صدى البلد:
2025-04-04@14:23:12 GMT

صحفي: ضغوط القاهرة على إسرائيل لم تتوقف

تاريخ النشر: 6th, May 2024 GMT

قال أشرف أبو الهول كاتب صحفي ومدير تحرير جريدة الأهرام المصرية، إنّ دولة الاحتلال الإسرائيلي تعرضت لضغوط بسبب العملية التي نفذتها في رفح الفلسطينية، فقد اتصل الرئيس الأمريكي جو بايدن برئيس وزراء دولة الاحتلال بنيامين نتنياهو، كما اتصل به الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وكانت هناك تحذيرات علنية.

أضاف "أبو الهول"، في مداخلة مع الإعلامية آية لطفي، عبر قناة "القاهرة الإخبارية": "الكرة الآن في ملعب نتنياهو، ولا يستطيع الرفض حتى لا يدخل في مواجهة مع أسر الرهائن الإسرائيليين الذين تعاظم الأمل لديهم بالإفراج عن المحتجزين في غزة، ولن يستطيع نتنياهو التلاعب أو الهروب"، مشددًا على أن ضغوط القاهرة على إسرائيل لم تتوقف، والفلسطينيون يضعون آمالا عريضة على مصر من أجل إنجاح المفاوضات والوصول إلى هذه اللحظة.

وتابع مدير تحرير جريدة الأهرام المصرية: "نتنياهو في ضغوط لا يمكن أن يواجهها جميعا، خاصة أن حماس كسرت الحجة التي كان يستخدمها بأنها التي ترفض المبادرات والتسوية".

 

المصدر: صدى البلد

إقرأ أيضاً:

تعرف على معابر غزة التي أغلقتها إسرائيل لمحاصرة السكان

تواصل إسرائيل انتهاك كافة القوانين الدولية من خلال استخدام حصار وتجويع المدنيين في قطاع غزة كسلاح حرب لإجبارهم على الهجرة قسرا من أرضهم.

ولم تبدأ إسرائيل حصار الفلسطينيين في قطاع غزة خلال الحرب، ولكنها بدأته قبل نحو عقدين حيث أغلقت عددا من المعابر وفرضت قيودا مشددة على أخرى.

ووفقا لتقرير معلوماتي أعدته للجزيرة أزهار أحمد، تمتلك غزة منفذا بحريا واحدا على البحر المتوسط واثنين بريين، أحدهما مع مصر والآخر مع إسرائيل.

وكان في القطاع 8 معابر أغلقت إسرائيل غالبيتها، حيث أوقفت عمل معبر المنطار مؤقتا بعد أسر المقاومة الجندي جلعاد شاليط ثم أغلقته بشكل نهائي عام 2011.

وقبل ذلك، أغقلت إسرائيل عام 2008 معبر العودة الذي كان مخصصا للتجارة في اتجاه واحد من إسرائيل إلى قطاع غزة، كما أغلقت معبر الشجاعية قبل 15 عاما وحولته لموقع عسكري. ويوجد أيضا معبر القرارة الذي لا يفتح إلا لعبور الدبابات والقوات الإسرائيلية للقطاع.

ولم تبق إسرائيل إلا على معبر كرم أبو سالم الخاضع للسيطرة المصرية الإسرائيلية، لكنه يخضع لقيود تقنية كبيرة تؤدي إلى إغلاقه بشكل متكرر رغم أنه يستحوذ على 57% من الحركة التجارية للقطاع.

إعلان

وهناك أيضا معبر بيت حانون (إيريز) الحدودي مع إسرائيل والخاضع لسيطرتها الكاملة، وهو مخصص لعبور المركبات والأفراد والعمال والتجار وأحيانا بعض المرضى.

وأخيرا، معبر رفح الحدودي مع مصر الذي يصفه السكان بشريان الحياة، لكنه خضع للكثير من الإغلاقات قبل الحرب، ثم سيطرت إسرائيل على الجانب الفلسطيني منه العام الماضي وأوقفته عن العمل.

مقالات مشابهة

  • بن كسبيت: نتنياهو يقود إسرائيل نحو الفساد والتحالف مع الأعداء
  • أول تعليق من قطر على اتهامها بمحاولة تشويه الوساطة المصرية في حرب غزة
  • تعرف على معابر غزة التي أغلقتها إسرائيل لمحاصرة السكان
  • ألمانيا: تنفيذ مذكرة التوقيف بحق ‎نتنياهو أمر غير متصور
  • تزامناً مع زيارة نتنياهو..دولة أوروبية تعلن انسحابها من المحكمة الجنائية الدولية
  • منها 17 دولة عربية.. قائمة ترامب الكاملة بأسماء الدول التي فرض عليها تعرفة
  • لجنة حماية الصحفيين: إسرائيل اكبر دولة تقتل الصحفيين في العالم 
  • الرئاسة الفلسطينية: نرفض مخطط نتنياهو لفصل رفح عن خان يونس
  • من الهول إلى الموصل.. نقل 600 عراقي ضمن الوجبة 23
  • مقرر أممي يدعو لمعاقبة إسرائيل على حملة التجويع التي تمارسها ضد المدنيين بغزة