قالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، إن روسيا تجري الانتخابات وحفلات التنصيب وغيرها، ليس بهدف "إبلاغ وإرضاء" الدول الغربية بتصرفاتها.

وردا على سؤال حول ماذا يمكن القول للغرب يوم تنصيب الرئيس الروسي: "بشكل عام، نجري الانتخابات الرئاسية وانتخابات هيئاتنا التشريعية وبالتالي حفلات التنصيب وكذلك أداء اليمين، والحديث هنا ليس فقط عن المناصب المنتخبة، بل عن المناصب العسكرية وغيرها، ليس حتى يقدرنا الغرب أو يحبنا أو يكرهنا.

نحن على استعداد لعرض تجربتنا لكل من يهتم بها. وإذا كانت هناك أي أسئلة، فنحن دائما على استعداد للإجابة عليها. لكننا بالتأكيد لا نفعل ذلك من أجل إرضاء الغرب".

إقرأ المزيد روسيا تشهد اليوم مراسم تنصيب بوتين رئيسا للبلاد

وكما أكدت زاخاروفا، فإن الجانب الروسي لا يضع على عاتقه مهمة ضمان فهمه وقبوله في الغرب الذي أعلن في البداية عن نيته كبح روسيا ثم قرر بعد ذلك إلحاق هزيمة استراتيجية بها، وقالت: "يقول البعض في الغرب ومن بينهم جورج بوش الابن، إن استخدام نظام كييف لقتل أكبر عدد من الروس هو بزنس جيد".  

وتابعت زاخاروفا القول: "نحن نقوم بكل هذه الإجراءات، وننفذ كل هذه الفعاليات التي ذكرتها من قبل، من أجل تطوير وتقدم بلادنا إلى الأمام، ولتحسين مستوى رفاهية مواطنينا، ولجعل البلاد آمنة، ولكي تتمكن من الرد على التحديات والتهديدات، وكذلك للحفاظ على ثقافتنا وعلى أنفسنا كحضارة من أجل الأجيال القادمة، ولنقل كل هذه التجربة إليهم. للأسف، أكثر من مرة في تاريخ تعاوننا مع الغرب، تم الرد على يدنا الممدودة بالصداقة والاحترام المتبادل بيد دامية، ونحن نتذكر هذا الدرس جيدا، وبالتالي نسترشد فقط بمصالحنا الوطنية".

اليوم في الساعة 12:00 بتوقيت موسكو، سيتم تنصيب فلاديمير بوتين في الكرملين.

المصدر: تاس

 

 

 

 

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: فلاديمير بوتين ماريا زاخاروفا وزارة الخارجية الروسية

إقرأ أيضاً:

بوتين : روسيا مستعدة لمواجهة أي تحد والبحث عن حلول وسط لأزمة أوكرانيا

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أن روسيا مستعدة لمواجهة أي تحد والبحث عن حلول وسط ولكن ليس على حساب مصالحها.

وأضاف الرئيس الروسي، خلال تصريحات نقلتها قناة "القاهرة الإخبارية"، اليوم الأحد،أن الغرب يعمل على التصعيد وسنرد على أي تحدٍ وأن تطبيع العلاقات مع الولايات المتحدة ممكن إذا كان لديها رغبة.

وفي وقت سابق، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إنه مستعد للتوصل إلى حل وسط بشأن الأزمة الأوكرانية، وذلك في محادثات محتملة مع الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب. 

وأكد بوتين أنه لا يضع شروطًا مسبقة لبدء المفاوضات مع السلطات الأوكرانية.

ترامب، الذي يقدم نفسه كخبير في إبرام الاتفاقات، تعهد بإنهاء الصراع بسرعة، لكنه لم يفصح بعد عن تفاصيل خطته لتحقيق ذلك.

وفي أثناء جلسة الأسئلة والأجوبة السنوية مع الشعب، التي بثها التلفزيون الرسمي الروسي، صرّح بوتين لمراسل قناة إخبارية أمريكية أنه مستعد للقاء ترامب، موضحًا أنه لم يتحدث معه منذ سنوات. وعندما طُلب منه التعليق على ما يمكن أن يقدمه في هذه المحادثات، رفض بوتين الحديث عن ضعف موقف روسيا، مؤكدًا أن بلاده أصبحت أقوى منذ بدء العملية العسكرية في أوكرانيا عام 2022.

وأوضح بوتين: "لطالما أكدنا استعدادنا للتفاوض والتوصل إلى حلول وسط"، مشيرًا إلى تقدم القوات الروسية على جبهات القتال واقترابها من تحقيق أهدافها الرئيسية في أوكرانيا. وأضاف: "في تقديري، قريبًا لن يكون هناك من الأوكرانيين من يرغب في القتال. 

نحن مستعدون، ولكن يجب أن يكون الطرف الآخر مستعدًا أيضًا للتفاوض والقبول بحلول وسط."

وكانت وكالة "رويترز" قد أفادت الشهر الماضي بأن بوتين منفتح على مناقشة وقف إطلاق النار في أوكرانيا مع ترامب، لكنه يرفض تقديم تنازلات كبيرة تتعلق بالأراضي، ويشترط تخلي أوكرانيا عن مساعيها للانضمام إلى حلف شمال الأطلسي.

وأكد بوتين أن روسيا لا تضع شروطًا مسبقة لبدء المحادثات، معربًا عن استعداده للتفاوض مع أي جهة، بما في ذلك الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي. ومع ذلك، شدد على أن أي اتفاق لن يُبرم إلا مع سلطات شرعية في أوكرانيا، والتي يعتبرها الكرملين حاليًا ممثلة في البرلمان الأوكراني.

وأشار بوتين إلى أن ولاية زيلينسكي الرئاسية قد انتهت، لكنه أجل الانتخابات بسبب الحرب. وذكر أن أي اتفاق يجب أن يحظى بموافقة الشعب الأوكراني لإضفاء الشرعية الكاملة عليه. 

وأضاف أن المحادثات المستقبلية يجب أن تستند إلى الاتفاق الأولي الذي تم التوصل إليه بين مفاوضين روس وأوكرانيين في بداية الحرب خلال محادثات إسطنبول، لكنه لم يُنفذ.

وعن الوضع الميداني، قال بوتين إن المعارك ما زالت معقدة، مما يجعل التنبؤ بالأحداث المقبلة أمرًا صعبًا، لكنه أكد أن القوات الروسية تقترب من تحقيق أهدافها الأساسية. 

وفيما يتعلق بوجود القوات الأوكرانية في منطقة كورسك الروسية، قال بوتين إن كييف ستُجبر على الانسحاب، لكنه امتنع عن تحديد إطار زمني لذلك.

مقالات مشابهة

  • إيران: عام 2025 موسم جديد في العلاقات الثنائية مع روسيا
  • على كامل الجبهة..روسيا تكثف هجومها على أوكرانيا قبل تنصيب ترامب
  • روسيا تكشف: دول عدة عرضت استضافة محادثات بين بوتين وترامب
  • روسيا تؤكد استعدادها لمواصلة إمدادات الغاز إلى الغرب
  • بوتين يعلن استعداد روسيا لمواصلة تزويد الغرب بالغاز
  • بوتين: لو لم نطلق العملية العسكرية في أوكرانيا لأجرمنا بحق روسيا وشعبها
  • بوتين: الغرب يصعد الوضع .. ولا أستبعد تطبيع العلاقات مع أميركا
  • بوتين: روسيا مستعدة لمواجهة أي تحد ولكن دون التنازل عن مصالحها
  • بوتين: روسيا مستعدة لمواجهة أي تحدٍ
  • بوتين : روسيا مستعدة لمواجهة أي تحد والبحث عن حلول وسط لأزمة أوكرانيا