انفجارات في منطقة رفح جنوب قطاع غزة
تاريخ النشر: 7th, May 2024 GMT
نشرت شبكة سي إن إن الامريكية مقاطع فيديو وصور، عدة انفجارات في منطقة رفح جنوب قطاع غزة في الساعات الاولى من صباح اليوم الثلاثاء.
وأفادت حسابات محلية على وسائل التواصل الاجتماعي بأن الانفجارات وقعت شرق رفح، وهي المنطقة التي أمر فيها الجيش الإسرائيلي بإجلاء المدنيين في وقت سابق من يوم الاثنين.
وقال مسؤولون أمريكيون لشبكة CNN إن المسؤولين الأمريكيين يراقبون عن كثب التقارير المتعلقة بالانفجارات ولديهم 'مخاوف حقيقية' بشأن الوضع الذي يتكشف، لكنهم لا يعتقدون أن هذه هي بداية عملية عسكرية إسرائيلية كبيرة في جنوب غزة.
ولا تزال إدارة بايدن تعارض دخول إسرائيل إلى رفح، كما قال المتحدث باسم البيت الأبيض جون كيربي للصحفيين مرارا وتكرارا في وقت سابق، الاثنين.
وعلى الرغم من أن الوضع الحالي مثير للقلق، فقد أكد هؤلاء المسؤولون الأمريكيون أنهم يعتقدون في الوقت الحالي أن التقارير عن الغارات في رفح محدودة النطاق.
واعلنت مصادر عن تولى القوات الإسرائيلية السيطرة على الجانب الفلسطيني من معبر رفح في الساعات القليلة المقبلة، وفقًا لمحلل الشؤون السياسية والعالمية في شبكة سي إن إن، باراك رافيد، نقلاً عن مصدرين على دراية مباشرة.
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
تدمير سوريا وتفتيتها هدف إسرائيلي صريح
لم تكتف إسرائيل باستغلال سقوط النظام في سوريا بفرض سيطرتها على المنطقة العازلة القائمة بموجب اتفاقيات وقف النار بعد حرب أكتوبر/تشرين الأول في هضبة الجولان، بل سعت إلى توسيع وجودها في منطقة عازلة كبرى تصل إلى حدود الأردن. ولم تقصر الأمر على مجرد وجود وإعلان أنه مؤقت إلى أن تستقر أوضاع سوريا لكنها صارت تعلن أن احتلالها لبعض المناطق سيبقى دائما.
والأدهى أنها صارت تتطلع إلى إنشاء نوع من الإدارة المدنية العسكرية في مناطق احتلالها الجديدة وتنظيم حياة الناس فيها بربطهم باقتصادها من خلال فتح آفاق تشغيل. وتفاقمت الرؤية الإسرائيلية لهذا الاحتلال من خلال اللعب على التنوع الطائفي بالجنوب السوري وخصوصا ادعاء حماية الدروز في السويداء وقراها.
وما كان كل ذلك ليحدث قبل أن تدمير إسرائيل القدرات العسكرية للجيش السوري بتدمير المطارات والطائرات والموانئ والسفن الحربية والمخازن الإستراتيجية ومراكز الأبحاث والعلوم. وكانت تعتقد أن كل ذلك يمكن أن يمر من دون ردود فعل سورية مناسبة ارتكازا إلى واقع انكباب السوريين على إعادة ترتيب أوضاعهم والنهج الذي أعلنوه بعدم الرغبة في التصادم مع القوى المحيطة.
ولكن عنفوان الشعب السوري وتاريخه والتصاقه بوطنه ومعرفته لعدوه لم تترك لإسرائيل فرصة. فقد انطلقت مظاهرات في أغلب المناطق المحتلة حديثا وبدأت الأصوات بالارتفاع مطالبة بتنظيم مقاومة لطرد "العدو" بل واستلهام تجربة قطاع غزة وجنوب لبنان. وهذا ما جرى تحديدا في مظاهرات جابت العاصمة السورية مطالبة بمقاومة الاحتلال الإسرائيلي للجنوب ومحاولته تقسيم الوطن.
إعلانوبعد الغارات الأخيرة خرجت مظاهرات ليلية في مدينة دمشق عقب الغارات الجوية الإسرائيلية على الجنوب، حيث ندد العشرات من الشبان بالعدوان، وجابت المظاهرات المزة وصولاً إلى ساحة الأمويين وسط العاصمة.
حماية وإحباطوبالطبع لا يروق هذا لإسرائيل حيث أعلن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، يوم الأحد الفائت، خلال حفل تخريج دورة ضباط قتاليين، أن قوات الجيش ستبقى في عدة مواقع بلبنان وسوريا، وأكد "نطالب بإخلاء جنوب سوريا من قوات النظام الجديد بشكل كامل". وأضاف "كما أننا لن نتسامح مع أي تهديد للطائفة الدرزية جنوب سوريا".
وأضاف نتنياهو أن "قوات الجيش الإسرائيلي في سوريا ستبقى في منطقة جبل الشيخ وفي المنطقة العازلة لفترة زمنية غير محدودة، لحماية بلداتنا وإحباط أي تهديد. ولن نسمح لقوات تنظيم هيئة تحرير الشام أو الجيش السوري الجديد بالدخول إلى منطقة جنوب دمشق".