الجيش الألماني يؤكد على ضرورة جمع بيانات جميع الأشخاص المناسبين للخدمة العسكرية
تاريخ النشر: 7th, May 2024 GMT
أكد العقيد الألماني أندريه ووستنر رئيس اتحاد الأفراد العسكريين في الجيش الألماني أنه من الضروري جمع بيانات جميع الأشخاص المناسبين للخدمة العسكرية.
إقرأ المزيدوقال ووستنر إنه كخطوة أولى، يجب أن يكون الجيش الألماني قادرا على تحديد الأفراد الذين يصلحون للخدمة العسكرية.
وأضاف: "لاحظت أن التدابير الحالية ليست كافية لتجنيد الأفراد، حتى مع وجود الأفراد الاحتياطيين".
ووفقا لووستنر، فإن الشكل القديم للخدمة العسكرية الإجبارية غير مطروح، ولكن "يجب النظر في مسألة كيفية جمع البيانات عن جميع الأشخاص المناسبين للخدمة العسكرية تحسبا لأي عملية تجنيد".
في نهاية مارس 2023، أعلنت وزارة الدفاع الألمانية أن عدد الأفراد في الجيش الألماني آخذ في الانخفاض للعام الثاني على التوالي.
وأوضحت أنه في عام 2022 غادر 19.5 ألف جندي صفوف الجيش الألماني، وتقاعد أكثر من 4.2 ألف عسكري قبل الموعد المحدد، بينما تمكن الجيش الألماني من تجنيد 18.8 ألف مجند فقط للخدمة العسكرية.
المصدر: ARD
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا برلين حلف الناتو متطرفون أوكرانيون للخدمة العسکریة الجیش الألمانی
إقرأ أيضاً:
دراسة جديدة.. موظف واحد مدعوم بالذكاء الاصطناعي يضاهي أداء فريق كامل
كشفت دراسة مشتركة بين جامعة هارفارد وكلية وارتون وشركة "بروكتر آند غامبل" (P&G) أن استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي (Generative AI) في بيئات العمل قد يعزز الأداء ويغيّر شكل العمل الجماعي كما نعرفه.
وفقاً لموقع "pymnts" في تجربة شملت 776 موظفًا من P&G طُلب منهم ابتكار أفكار جديدة لمنتجات، تبيّن أن الأفراد الذين استعانوا بالذكاء الاصطناعي قدموا نتائج تضاهي تلك التي قدمتها فرق من شخصين دون استخدام AI. بل إن نسبة الأفكار المصنّفة ضمن أفضل 10% كانت أعلى بثلاثة أضعاف لدى من استخدموا الذكاء الاصطناعي، وفقًا لتقييم خبراء بشريين.
الدراسة التي حملت عنوان "الزميل السيبراني"، أُجريت بين مايو ويوليو 2024، وركّزت على تقييم جودة الأداء، توسيع نطاق الخبرات، والتفاعل الاجتماعي في فرق العمل. ما يميّز هذه التجربة هو تطبيقها في بيئة عمل حقيقية، ضمن عملية تطوير المنتجات الفعلية في الشركة، وليس في مختبرات معزولة.
اقرأ أيضاً.. بيل غيتس يكشف عن 3 مهن آمنة في عصر الذكاء الاصطناعي
من أبرز النتائج:
تحسين الأداء: الأداء العام للأفراد المدعومين بـAI كان أعلى بشكل ملحوظ.
زيادة الإنتاجية: الأفراد الذين استخدموا AI أنجزوا مهامهم في وقت أقل بنسبة 16.4%.
تقليص فجوة الخبرة: الموظفون الأقل خبرة قدموا أداءً يقارب أداء زملائهم الأقدم باستخدام الذكاء الاصطناعي.
إبداع خارج التخصص: AI ساعد الموظفين على اقتراح أفكار خارج مجالات خبرتهم المعتادة.
اقرأ أيضاً.. "آخر اختبار للبشرية".. التحدي الأخير أمام الذكاء الاصطناعي لاجتياز قدرات البشر
دور اجتماعي للذكاء الاصطناعي: حتى من الناحية النفسية، الأفراد الذين استخدموا AI عبّروا عن مشاعر إيجابية تعادل أو تفوق شعور فرق العمل البشرية.
ومن النتائج اللافتة أن الذكاء الاصطناعي ساهم في كسر الحواجز بين الأقسام؛ فالموظفون في قسم التسويق بدأوا بتقديم مقترحات تقنية، والعكس لدى موظفي البحث والتطوير، وهو ما يعكس قدرة AI على "جسر الفجوات المعرفية" داخل الشركات.
لكن الدراسة لم تحظَ بإجماع تام؛ إذ تشير ورقة بحثية صادرة عن MIT في أكتوبر 2024 إلى أن التعاون بين البشر وAI لا يضمن دائمًا أداءً أفضل، مشيرة إلى تحديات مثل الثقة والتواصل والتنسيق الفعّال.
في النهاية، يرى الباحثون أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرّد أداة إنتاجية، بل بات يلعب دور "الزميل الذكي"، القادر على تعزيز الأداء، وتوسيع نطاق المعرفة، ورفع المعنويات داخل فرق العمل.
إسلام العبادي(أبوظبي)