تشيلسي يستقر على بدديل بوكيتينيو
تاريخ النشر: 7th, May 2024 GMT
أفاد تقرير صحفي إنجليزي، بأن مسؤولي تشيلسي في حيرة بشأن مستقبل المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو.
تشيلسي يستقر على بدديل بوكيتينيوشهد تشيلسي موسمًا صعبًا على صعيد النتائج، حيث خسر نهائي كأس الرابطة الإنجليزية، وودع كأس الاتحاد الإنجليزي من نصف النهائي، كما أنه يحتل المركز السابع في جدول ترتيب البريميرليج.
وبحسب شبكة "فوتبول إنسايدر"، فإن مسؤولي تشيلسي غير راضين عن نتائج الفريق تحت قيادة بوكيتينو، الأمر الذي يثير الشكوك حول استمرار المدرب الأرجنتيني في منصبه.
وأشار التقرير إلى أنه سيتم مراجعة وضع بوكيتينو في نهاية الموسم الحالي، وقد يقرر النادي البحث عن بديل له.
وأوضحت الشبكة أن مسؤولي تشيلسي يدرسون عدة خيارات لاختيار خليفة محتمل لبوكيتينو، ومن بين المرشحين الألماني هانز فليك، المدرب السابق لبايرن ميونخ ومنتخب ألمانيا.
وكان فليك قد ترك تدريب المنتخب الألماني بعد فشل ألمانيا في كأس العالم 2022، ولم يتولَّ قيادة أي فريق منذ ذلك الحين. كما تم ربط اسمه مؤخرًا بتولي قيادة برشلونة الموسم المقبل، قبل أن يتفق النادي الكتالوني مع تشافي هيرنانديز على استمرار مهمته.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: كأس الاتحاد الانجليزي تشيلسى بايرن ميونخ منتخب ألمانيا برشلونة
إقرأ أيضاً:
التهديد العسكري لشمال السودان من قيادة المليشيا ليس غريبا
التهديد العسكري لشمال السودان من قيادة المليشيا ليس غريبا. فبالإضافة إلى الدافع الإنتقامي هناك فوائد عسكرية مهمة للمليشيا، منها العودة إلى أجواء الحرب من جديد (على وزن العودة لأجواء المباراة في كرة القدم) وهذا هدف سياسي أكثر منه عسكري، ومنها إبطاء تقدم الجيش نحو الغرب كردفان ودارفور والإبقاء على عزل وحصار الفاشر تمهيدا لإسقاطها، وفكرة الهجوم على الشمالية كأرض جديدة مليئة بالغنائم تغري المزيد من الجنود للاستمرار في الحرب بغرض السرقة والنهب وفي ذلك فائدة عسكرية للمليشيا.
كل هذه مؤشرات ترجح احتمالية استهداف الشمالية وذلك لا يتعارض مع بأي حال مع الهجوم على الفاشر من عدمه في النهاية هي رقعة حرب واحدة متصلة؛ بل على العكس، الهجوم على أي منطقة في الشمالية قد يؤخر تقدم الجيش إلى دارفور بالفعل وهو أهم هدف للمليشيا.
في النهاية هناك معركة واحدة رقعتها كل السودان.
تخيل هناك من يدعون مناصرة الجيش وهم يؤيدون وبشكل علني الجنجويد ليسقطوا الفاشر وكل دارفور، وذلك على اعتبار أن دارفور تقع في كوكب آخر ولا تؤثر على أي ميدان آخر.
الآن مع تهديد المليشيا للشمالية تتضح أهمية القتال في دارفور وفي شمال دارفور يالذات لمنع تمدد المليشيا في الولاية الشمالية والزحف من جديد نحو الخرطوم. هذا ما ستحاول المليشيا فعله إذا سيطرت على الفاشر. ما يعني أن معركة الفاشر لا تنفصل عن المعركة ككل.
السؤال، هل هؤلاء الناس أغبياء بالفعل أم مجرد خونة؟ في كل الأحوال يجب إخراسهم.
حليم عباس
إنضم لقناة النيلين على واتساب