ليبيا .. تحرير 107 مهاجرين من الأسر
تاريخ النشر: 7th, May 2024 GMT
قال متحدث باسم قوة أمن ليبية، الاثنين، إن ما لا يقل عن 107 مهاجرين، منهم نساء وأطفال، جرى تحريرهم من الأسر في بلدة بجنوب شرق ليبيا.
وذكر المتحدث باسم الإدارة العامة للبحث الجنائي في بنغازي وليد العرفي أن المهاجرين، وفقا لما قاله بعضهم، احتُجزوا لمدة تصل إلى سبعة أشهر وأنهم «كانوا يرغبون في الهجرة الي أوروبا».
وأضاف العرفي أن المهاجرين قادمون من دول مختلفة جنوب الصحراء الكبرى، إلا أن معظمهم من الصومال.
وتابع: «وردت إلينا معلومة عن وجود وكر للهجرة غير الشرعية وسط مدينة الكفرة. تم مداهمة المكان. عثرنا على 107 مهاجرين غير شرعيين، نساء وأطفال ورجال وشيوخ عليهم آثار تعذيب ومنهم من يوجد آثار رصاص في جسده».
وأردف: «تم تسليمهم إلى جهاز الهجرة غير الشرعية لاستكمال الإجراءات القانونية».
ونشرت الإدارة العامة للبحث الجنائي مقطع فيديو لقواتها وهي تهدم المنزل الذي كان المهاجرون محتجزين فيه.
وتضمن مقطع آخر لقطات لمهاجرين وعلى أجسادهم آثار تعذيب. وشوهد عمال إغاثة وهم يحملون بعض المهاجرين نحو سيارة إسعاف.
وأكد العرفي أن بعض المهاجرين «حالتهم الصحية سيئة جدا».
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
اتهمتها بتوطين المهاجرين الأفارقة..ليبيا تعلّق عمل 10 منظمات دولية غير حكومية
قررت ليبيا رسمياً الأربعاء تعليق أنشطة 10 منظمات إنسانية دولية وإغلاق مقارها في طرابلس، اتهمتها بممارسات "عدائية" عبر السعي إلى "توطين المهاجرين من أصل أفريقي".
وقال المتحدث باسم جهاز الأمن الداخلي في ليبيا سالم غيث مؤتمر صحافي، إن قائمة المنظمات المعنية تشمل المجلس النروجي للاجئين، والمجلس الدنماركي للاجئين، ومنظمتي أطباء بلا حدود، وأرض البشر الفرنسيتان، ومنظمة "تشزفي-آكتد-إنتر سوس" الإيطالية.
واعتبر غيث أن "خطة توطين المهاجرين من أصل أفريقي في ليبيا عمل عدائي يهدف إلى تغيير التركيبة السكانية للبلاد ويهدد المجتمع الليبي"، متهماً المنظمات غير الحكومية "بأعمال عدائية تقوض سلامة الدولة وأمنها الداخلي".
ورأى أن "هذا المشروع ليس جديداً، فقد حاول الاتحاد الأوروبي الشيء نفسه مع النظام القديم عبر إيطاليا"، مشيراً إلى أنه بعد سقوط معمر القذافي ومقتله في 2011، "غيّر الاتحاد الأوروبي أساليبه ولجأ إلى المنظمات غير الحكومية لتحقيق نفس المشروع".
سلطات طرابس تجبر منظمات دولية على تعليق أنشطتها في ليبيا - موقع 24اضطرت 6 منظمات إنسانية دولية تعمل في ليبيا على تعليق أنشطتها، وتعرّض العاملون معها للتهديد أو أرغموا على الاستقالة، وفق رسالة وجهها سفراء أجانب إلى السلطات.
واتهم غيث هذه المنظمات بـ"التدخل" في الشؤون الليبية و"غسل الأموال" تحت غطاء العمل الإنساني.
كما ندد غيث بتصرفات مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، واتهمها بالتورط في أنشطة غير قانونية. وقال إن وزارة الخارجية ستتخذ إجراءات ضدها.