ملك الأردن يحض بايدن على منع مجزرة جديدة في غزة
تاريخ النشر: 7th, May 2024 GMT
مباحثات العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني مع الرئيس الأمريكي جو بايدن، تصدرت التهديدات الإسرائيلية بالهجوم الوشيك على رفح.
ودعا العاهل الأردني، مساء الإثنين، المجتمع الدولي إلى التحرك فورا، لمنع حدوث كارثة جديدة في غزة جراء الهجوم الإسرائيلي على رفح.
وحذر، خلال لقائه الرئيس الأمريكي جو بايدن في البيت الأبيض، من أن الهجوم الإسرائيلي على رفح، التي نزح إليها حوالي 1.
ونبه الملك عبدالله الثاني إلى أن تبعات أي اجتياح إسرائيلي لرفح قد تؤدي إلى توسيع دائرة الصراع بالإقليم، مؤكد أهمية دعم كل الجهود المستهدفة وقف فوري لإطلاق النار في غزة.
وأكد العاهل الأردني والرئيس الأمريكي التزامهما بالعمل للتوصل لوقف مستدام لإطلاق النار في غزة، وشددا على أهمية تسهيل إيصال المساعدات الإنسانية إلى القطاع واستدامتها في ظل الحاجة الملحة لها.
وأعاد الملك عبدالله التأكيد على ضرورة حصول الشعب الفلسطيني على كامل حقوقه المشروعة وقيام دولته المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من يونيو/حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، على أساس حل الدولتين.
وأكد الدور المهم للولايات المتحدة في الدفع لإيجاد أفق سياسي لتحقيق السلام العادل والشامل، لافتا إلى أهمية استمرار المجتمع الدولي في دعم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، لتمكينها من القيام بدورها الحيوي وفق تكليفها الأممي.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: رفح أحداث معبر رفح إخلاء رفح هجوم رفح العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني فی غزة
إقرأ أيضاً:
العاهل الأردني يستقبل الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع
أفادت قناة "القاهرة الإخبارية" في نبأ عاجل بأن العاهل الأردني الملك عبد الله استقبل اليوم الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع.
وأفادت وسائل إعلام عربية بوصول الرئيس السوري احمد الشرع منذ قليل إلي العاصمة الأردنية عمان للقاء العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني.
وفي وقت سابق من ديسمبر الماضي؛ زار نائب رئيس الوزراء، وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، دمشق، وأكد بعد لقائه مع الرئيس أحمد الشرع استعداد الأردن للمساعدة في إعادة إعمار سوريا، مشيرا إلى أن "إعادة بناء سوريا أمر مهم للأردن وللمنطقة ككل".
وفي السابع من يناير 2025، زار وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني المملكة الأردنية الهاشمية رفقة وزير الدفاع السوري مرهف أبو قصرة ورئيس الاستخبارات العامة أنس خطاب.