أول تعليق إيراني على رد حماس بشأن مقترح وقف الحرب مع إسرائيل
تاريخ النشر: 7th, May 2024 GMT
رحبت وزارة الخارجية الإيرانية، الاثنين، برد حركة حماس على المقترح السياسي لوقف الحرب في غزة.
وقالت الخارجية الإيرانية، إنها تعتبر رد حماس على المقترح "خطوة سياسية حكيمة"، وفق ما أوردت قناة "العالم" الإيرانية.
وأكد رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية، في اتصال مع وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، أن الحركة "صادقة في نواياها" بشأن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة وأن الكرة في ملعب إسرائيل، بحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية الإيرانية.
وأضاف البيان أن هنية أطلع عبد اللهيان على رد حماس بشأن الحل السياسي المطروح لوقف الحرب في القطاع.
ونقل البيان عن هنية قوله خلال الاتصال "أرسلنا رد حماس على الخطة التي اقترحتها مصر وقطر لوقف هجمات النظام الإسرائيلي وتبادل المحتجزين ورفع الحصار الإنساني على غزة وشروط أخرى".
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رد حماس
إقرأ أيضاً:
«الخارجية» الفلسطينية: إسرائيل تتعمد إطالة أمد الحرب عبر سلاح التجويع
القدس (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأعلنت وزارة الخارجية الفلسطينية، أمس، أن إسرائيل تتعمد إطالة أمد حرب الإبادة والتهجير ضد الفلسطينيين، خاصة في قطاع غزة، من خلال تصعيد جريمة استخدام التجويع كسلاح في حربها المدمرة على القطاع، وحرمان أكثر من مليوني فلسطيني من أبسط حقوقهم الإنسانية والمدنية.
وحذرت الوزارة، في بيان، من مخاطر إطالة أمد الإبادة والتهجير ودوامة العنف والحروب، واعتبرتها استخفافاً بالجهود الدولية المبذولة لتثبيت وقت الحرب والشروع في عمليات الإغاثة والإعمار، والتفافاً على مخرجات القمة العربية الأخيرة وقرارات الشرعية الدولية والأوامر الاحترازية التي صدرت عن العدل الدولية.
وأضافت الخارجية الفلسطينية أن أي معادلة سياسية لا تعطي الأولوية لحماية المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة، تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي والقانون الإنساني الدولي، مطالبة بتدخل دولي جاد، والتحرك من جميع الأطراف لوقف حرب الإبادة والتهجير.
وفي سياق متصل، أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين، أن أسرى سجن النقب يتعرضون لأسوأ أنواع المعاملة من قبل السجانين، حيث تعرضوا للقمع والضرب والأعيرة المطاطية أكثر من مرة خلال الأسبوع الماضي.
وأضافت الهيئة، في بيان، أمس، أن إدارة السجن تتعمد خلط الأسرى المصابين بمرض «سكابيوس» مع غير المصابين لنقل العدوى لهم كنوع من العقاب، إضافة إلى استغلال شهر رمضان للتضييق على الأسرى بشكل أكبر، بتقليص كمية الطعام ورداءة جودته.