واشنطن تعلق على قبول حماس الهدنة مع إسرائيل وتوضح تفاصيل عن الخطوات اللاحقة
تاريخ النشر: 6th, May 2024 GMT
أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية ماثيو ميلر اليوم الاثنين أن الولايات المتحدة تعتبر أن الهدنة بين حركة "حماس" والسلطات الإسرائيلية "قابلة للتحقيق".
وقال ميلر في مؤتمر صحفي: "وقف إطلاق النار قابل للتحقيق بشكل مطلق. وهناك خيار اتفاق قيد النظر حاليا من شأنه أن يسمح لنا بالتوصل إلى وقف إطلاق النار وتحرير الرهائن".
وأضاف: "أما بالنسبة لرد "حماس"، فأنا لا أرغب في تقييمه حتى يتم إجراء دراسة أكثر تفصيلا وإتاحة الفرصة لإجراء مشاورات مع شركائنا بشأن هذا الأمر".
وأعلنت حركة "حماس" في وقت سابق أن إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" أجرى اتصالا هاتفيا مع رئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ومع وزير المخابرات المصرية عباس كامل، وأبلغهم موافقة حركة "حماس" على مقترحهم بشأن اتفاق وقف إطلاق النار.
ذكرت هيئة البث الإسرائيلية نقلا عن مصادر أن حركة "حماس وافقت على مقترح أحادي الجانب" بشأن وقف إطلاق النار في غزة. مشيرة إلى أن "الورقة المصرية المعدلة التي وافقت عليها "حماس" تختلف عن التي صدقت عليها إسرائيل".
وأضافت الهيئة: "استلمت تل أبيب مساء اليوم الرد الرسمي لحماس وتقوم بدراسته".
المصدر: "نوفوستي"
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: الجيش الإسرائيلي الحرب على غزة حركة حماس طوفان الأقصى قطاع غزة وزارة الخارجية الأمريكية وقف إطلاق النار
إقرأ أيضاً:
باحث: إسرائيل تريد عرقلة أي مساعي للتهدئة أو وقف إطلاق النار
أكد الباحث في العلاقات الدولية محمد عثمان أن رفض حركة حماس للتعديلات الإسرائيلية على مقترح الوساطة المصرية والقطرية كان متوقعًا، مشيرًا إلى أن إسرائيل تسعى من خلال هذه التعديلات إلى التهرب من أي التزام بإنهاء الحرب أو الانسحاب من قطاع غزة.
وفي مداخلة مع "إكسترا نيوز"، أوضح عثمان أن التحركات العسكرية الإسرائيلية في شمال وجنوب غزة تشير إلى وجود خطة لتقسيم القطاع وفرض واقع جديد يخدم مخططات التهجير.
وأضاف أن الولايات المتحدة تواصل تقديم الدعم السياسي والعسكري لإسرائيل، مما يعيق ممارسة أي ضغوط دولية جادة عليها لوقف العدوان أو الالتزام بالاتفاقيات السابقة.
وحذر من أن الوضع الراهن يشهد تصعيدًا خطيرًا، حيث تسعى إسرائيل لتنفيذ مخطط تهجير واسع للفلسطينيين إلى دول أخرى خارج المنطقة، من خلال إنشاء "وكالة التهجير الطوعي"، وهو ما وصفه بالمسمى المتناقض.
وأكد أن التهجير القسري لا يمكن أن يكون طوعيًا بأي حال من الأحوال، مشيرًا إلى أن إسرائيل تهدف إلى عرقلة أي جهود للتهدئة أو وقف إطلاق النار، مما يكشف عن خطط الاحتلال.