفيذ هذه المبادرة، خاصة أن مشروعات الموارد المائية ذات أهمية بالغة فى تحقيق التنمية المستدامة بإعتبار أن المياه عنصر رئيسي فى كافة المشروعات التنموية.
وأضاف سويلم، أن الوزارة أسهمت فى مبادرة حياه كريمة من خلال تنفيذ مشروعات متنوعة فى مجالات حماية جوانب نهر النيل والحماية من أخطار السيول والتحول لإستخدام الطاقة الشمسية فى رفع المياه من الآبار، حيث ساهمت هذه المشروعات فى تحسين المستوى المعيشى للمواطنين بمراكز المبادرة.
كما تقوم وزارة الموارد المائية والري بالمشاركة بشكل بارز فى مبادرة "حياه كريمة" من خلال توفير قطع أراضى منافع الرى لإقامة منشآت خدمية عليها لخدمة الأهالى بمراكز المبادرة.. حيث قامت الوزارة بتدبير عدد (١٤٧) قطعة من الأراضى من منافع الري بمساحة تجاوز ٤٢١٩ ألف متر مربع بمحافظات (سوهاج، المنوفية، قنا، المنيا، دمياط، أسوان، الأقصر، أسيوط، البحيرة، الدقهلية، كفر الشيخ، بنى سويف، الإسماعيلية، الفيوم، الجيزة، القليوبية)، وذلك لإقامة عدد (١٨٨) مشروع خدمي في إطار المبادرة مثل (مراكز شباب - محطات رفع - محطات معالجة - مدارس - وحدات صحية - نقاط إسعاف - نقاط شرطة - مطافئ - مجمعات خدمية ومكاتب بريد - مواقف - جمعيات زراعية - مجمعات خدمية وزراعية).
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: حياة كريمة وزير الري وزارة الري مشروعات حياة كريمة الري الموارد المائیة حیاه کریمة
إقرأ أيضاً:
كعك العيد يوحّد السوريين.. مبادرة تُعيد التواصل بعد سنوات من الانقطاع
في بادرة إنسانية تهدف لتعزيز أواصر المحبة والتواصل بين السوريين، أطلقت مجموعة من النساء السوريات في إدلب مبادرة "السلام عبر الكعك" وذلك لصناعة حلويات العيد وإرسالها إلى أهالي المحافظات السورية المحررة الأخرى، في لفتة تعكس روح التضامن بين أبناء الوطن الواحد، خاصة بعد سنوات من الانقطاع.
المبادرة، التي جاءت مع حلول عيد الفطر، تسعى إلى مدّ جسور التواصل مع السوريين في المحافظات الأخرى، وفق ما يؤكده حسن جيلو، المسؤول عن المبادرة، مشيرا إلى أن الهدف منها هو إيصال رسالة تضامن ومحبة لأهلهم في المحافظات الأخرى.
ومن جانبها، توضح أم علي، إحدى المتطوعات في صناعة الحلويات، أن هذه اللفتة جاءت انطلاقا من الشعور بمعاناة الأهالي في المحافظات الأخرى، الذين يواجهون أوضاعا صعبة في ظل نقص الخدمات الأساسية كالكهرباء والمياه.
وتضيف أن مشاركتهم في هذه المبادرة تعبير عن التضامن، متمنية أن تتحسن الظروف في كل المناطق ليحظى الجميع بعيد مليء بالفرح والطمأنينة.
وتمثل هذه المبادرة نموذجا للتكافل الاجتماعي الذي يحرص عليه السوريون رغم التحديات المستمرة، إذ يسعى المشاركون فيها إلى التأكيد على أن العيد ليس مجرد مناسبة للاحتفال، بل فرصة لتعزيز الروابط الإنسانية بين أبناء الوطن الواحد.
إعلان