جانتس: عملية رفح جزء لا يتجزأ من تحرير الأسرى الإسرائيليين
تاريخ النشر: 7th, May 2024 GMT
قال الوزير في حكومة الحرب الإسرائيلية، بيني جانتس في أول رد له على إعلان حماس: سنواصل العمل من أجل عودة المختطفين كهدف حرب، ولكن قبل كل شيء كالتزام أخلاقي أسمى".
وبحسب قوله، فإن "فريق التفاوض والمسؤولين الإسرائيليين يدرسون الإعلان الذي طرحته حماس، والذي لا يتوافق مع الحوار الذي يجري حتى الآن مع الوسطاء، وبه ثغرات كبيرة".
وأضاف: العملية العسكرية في رفح جزء لا يتجزأ من مواصلة جهودنا والتزامنا بإعادة المختطفين وتغيير الواقع الأمني في الجنوب".
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حكومة الحرب الإسرائيلية بيني جانتس إعلان حماس العملية العسكرية في رفح إسرائيل
إقرأ أيضاً:
باحثة سياسية: إسرائيل تربط الإفراج عن الأسرى بوقف إطلاق النار دون ضمانات.. فيديو
أكدت تمارا حداد، الباحثة السياسية، أن التصعيد العسكري في جنوب قطاع غزة يشهد عمليات إجلاء سريعة لنحو 800 ألف فلسطيني، وهي خطوة تهدف إلى ممارسة ضغط عسكري مكثف من قبل إسرائيل على حركة حماس.
وأوضحت “حداد” في مداخلة هاتفية مع قناة إكسترا نيوز أن إسرائيل تسعى من خلال هذا التصعيد إلى دفع حماس للقبول بمقترحاتها الأخيرة التي تتقاطع مع اتفاق سابق وافقت عليه الحركة بوساطة عربية، بهدف تثبيت وقف إطلاق النار وانسحاب القوات الإسرائيلية من بعض المناطق خلال فترة العيد.
وقالت “حداد” إن إسرائيل تربط مقترحها للإفراج عن الأسرى الفلسطينيين بالإفراج عن أسرى إسرائيليين، دون أن تقدم ضمانات سياسية أو التزامات ملموسة تضمن وقف إطلاق النار بشكل نهائي.
وأشارت إلى أن المرحلة الأولى من العملية تشمل الإفراج عن 11 أسيرًا إسرائيليًا، بينهم مواطن أمريكي، على أن يتم الإفراج عن مزيد من الأسرى في المستقبل، إذا تم قبول المقترحات الإسرائيلية.
وأوضحت أن المرحلة الثانية من المفاوضات تتضمن مقترحات لانسحاب جزئي للقوات الإسرائيلية من بعض المناطق في قطاع غزة وإعادة تموضعها في مناطق أخرى، ورغم ذلك، فإن حركة حماس تُعرب عن مخاوفها من تحويل بعض المناطق إلى "مناطق آمنة" تحت سيطرة أمنية إسرائيلية مشددة، ما يثير قلق الحركة ويزيد من تعقيد المفاوضات.
وفي الختام، أكدت “حداد” أن حماس لم تُصدر حتى الآن موقفًا رسميًا بشأن هذه المقترحات الإسرائيلية، ما يشير إلى تعقيد الوضع ويؤكد أن المفاوضات حول وقف إطلاق النار ما زالت في مرحلة حساسة تتطلب مزيدًا من الضغط السياسي والدبلوماسي.