أجرى عبد الله باتيلي قبيل تسليم مهامه كمبعوث خاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى ليبيا؛ جولة لقاءات ختامية مع أبرز القيادات السياسية والعسكرية في البلاد، برفقة نائبة المبعوث الأممي ستيفاني خوري، التي ستتولى قيادة مرحلة انتقالية لتسيير مهام البعثة إلى حين تسمية مبعوث جديد إلى ليبيا.

وشملت جولة باتيلي رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة، ورئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي، ونائبيه موسى الكوني وعبد الله اللافي، ورئيس المجلس الأعلى للدولة محمد تكالة، وخليفة حفتر، ورئيس الأركان العامة للجيش الليبي محمد الحداد.

وتناولت اللقاءات آخر تطورات الملف السياسي في ليبيا، وجهود البعثة الأممية للدفع بالعملية السياسية نحو إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، وفق قوانين عادلة ونزيهة، كما جرى استعراض أسباب الأزمة الليبية والتحديات التي تواجه تحقيق الاستقرار والسلام.

وخلال اللقاءات، أعرب المسؤولون الليبيون عن تقديرهم لجهود باتيلي طيلة فترة عمله، مؤكدين أهمية مواصلة البعثة الأممية دورها في دعم العملية السياسية وتحقيق تطلعات الشعب الليبي في الاستقرار والازدهار.

من جانبه، حث باتيلي المسؤولين الليبيين على التعاون وتجاوز الخلافات للوصول إلى حل سياسي للأزمة.

وقدم باتيلي في منتصف أبريل الماضي استقالته من منصبه، مبيّنا أن الجهود الأممية ستظل محكومة بالفشل ما دام المسؤولون الليبيون “يضعون مصالحهم الشخصية فوق حاجات بلدهم”.

المصدر: ليبيا الأحرار.

الدبيبةباتيلي Total 0 مشاركة Share 0 Tweet 0 Pin it 0

المصدر: ليبيا الأحرار

كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي يوهان يونيسيف يونيسف يونغ بويز يونسيف الدبيبة باتيلي

إقرأ أيضاً:

لنصبح صنّاع سلام ووحدة من أجل إنسانية جديدة متصالحة.. تعرف علي رسالة البابا

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

في رسالته للمشاركين في الحج اليوبيلي لمنظمة "Charis"، شدد البابا فرنسيس بابا الفاتيكان على أهمية سلام الروح كأساس ضروري لتجاوز الانقسامات، سواء على المستوى العائلي أو بين الشعوب. كما حثّ على تجنب أن يصبح "التعلق بالقادة" سببًا للنزاع.

"صناع وشهود للسلام والوحدة، من أجل كنيسة وعالم تسودهما إنسانية جديدة متصالحة"، هذا ما تمناه البابا، في رسالته التي نُشرت اليوم ٣ ابريل  والموجّهة إلى المشاركين في الحج اليوبيلي لمنظمة "Charis" الذي يُعقد في روما من ٤ وحتى ٦  أبريل ٢٠٢٥ تحت عنوان: "شهود فرحين للرجاء".

وفي رسالته شبه البابا رسالة "Charis"، التي أنشأها الكرسي الرسولي عبر دائرة العلمانيين والعائلة والحياة، "بالحركة الحيوية للقلب في الجسد البشري"، إذ إنها متجذرة بعمق في الكنيسة، لكنها في الوقت عينه منفتحة على آفاقها العالمية، وتأخذ على عاتقها نوايا السلام التي يحملها البابا فرنسيس في قلبه. وأشار البابا إلى أن الروح القدس، عطية الرب القائم من بين الأموات، هو الذي يخلق الشركة والوئام والأخوة، وقال "هذه هي الكنيسة: إنسانية جديدة متصالحة". هذا وحثّ البابا الحجاج على نشر خبرتهم اليوبيلية في العالم، والشهادة من خلال حياتهم لقيم السلام والرجاء، مؤكدًا أن الروح القدس وحده قادر على أن يمنح السلام الحقيقي للقلب البشري، وهو الشرط الأساسي لتجاوز النزاعات داخل العائلات والمجتمعات والعلاقات الدولية.

وفي ختام رسالته، دعا البابا إلى البحث الدائم عن "الشركة"، بدءًا من الجماعات الصغيرة التي يعيشها المؤمنون في حياتهم اليومية، بروح التعاون، محذرًا من أن "التعلق بالقادة" قد يتحول إلى سبب للانقسام والصراع. وقال: "تذوقوا جمال التعاون، لاسيما مع الجماعات الرعوية، وسيبارككم الرب بثمار كثيرة".

مقالات مشابهة

  • الآثار: الاكتشافات الأخيرة تلقى الضوء على الحياة اليومية للقدماء المصريين
  • الفارسي: البعثة الأممية تجاوزت دورها.. وفرض الحلول عمّق أزمة الثقة
  • الاعيسر: لم أرد على رسالته في الواتساب حتى اليوم “قائد في التمرد” وليس لدينا أسرار نخفيها
  • البعثة الأممية: تيته ناقشت مع السفير الياباني سير أعمال اللجنة الاستشارية
  • «الجزار» يتفقد مستشفى صدر وحميات العباسية ويوجّه بزيادة العيادات المسائية
  • موريتانيا تتشبث بالقرارات الأممية في ملف الصحراء وتخيب آمال النظام الجزائري
  • مصطفى بكري لـ الإسرائيليين: مصر إذا تحركت فلن يكون هناك شيء اسمه إسرائيل
  • حكم نهائى.. الرحلة الأخيرة لصاحب مغارة على بابا بالزمالك
  • لنصبح صنّاع سلام ووحدة من أجل إنسانية جديدة متصالحة.. تعرف علي رسالة البابا
  • القبي: جهاز الأمن الداخلي طرابلس أحد الحصون الأخيرة للمحافظة على هوية ليبيا