البطيخ يُعتبر واحدًا من أكثر أنواع الفاكهة الصيفية شهرةً، حيث يحظى بشعبية كبيرة بين الكبار والصغار. فبالإضافة إلى طعمه اللذيذ، يُعتبر من المثاليات في ترطيب الجسم خلال فصل الصيف الحار.

ومع ذلك، يواجه الكثيرون صعوبة في اختيار البطيخ الناضج واللذيذ، ويُطلق عليه أحيانًا اسم "المسكر". وتظهر هنا الحاجة إلى معرفة العلامات والحيل التي تساعد في اختيار البطيخة الناضجة واللذيذة.

في بعض الأحيان، يتم شراء بطيخة ليست لها طعمًا، وهذا يحدث غالبًا خصوصًا مع الرجال الذين قد يجدون الأمر معقدًا.

صحاب الخبرة والبائعون يقدمون العديد من النصائح والطرق لاختيار البطيخة المثالية، التي تكون حمراء اللون وحلوة المذاق. ولكن ما علامات نضج البطيخ المرغوب من جانب المشترين؟

1-البطيخ المتماثل، والخالي من الكدمات أو الجروح أو الخدوش، أو الذي يحتوي على أي كتل أو نتوءات، لأن كل هذه العلامات تدل على أنه تعرض لأشعة الشمس لفترات طويلة، مما يعني جفافه.

2-لاختيار بطيخة ناضجة، تُحمل، وترفع إلى الأعلى بإحدى اليدين ويتم الطرق على الجزء السفلي منها باليد الأخرى، فعند سماع صوتًا أجوفًا عميقًا، ذلك دليلًا على أنها ناضجة ومليئة بالماء.

3-البطيخة ذات الدرجات الفاتحة من اللون الأخضر المائل إلى الأصفر، يعني أنها ناضجة، وحمراء من الداخل، وحلوة الطعم.

4-يجب أن يكون البطيخ ثقيلًا بالنسبة لحجمه، حيث يشير ذلك إلى أنه مليء بالماء، ومن ثم يكون حلو المذاق.

5-بالرغم من غرابة المعلومة، فإن البقعة الصفراء في البطيخة، هي دليلًا على نضجها، وحلاوة طعمها.

 

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: البطيخ الصيف

إقرأ أيضاً:

علامات غير متوقعة لاضطراب طيف التوحد لدى البالغين

إنجلترا – كشف طبيب متخصص عن بعض العلامات الخفية لاضطراب طيف التوحد (ASD) لدى البالغين، والتي غالبا ما يتم تجاهلها أو الخلط بينها وبين سمات شخصية طبيعية أو حالات نفسية أخرى.

على الرغم من أن التوحد يرتبط عادة بسلوكيات الطفولة، مثل صعوبة التواصل البصري أو تفضيل العزلة، فإن مظاهره لدى البالغين قد تكون أكثر تعقيدا وأقل وضوحا. وقد يظهر من خلال عدم الراحة في الأحاديث الجانبية، أو التفكير بنمط “الكل أو لا شيء”، أو حتى تقليد الآخرين في السلوكيات والتعبيرات.

وبهذا الصدد، سلطت الدكتورة بيجال تشيدا فارما، عالمة النفس المعتمدة، الضوء على 7 علامات غير متوقعة قد تشير إلى الإصابة بالتوحد لدى البالغين، والتي قد يخلط البعض بينها وبين القلق الاجتماعي أو غرابة الأطوار.

– الاهتمام المفرط بمواضيع محددة

يميل بعض المصابين بالتوحد إلى تطوير اهتمامات عميقة للغاية في مواضيع معينة، تمتد لأشهر أو حتى سنوات، مثل الأحداث التاريخية أو وسائل النقل أو أنواع معينة من الفنون. وهذه الاهتمامات تتجاوز كونها مجرد هوايات، إذ يمكن أن تستحوذ على جزء كبير من تفكيرهم ووقتهم اليومي، ما يجعلهم يجدون صعوبة في تحويل انتباههم إلى مهام أخرى.

– تقليد الآخرين في السلوكيات

يلجأ الكثير من المصابين بالتوحد إلى “التقليد”، حيث يحاولون التكيف مع المواقف الاجتماعية من خلال محاكاة لغة الجسد أو طريقة الكلام أو العبارات المستخدمة من قبل الآخرين، وذلك لتجنب لفت الانتباه إلى اختلافاتهم.

وفي بعض الحالات، قد يكون هذا التقليد واعيا، وفي حالات أخرى يكون تلقائيا كوسيلة لا شعورية للاندماج في المجتمع.

– التفكير بنمط “الكل أو لا شيء”

يواجه الأفراد المصابون بالتوحد صعوبة في التفكير بمرونة، إذ يميلون إلى رؤية الأمور بشكل قطعي: إما صحيحة تماما أو خاطئة تماما، دون مساحة للتفسيرات الوسطية.

وعلى سبيل المثال، قد يفسرون تغيرا بسيطا في نبرة الصوت على أنه غضب، أو يعتبرون أي خطأ بسيط فشلا ذريعا. وهذه العقلية قد تؤدي إلى معايير صارمة جدا لأنفسهم وللآخرين، ما قد يسبب مشكلات في التفاعل الاجتماعي.

– الحاجة الشديدة للروتين

يشعر المصابون بالتوحد براحة كبيرة عند الالتزام بروتين يومي محدد، إذ يساعدهم ذلك على التعامل مع التوتر الحسي والاجتماعي. فالتغييرات غير المتوقعة، مثل تغيير خطة اليوم أو تعديل موعد معين، قد تسبب لهم قلقا شديدا أو حتى نوبات من التوتر المفرط.

وهذا قد يظهر في أمور بسيطة مثل تناول نوع الطعام نفسه يوميا، أو اتباع تسلسل دقيق في الأنشطة اليومية.

– عدم الارتياح في الأحاديث الجانبية

بينما يستطيع معظم الأشخاص خوض محادثات عابرة حول الطقس أو الأخبار اليومية دون عناء، يجد المصابون بالتوحد هذا النوع من الأحاديث مرهقا أو بلا معنى، فهم يميلون إلى تفضيل المناقشات العميقة والمحددة، خاصة إذا كانت تدور حول اهتماماتهم الخاصة. ومن ناحية أخرى، قد يجدون صعوبة في معرفة التوقيت المناسب للحديث أو متى يتعين عليهم إنهاء الحوار، ما قد يسبب ارتباكا في المواقف الاجتماعية.

– الحساسية الحسية المفرطة أو المنخفضة

قد يعاني المصابون بالتوحد من استجابات حسية غير معتادة، حيث يمكن أن تكون بعض الأصوات أو الروائح أو الأضواء الساطعة أو حتى ملمس معين للأشياء مزعجة أو مرهقة بشدة لهم. وفي المقابل، قد يكون لديهم حساسية أقل تجاه بعض المحفزات الأخرى، مثل الشعور بالألم أو البرودة. وهذه الفروقات الحسية يمكن أن تجعل البيئات الاجتماعية صعبة أو مربكة لهم.

– صعوبة فهم الإشارات الاجتماعية

قد يجد الأشخاص المصابون بالتوحد صعوبة في تفسير تعابير الوجه أو لغة الجسد أو التلميحات غير المباشرة. على سبيل المثال، قد لا يدركون متى يتغير موضوع المحادثة أو متى يفقد الطرف الآخر اهتمامه بها. كما أنهم قد يأخذون الكلام بمعناه الحرفي، ما يجعل من الصعب عليهم فهم السخرية أو النكات. وهذه الصعوبات قد تؤدي إلى سوء الفهم الاجتماعي والشعور بالانعزال.

المصدر: ميرور

مقالات مشابهة

  • إسكان النواب: حدود مصر خط أحمر .. واستمرار العدوان الإسرائيلي في رفح جريمة حرب
  • لماذا يجب على الحوامل تناول الفلفل الحار؟ دراسة تجيب
  • رشفة واحدة من مشروب استوائي شهير تقتل رجلاً خلال ساعات
  • الوطن والمواطن.. خط أحمر
  • أحمر الشواطئ يصطدم بالبطل والوصيف في كأس العالم
  • شوربة البصل الفرنسية الأصلية..طريقة تحضير حساء لذيذ ورائع المذاق
  • إنذار أحمر.. الأرصاد ينبه من أمطار وصواعق رعدية على حفر الباطن
  • أحمر الناشئين يبحث عن بداية إيجابية في أمم آسيا أمام طاجيكستان
  • أحمر الشواطئ يترقب قرعة نهائيات كأس العالم .. غدًا
  • علامات غير متوقعة لاضطراب طيف التوحد لدى البالغين