علق الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، على قبول حركة المقاومة الإسلامية حماس بمقترح الهدنة في قطاع غزة، ومناورات الاحتلال العسكرية رغم هذا القبول.

وقال أبو الغيط في تغريدة عبر منصة "إكس": "رغم قبول حماس بالعرض المصري القطري للهدنة، فإن مناورات إسرائيل تشير إلى نواياها السيئة".

رغم قبول #حماس بالعرض #المصري #القطري للهدنة الا ان مناورات اسرائيل تشير الي نواياها السيئة.

أطالب #مجلس_الامن وبشكل خاص #الولايات_المتحدة والدول الغربية الداعمة لاسرائيل بتحمل مسؤولياتها وكبح جماح قوة الاحتلال للحيلولة دون المزيد من تأزيم الموقف فالمدنيون الفلسطينيون هم من يدفع…

— الأمين العام لجامعة الدول العربية (@lassecgen) May 6, 2024

وطالب مجلس الأمن وبشكل خاص الولايات المتحدة والدول الغربية الداعمة لإسرائيل، بتحمل مسؤولياتها وكبح جماح قوة الاحتلال، للحيولة دون المزيد من تأزيم الموقف، مضيفا أن "المدنيين الفلسطينيين هم من يدفعون الثمن".

يشار إلى أن حركة حماس أعلنت أنها أبلغت الوسيطين القطري والمصري، بموافقتها على مقترحهما لوقف إطلاق النار في غزة.



وقالت الحركة في تصريح صحفي، إن "الأخ المجاهد إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، أجرى اتصالا هاتفيا مع رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ومع وزير المخابرات المصرية السيد عباس كامل، وأبلغهم بموافقة حركة حماس على مقترحهم بشأن اتفاق وقف إطلاق النار".

من جانبه، ذكر مكتب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن مقترح الهدنة وتبادل الأسرى الذي وافقت عليه حركة المقاومة الإسلامية "حماس" "بعيد كل البعد عن تلبية متطلبات" دولة الاحتلال، فيما أجمع مجلس حرب الاحتلال على مواصلة العملية العسكرية برفح.

وأضاف المكتب عبر بيان، أن إسرائيل "سترسل، رغم ذلك، وفدا للقاهرة لاستنفاد إمكانية التوصل إلى اتفاق بشروط مقبولة" بشأن تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار.

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات سياسة دولية حماس الهدنة الاحتلال حماس الاحتلال الحرب الهدنة ابو الغيط المزيد في سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة

إقرأ أيضاً:

هل ينجح بايدن في إبرام اتفاق بشأن غزة قبل رحيله؟

واشنطن– مع قرب انتهاء منصبه، يتطلع الرئيس الأميركي جو بايدن لتحسين إرثه الرئاسي بالتوصل لوقف إطلاق نار في قطاع غزة يؤدي للإفراج عمن تبقى من المحتجزين لدى حركة حماس، ويسلم خليفته دونالد ترامب شرقا أوسط ممهدا للسير نحو تسوية إقليمية أوسع.

ويأمل بايدن فياستثمار وقف إطلاق النار في لبنان لبث الزخم في جهود السعي لوقف الحرب في قطاع غزة قبل ترك منصبه.

في إعلانه عن التوصل لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله، قال بايدن إنه "خلال الأيام المقبلة، ستقوم الولايات المتحدة بدفعة أخرى مع تركيا ومصر وقطر وإسرائيل وغيرهم لتحقيق وقف إطلاق النار في غزة مع إطلاق سراح الرهائن وإنهاء الحرب دون وجود حماس في السلطة".

على مدار سنوات حكمه الأربع لم يهتز دعم بايدن لإسرائيل (رويترز) هل يفعلها بايدن؟

ومنذ التوصل لاتفاق لوقف القتال المؤقت والإفراج عما يقرب من نصف الرهائن والمحتجزين في نوفمبر/تشرين الثاني 2023، تعرقلت سبل التوصل لوقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن المتبقين، في وقت لم يهتز فيه دعم إدارة بايدن الكامل وغير المشروط لإسرائيل.

ويبدو أن استشهاد زعيم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) يحيى السنوار في بداية شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي، يمنحها فرصة للتوصل لاتفاق يوقف القتال في غزة.

ولا توحي المؤشرات الصادرة من البيت الأبيض إلى أي تغيير في موقف إدارة بايدن الذي يلقي باللوم على حماس في عدم التوصل لوقف لإطلاق النار حتى الآن.

وفي رده على فيديو للمحتجز لدى حماس لإيدان ألكسندر، والحامل للجنسية الأميركية إلى جانب جنسيته الإسرائيلية، قال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي، شون سافيت "الحرب في غزة ستتوقف غدا ومعاناة سكان غزة ستنتهي على الفور، وكانت ستنتهي قبل أشهر، لو وافقت حماس على إطلاق سراح الرهائن".

وأضاف سافيت "لقد رفضت القيام بذلك، ولكن كما قال الرئيس الأسبوع الماضي، لدينا فرصة حاسمة لإبرام اتفاق لإطلاق سراح الرهائن، ووقف الحرب، وزيادة المساعدات الإنسانية إلى غزة. هذه الصفقة مطروحة على الطاولة الآن".

قبل تنصيب ترامب

ليس من الواضح بعد مدى الأولوية التي ستحظى بها أزمة غزة عندما يتولى الرئيس المنتخب منصبه، ودعا ترامب خلال حملته الانتخابية إلى إنهاء سريع للحرب، وقال مؤخرا لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو "عليك أن تنهيها وتفعل ذلك بسرعة"، وأضاف "احصل على انتصارك وتجاوزه، الحرب يجب أن تتوقف، يجب أن يتوقف القتل".

وتواصل فريق بايدن مع فريق ترامب مرارا بعد اجتماع الرئيسين في البيت الأبيض قبل أسبوعين، حيث تطرقا إلى سبل التوصل لاتفاق حول غزة يوقف القتال ويفرج عن الرهائن. وعقب ذلك، أُثيرت القضية خلال اجتماع جيك سوليفان ومستشار الأمن القومي القادم لترامب، النائب مايكل والتز، وفي محادثة بين كبير مستشاري بايدن في الشرق الأوسط بريت ماكغورك ومبعوث ترامب للشرق الأوسط ستيف ويتكوف.

في حين قال السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام، الذي عاد لتوه من زيارة سريعة لإسرائيل وللسعودية، إن ترامب يريد إنهاء القتال في غزة وإطلاق سراح الرهائن قبل دخوله البيت الأبيض في 20 يناير/كانون الثاني.

وتحدث غراهام لموقع أكسيوس، وأكد أن ترامب يضغط من أجل إنهاء القتل في الحرب بين إسرائيل وحماس حتى يتمكن من التركيز على تطبيع العلاقات بين إسرائيل والمملكة العربية السعودية، من بين أهداف أخرى لسياسته الخارجية، بحسب غراهام.

غزة تختلف عن لبنان

رغم بعض التفاؤل في الأوساط الأميركية، إلا أن هناك شكوكا حول إمكانية التوصل لهدف وقف القتال في غزة خاصة بعدما كرس فريق بايدن للسياسة الخارجية، وعلى رأسه وزير الخارجية أنتوني بلينكن، ومستشار الأمن القومي جيك سوليفان، ومساعدوه جون فينر وبريت ماكغورك، إلى جانب مدير وكالة الاستخبارات المركزية، ويليام بيرنز، معظم العام الماضي دون تحقيق أي نجاح.

ورغم الفكرة القائلة إن وقف إطلاق النار في لبنان يمكن أن يؤدي إلى وقف لإطلاق النار مع حماس، يجادل بعض الخبراء العسكريين بعكس ذلك. وكتب الخبير دانيال ديبيتريس، الخبير بمركز أولويات الدفاع، على موقع إكس، يوضح أن غزة تختلف جذريا عن لبنان في عدة جوانب من أهمها عدم وجود رهائن إسرائيليين لدى حزب الله.

وقال "لم يكن لدى حزب الله أي رهائن إسرائيليين محتجزين لديه. وهذا جعل المفاوضات أسهل. لدى حماس، بالطبع، العشرات والعشرات من الرهائن وهي غير مستعدة لإطلاق سراحهم حتى يتم الوفاء بشروطها، انسحاب إسرائيلي كامل من غزة ونهاية دائمة للحرب. هذه هي المطالب التي لا يرغب نتنياهو في تلبيتها.

وأضاف ديبيتريس أن إستراتيجية حماس لا تعتمد على حزب الله، ومن غير المرجح أن يغير وقف إطلاق النار في لبنان حسابات نتنياهو.

في حين أشار جو تروزمان، الخبير بمنظمة الدفاع عن الديمقراطيات، المعروفة بقربها من إسرائيل، إلى أنه "على الرغم من اهتمام حماس المتجدد على ما يبدو بالتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، ليس هناك ما يشير إلى أن عرضهم يختلف عما أعلنوه سابقا".

ومنذ بداية الحرب، أعربت حماس عن اهتمامها بالتوصل إلى اتفاق، لكن جوهر المسألة، بحسب تروزمان، يكمن في حقيقة أن "مثل هذه الصفقة يجب أن تتماشى مع شروطها. ومن الأمور المحورية في مطالبهم انسحاب الجيش الإسرائيلي من غزة، وهي خطوة يعتبرونها ضرورية لضمان بقاء الحركة وتجديدها في المستقبل".

مقالات مشابهة

  • نتنياهو توصّل إلى هدنة مع حزب الله.. فلماذا لا يفعل ذلك مع حماس؟
  • الاحتلال يبدي استعداده لوقف إطلاق النار لاستعادة الأسرى دون إنهاء الحرب
  • مقترح مصري لوقف إطلاق النار بغزة ورفض لوجود الكاميرات الإسرائيلية على الحدود
  • إعلام إسرائيلي: تقدم في قضية محل نزاع مع حماس ضمن مفاوضات وقف إطلاق النار
  • 4 عوامل تعزز آمال وقف إطلاق النار في غزة
  • هل ينجح بايدن في إبرام اتفاق بشأن غزة قبل رحيله؟
  • فيدان يبحث الأوضاع في سوريا مع نظيره القطري ورئيس الوزراء اللبناني
  • وفد من حماس يصل القاهرة لبحث وقف اطلاق النار في غزة
  • مفاوضات بعيدا عن أعين الكاميرات لوقف إطلاق النار في غزة
  • مقترح جديد لوقف إطلاق النار في غزة