هدية من "القلب"؟.. بوتين أهدى برلسكوني قلب غزال اصطاده فتقيأ الأخير
تاريخ النشر: 6th, May 2024 GMT
قال أحد الأصدقاء المقربين لرئيس الوزراء الإيطالي السابق سيلفيو برلسكوني، إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قدم له هدية قلب غزال، في حادث شديد الغرابة.
وصرح فابريزيو سيكيتو، عضو مجلس الشيوخ السابق عن حزب "فورزا إيطاليا" الذي كان يتزعمه برلسكوني، في مقابلة نشرتها صحيفة "كورييري ديلا سيرا" الأحد، أن الحادث وقع في عام 2013 عندما كان بوتين يرافق برلسكوني في رحلة صيد أثناء قضائهما عطلة معًا في إحدى منازله الريفية.
ويتذكر تشيكيتو ما قاله برلسكوني بعد عودته من روسيا: "لقد أظهر لي فلاديمير طبيعة عنيفة لم أكن أتوقعها من شخص طيب وعاقل مثله".
واعترف الرجلان أن علاقة وثيقة تجمعهما، حيث دافع برلسكوني عن بوتين بعد غزوه أوكرانيا، ووصف سيد الكرملين قطب الإعلام الذي تحول إلى سياسي بأنه "صديق حميم" بعد وفاته في يونيو/حزيران من العام الماضي.
وبحسب سيكيتو، قبل برلسكوني عرض بوتين بالذهاب للصيد، على الرغم من أنه لم يلمس بندقية قط في حياته.
وبمجرد وصوله إلى الغابة، سلم الرئيس الروسي بندقية لبرلسكوني، وسارا معًا في الثلج.
وعندما شاهد بوتين غزالين، حث برلسكوني على استهداف الهدف، قائلا "ذلك لك".
وأضاف، قال "بوتين لبرلسكوني: أطلق النار. وعندما رفض الرئيس الراحل، أطلق بوتين بنفسه النار على الغزالين، ومن ثم نظر إلى برلسكوني، وتوجه نحو الغزالين، وهو يحمل سكينا بيده.. قطع الحيوان إلى أرباع واستخرج قلبه. ثم أمر أحد الرجال من حاشيته بتقديم صينية خشبية لبرلسكوني، ووضع قطعة اللحم النازفة عليها"، قائلاً "إنها ستكون وجبة استثنائية".
وما كان من برلسكوني إلا أن اختبأ خلف شجرة ليتقيأ.
ومع ذلك، دافع رئيس الوزراء السابق عن صديقه. يتذكر سيكيتو قوله: "ربما تكون مجرد عادة صياد".
شارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية شاهد: الرئيس الروسي بوتين يحضر قداس أحد القيامة في موسكو بوتين يسخر من خطط سويسرا لعقد مؤتمر سلام بشأن الحرب في أوكرانيا بوتين يقول إن"إسلاميين متطرفين" قاموا بمذبحة قاعة الحفلات بموسكو ويتساءل عن سبب هروبهم نحو أوكرانيا فلاديمير بوتين سيلفيو برلسكوني روسيا إيطاليا الصيدالمصدر: euronews
كلمات دلالية: فرنسا إسرائيل حركة حماس غزة فلسطين بنيامين نتنياهو فرنسا إسرائيل حركة حماس غزة فلسطين بنيامين نتنياهو فلاديمير بوتين سيلفيو برلسكوني روسيا إيطاليا الصيد فرنسا إسرائيل حركة حماس غزة فلسطين بنيامين نتنياهو الصراع الإسرائيلي الفلسطيني شي جينبينغ روسيا طوفان الأقصى الحرب في أوكرانيا السياسة الأوروبية یعرض الآن Next
إقرأ أيضاً:
الماء والخضرة والوجه الحسن.. هدية عبدالحليم حافظ للملك الحسن الثاني
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
في لحظات الشجن، يتسلل صوت دافئ إلى القلب ليأسره، يؤنسك في وحدتك ويقويك عند الشدائد، إنه عبدالحليم حافظ، الصوت الذي خلد في تاريخ الفن المصري والعربي.
صنع حليم مجدا ثابتا لم يتغير عبر السنين، هو الغائب الحاضر، عاش رحلة كفاح صنعت منه أسطورة، فالطابع الدرامي الذي ميز حياته منذ ولادته حتى رحيله، جعلت منه ذلك المطرب الذي نشر الحب والرومانسية بأغانيه، صوته كان الوسيلة الأرق للتعبير عن المشاعر الصادقة سواء تجاه الحبيب أو الوطن، فأغانيه ساهمت في إيقاظ روح الوطنية والتحدي ليس فقط في مصر بل في الوطن العربي كله، بما في ذلك المغرب، حيث كانت تربطه علاقات خاصة بالملك الراحل الحسن الثاني والفنانين المغاربة.
علاقة عبدالحليم بالمملكة المغربية كانت وطيدة جدا، كون صداقات عميقة مع العديد من الشخصيات البارزة، بدءا من الملك الراحل الحسن الثاني، مرورا بوزراء وسياسيين وفنانين، ووصولا إلى المواطنين البسطاء، عاش عبد الحليم أفراح المغرب وأعياده، وشارك في احتفالات عيد العرش وعيد الشباب خلال العقد الأخير من حياته، قدم العشرات من الأغاني التي تعكس عمق ارتباطه بالمملكة، أشهرها "الماء والخضرة والوجه الحسن" التي أهداها للملك في عيد ميلاده، والتي ما زال يرددها المغاربة حتى الآن، والتي يقول فيها حليم: "الماء والخضرة والوجه الحسن، عرائس تختال في عيد الحسن، قال الحمام، لفيت بلاد الدنيا ديا، ولفيت بلاد الدنيا ديا، لفيت بلاد، ورجعت ثاني للمملكة الحرة الأبية، المغربية.. العلوية.. العربية، عالمغربية يا حمام عالمغربية، عالمغربية أم العيون السندسية، أم الرجال زي الجبال الأطلسية…إلخ
جاءت زيارته الأولى للمغرب عام 1962 ضمن جولة نظمتها إذاعة "صوت العرب" بمشاركة فرقة "أضواء المدينة"، التي ضمت فنانين كبار مثل محمد عبد المطلب، فايدة كامل، يوسف وهبي، عمر الحريري، وسعاد حسني، بمصاحبة الفرقة الماسية بقيادة أحمد فؤاد حسن، يروي عبد الحليم في مذكراته كيف استقبله الجمهور المغربي بحفاوة، مطالبا بأداء أغنية "إحنا الشعب" بجانب أغانيه العاطفية، كما يتذكر لقاءه الأول بالملك الحسن الثاني، حين دعاه القصر واستمع معه إلى الموسيقى المغربية، مما جعله يشعر بتقدير خاص من العاهل المغربي.
في عام 1969، شارك العندليب في احتفالات العيد الأربعين لميلاد الملك الحسن الثاني، برفقة نخبة من الفنانين العرب، منهم محمد عبد الوهاب، فريد الأطرش، محرم فؤاد، شادية، فايزة أحمد، عمر خورشيد، محمد رشدي، شريفة فاضل، نجاة الصغيرة، وصلاح ذو الفقار، كان عبد الحليم سعيدا بالدعوة الملكية التي وصفته بـ "صوت العرب"، وأبرزت مكانته الفنية.
تمتع عبد الحليم بعلاقة خاصة مع الملك الحسن الثاني، الذي كان معروفا بحبه للفن ودعمه للفنانين، كان الملك يتابع حالته الصحية عن كثب، وحرص على إيفاده إلى أرقى المستشفيات في باريس والولايات المتحدة للعلاج، عندما كان المرض يهاجمه أحيانا أثناء وجوده في المغرب.
في مذكراته، يروي عبد الحليم تفاصيل صداقته مع الملك الحسن الثاني، التي بدأت منذ أن كان وليا للعهد، ثم تعمقت بعد توليه العرش. ويؤكد مجدي العمروسي، صديق العندليب المقرب، في كتابه "أعز الناس"، أن الملك منحه جواز سفر دبلوماسي تقديرا لمسيرته الفنية، كما يروي محمد شبانة، ابن شقيق عبد الحليم، أن الملك الحسن الثاني أهدى له سيارة "فيات 130" موديل 1974، وكانت واحدة من أربع سيارات فقط من هذا الطراز في مصر، امتلكها أيضا الرئيس الراحل أنور السادات، ورجل الأعمال مقار، والسفير البريطاني بالقاهرة، وساهمت هذه السيارة في إنقاذ حياة عبد الحليم خلال أزمة صحية، حين تعرض لنزيف حاد أثناء وجوده في فيلته بالعجمي، على بعد 230 كم شمال القاهرة، مما استدعى نقله سريعا إلى العاصمة، بفضل سرعة السيارة، استغرقت الرحلة ساعتين وربع فقط، ما مكنه من تلقي العلاج اللازم.
30 مارس 1977، رحل حليم عن عمر يناهز 48 سنة، وقد سمي هذا الشهر وقتها بالربيع الأسود الحزين، يوم بكت فيه كل الديار العربية، حيث شيعت جنازته وسط حضور مليونين ونصف المليون شخص، غادر جسد عبدالحليم لكن روحه رفضت الرحيل، ليظل اسمه خالدا في ذاكرة الفن العربي رغم كل التغيرات.
*كاتبة وإعلامية مغربية