رئيس الوزراء الأسترالي يدين تعرض قواته للخطر بسبب الجيش الصيني
تاريخ النشر: 7th, May 2024 GMT
قال رئيس الوزراء الأسترالي "أنتوني ألبانيز" اليوم الثلاثاء الموافق 7 مايو، إنه من غير المقبول أن يعرض الجيش الصيني أفراد الدفاع الأستراليين للخطر في المجال الجوي الدولي أثناء مشاركتهم في عملية لفرض عقوبات الأمم المتحدة على كوريا الشمالية.
ووفق لما نقلته “رويترز”، كانت أستراليا صرحت أمس الاثنين، إن طائرة مقاتلة صينية عرضت طائرة هليكوبتر عسكرية أسترالية للخطر خلال مواجهة غير آمنة وغير مقبولة فوق البحر الأصفر.
وقال وزير الدفاع الصيني "ريتشارد مارلز" إن طائرة تابعة للقوات الجوية الصينية من طراز جيه-10 أسقطت قنابل مضيئة فوق طائرة هليكوبتر أسترالية من طراز "إم إتش 60 آر سيهوك" وعلى بعد عدة مئات من الأمتار منها خلال رحلة روتينية يوم السبت في البحر الأصفر في إطار عملية لفرض عقوبات على كوريا الشمالية.
وفي مقابلة تلفزيونية لبرنامج " Nine's Today Show" قال رئيس الوزراء الأسترالي، إن الصين لم ترد علنًا بعد على احتجاجات أستراليا بشأن الحادث، مضيفًا:" لقد أعلنا هذه القضية حتى نتمكن من التحدث بوضوح شديد وبشكل لا لبس فيه عن أن هذا السلوك غير مقبول، ولم يكن من المفترض أن يتعرضوا لأي خطر، والجمهور الأسترالي يتوقع تفسيرا من الصين بشأن الحادث ".
وكان أفراد قوة الدفاع الأسترالية في المياه الدولية والمجال الجوي الدولي، يقومون بالتأكيد على ضمان تطبيق العقوبات التي فرضها العالم من خلال الأمم المتحدة على كوريا الشمالية، بسبب سلوكهم المتعنت والمتهور".
وتفادت المروحية، التي كانت تحلق من المدمرة HMAS Hobart، النيران، وقالت وزارة الدفاع في بيان منفصل إن المواجهة عرضت الطائرة ومن كانوا على متنها للخطر، على الرغم من عدم إصابة أحد بأذى.
وهذا هو الحادث الثاني من نوعه خلال ستة أشهر الذي يفسد التقارب المتزايد بين البلدين بعد سنوات من العلاقات المتوترة والنزاعات التجارية.
وكانت أستراليا في نوفمبر الماضي أعلنت أن سفينة تابعة للبحرية الصينية أصابت بعض غواصيها في المياه اليابانية باستخدام جهاز سونار تحت الماء، ولكن نفت الصين أنها استخدمت السونار الخاص بها، لكن أستراليا رفضت التفسير.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: رئيس الوزراء الأسترالي الصين كوريا الشمالية كوريا البحر الأصفر
إقرأ أيضاً:
إسرائيل: صادرنا دبابات وصواريخ من جنوب سوريا
قال الجيش الإسرائيلي إن قواته دهمت خلال الأسبوع الجاري موقعا عسكريا جنوبي سوريا ودمرت وصادرت دبابات وناقلات جند مدرعة وقذائف صاروخية.
وذكر الجيش في بيان أن "قوات المظليين بقيادة الفرقة 210، تواصل نشاطها داخل الأراضي السورية بهدف إزالة التهديدات الموجهة إلى إسرائيل وسكان هضبة الجولان بشكل خاص".
وأضاف أن قواته دهمت خلال الأسبوع الجاري موقعا تابعا للجيش السوري السابق، وعثرت على مقر قيادة تابع لإحدى وحدات النظام السوري المخلوع، ووجدت داخله دبابات خارجة عن الخدمة وناقلات جند مدرعة ومدافع، وقامت بتدميرها.
كما تحدث عن مصادرة وسائل قتالية إضافية من ضمنها قذائف هاون وعشرات القذائف الصاروخية.
ونشر الجيش الإسرائيلي مقاطع مصورة لما قال إنها هجماته الأخيرة داخل الأراضي السورية.
والخميس، نفذ الجيش الإسرائيلي عدوانا جديدا على بلدة تسيل جنوب سوريا، وقال إن قواته صادرت خلال العملية "وسائل قتالية ودمرت بنى تحتية إرهابية".
وأضاف، في بيان وقتها، أن "عددا من المسلحين أطلقوا النار باتجاه قواته في تسيل فردّت عليهم بإطلاق نار من الأرض والجو، ما أسفر عن تصفية عدد منهم".
وخلال الأسابيع لاتي تلت سقوط نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد، شنت إسرائيل غارات متكررة على سوريا، ما أدى إلى مقتل مدنيين وتدمير مواقع عسكرية وآليات وذخائر للجيش السابق.
إعلان