برلماني يطالب المجتمع الدولي بإجبار إسرائيل على التراجع عن اقتحام رفح الفلسطينية
تاريخ النشر: 6th, May 2024 GMT
صرح السفير عمرو حلمي عضو مجلس الشيوخ أنه خلافا للمواقف الدولية والإقليمية المعارضة والمحذرة من العواقب السياسية والإنسانية التي ستترتب على قيام إسرائيل باجتياح رفح الفلسطينية، تؤكد العديد من الشواهد أن حكومة رئيس الوزراء نتنياهو ـ التي تعد الأكثر تطرفا التي وصلت إلي سدة الحكم في إسرائيل منذ عام ١٩٤٨ ـ بصدد تجاهل كافة الهواجس الدولية والإقليمية في ظل عزمها علي إصدار التعليمات إلي جيش الدفاع الإسرائيلي للقيام بعملية برية واسعة النطاق في رفح الفلسطينية غير مكترثة بالعواقب التي ستترتب علي ذلك.
واضاف السفير عمرو حلمي انه بعد ان تسبب العدوان الاسرئيلي المتواصل علي غزة منذ اكثر من سته اشهر في مقتل اكثر من ٣٤ الف مواطنا فلسطينيا وفي اصابه ٧٨ الف آخرين ٧٠٪ منهم من النساء والاطفال و تدمير ٢٢١ الف وحده سكانيه الامر الذي ادي الي نزوح اكثر من مليون فلسطيني يمثلون ما يقرب من نصف سكان غزه بعد ان تم تدمير البنيه الاساسيه للكهرباء والمياه والصرف والذي يضاف الي الدمار الذي لحق بمؤسسات الرعايه الصحيه حيث خرجت ٢٦ مستشفي رئيسي من الخدمه تماما مع مقتل اكثر من ٤٠٠ من كوادرها من الاطباء والمسعفين يضاف الي تدمير ١٢ جامعه و ٥٦ من كلياتها مع تخريب المئات من المؤسسات التعليميه الامر الذي ادي الي حرمان ٦٢٥ الف طالب من التعليم وهو الامر الذي امتد الي وضع العراقيل امام امكانيه نفاذ المساعدات الانسانيه العاجله للفلسطينيين المحاصرين في غزه منذ اكثر من سته اشهر والذين يعانون من المجاعه ومن انعدام الامن الغذائي ومن انتشار الامراض، فإن اقدام اسرائيل علي اقتحام مدينه رفح الفلسطينيه سيؤدي الي خلق كارثه انسانيه اضافيه بابعاد تفوق التصور
واضاف ان تقارير برنامج الغذاء العالمي للامم المتحده WFP بعد ان حذرت من تفاقم تداعيات " المجاعه " التي تواجه الشعب الفلسطيني في غزه وذلك من جراء الدمار الهائل الذي لحق بهياكل البنيه الاساسيه للمياه والكهرباء والصرف والمنشآت الصحيه والتعليميه فضلا عن القيود التي تفرضها اسرائيل علي امكانيه نفاذ المساعدات الانسانيه المحاصر منذ اكثر من سته اشهر ، فقد حذر ايضا صندوق الامم المتحده للطفوله ال UNICEF اليوم من ان اقدام اسرائيل علي اقتحام رفح الفلسطينيه والذي من شأنه ان يعرض حياه ما لا يقل عن ٦٠٠ الف طفل فلسطيني لاخطار داهمه لا يمكن التكهن بكافه ابعادها الكارثيه اخذا في الاعتبار الكثافه السكانيه الهائله التي يتسم بها قطاع غزه موطن ٢,٢ مليون فلسطيني يعانون من اكبر كارثه انسانيه يشهدها العالم منذ نهايه الحرب العالميه الثانيه وهو الامر الذي يتزامن مع تقاعس العديد من القوي الغربيه عن المطالبه الجاده بوقف الحرب تضاف الي عرقله قدره مجلس الامن علي اتخاذ قرار واجب النفاذ بوقف لاطلاق النار او حتي ادانه جرائم الحرب التي ترتكبها اسرائيل ضد الشعب الفلسطيني والتي وصلت الي حد الاباده الجماعيه
واكد السفير عمرو حلمي ان المجتمع الدولي ـ بما في ذلك الدول الغربيه -اصبح مدعوا اكثر من اي وقت مضي لتحمل مسئولياته لمنع تفاقم مجمل الاوضاع الامنيه والانسانيه الامر الذي يحتم تحركه نحو التوصل لقرار واجب النفاذ لوقف الحرب واجبار اسرائيل علي التراجع عن مخططات اقتحام رفح وذلك مع توفير الحمايه للشعب الفلسطيني والسماح بنفاذ المساعدات الانسانيه دون عوائق واتاحه الفرصه للمفاوضات الجاريه التي تهدف الي التهدئة والافراج عن الرهائن من الطرفين الاسرائيلي والفلسطيني المحتجزين لدي الاخر ، اذ انه لامجال في ظل الظروف الراهنه سوي لان يتحمل المجتمع الدولي مسئولياته السياسيه والقانونيه والانسانيه والاخلاقيه مع دعوه اسرئيل الي ضبط النفس وعدم الاقدام علي القيام بتصرفات اضافيه غير مسئوله من شأنها ان تهدد السلم والامن الاقليمي والنيل من امن واستقرار المنطقه
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إسرائيل رفح مجلس الشيوخ غزة اسرائیل علی الامر الذی اکثر من
إقرأ أيضاً:
خبير: غزة تكشف تواطؤ المجتمع الدولي وصمته المخزي تجاه القضية الفلسطينية
قال الدكتور أحمد سيد أحمد خبير علاقات دولية، إنّ العمليات العسكرية ليست مجرد رد فعل على ما تصفه إسرائيل بتهديدات أمنية، بل جزء من مخطط طويل الأمد لتحويل غزة إلى مكان غير قابل للعيش، مشددًا، على أنّ غزة تكشف تواطؤ المجتمع الدولي وصمته المخزي تجاه القضية الفلسطينية.
وأوضح، أن الهدف الرئيسي لهذا التصعيد هو الضغط على الفلسطينيين لدفعهم نحو التهجير القسري، إما عبر الموت بسبب القصف والمجازر أو عبر الجوع والمرض بسبب الحصار الإسرائيلي.
وأضاف أحمد، في مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أنّ التصعيد الإسرائيلي، الذي يظهر كجزء من حرب على حماس وحملات لاستعادة الأسرى الإسرائيليين، لا يهدف في الواقع إلى تحقيق هذا الهدف.
وأشار إلى أن إسرائيل لم تنجح في إعادة الرهائن من خلال القوة العسكرية خلال الـ15 شهرًا الماضية من العدوان، رغم قتل أكثر من 70,000 شهيد فلسطيني، مما يعني أن الضغوط العسكرية لن تكون فعّالة.
وتابع، أن إسرائيل، بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، تعتبر أن هذه الفترة فرصة تاريخية لتغيير الخريطة الجغرافية والديموغرافية لقطاع غزة، سواء من خلال عمليات التهجير القسري أو احتلال أجزاء من القطاع، ويتبنى نتنياهو استراتيجية إعادة تشكيل غزة باستخدام الضغط العسكري، تحت شعار تحرير الرهائن والأسرى، ورغم أن هذا التصعيد يحظى بدعم من الولايات المتحدة الأمريكية التي تساند إسرائيل.
وذكر، أنّ الضغوط الدولية، بما في ذلك من أوروبا، لا تتعدى الإدانة اللفظية، وهو ما يشجع إسرائيل على الاستمرار في عملياتها العسكرية، موضحًا، أن الغرب، خاصة الولايات المتحدة، تساهم في إضعاف النظام الدولي لحقوق الإنسان من خلال دعم إسرائيل، ما يساهم في إدامة الوضع المأساوي في غزة.