شاهد المقال التالي من صحافة عُمان عن النادي الثقافي يحتفي بـ سيرة الشيخ سيف بن محمد الفارسي الفنجوي، مسقط في 31 يوليو العُمانية نظم النادي الثقافي مساء اليوم ندوة بعنوان سيرة الشيخ سيف بن محمد الفارسي الفنجوي ضمن برنامج من أعلامنا في مقره .،بحسب ما نشر وكالة الأنباء العمانية، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات النادي الثقافي يحتفي بـ "سيرة الشيخ سيف بن محمد الفارسي الفنجوي"، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.

النادي الثقافي يحتفي بـ "سيرة الشيخ سيف بن محمد...

مسقط في 31 يوليو /العُمانية/ نظم النادي الثقافي مساء اليوم ندوة بعنوان "سيرة الشيخ سيف بن محمد الفارسي الفنجوي" ضمن برنامج (من أعلامنا) في مقره القرم، وذلك في إطار جهود النادي الثقافيفي الاحتفاء بالأعلام العمانيين الذين أسهموا في شتى المجالات، بغية الوصول إلى مكامن تراثهم وآثارهم الذي خلدته سِيَرهم.

اشتملت الندوة والتي أدارتها الدكتورة خلود بنت حمدان بن سعيد الخاطرية على جلستين، في الجلسة الأولى تحدث سند بن حمد بن محمد المحرزي عن نشأة وسيرة الشيخ الفارسي حيث قال: إن الشيخ الفقيه سيف بن محمد بن سليمان بن سيف بن حزام بن سليمان الفارسي ولد بتاريخ 29 رجب عام 1343هـ، في فنجاء بولاية بدبد، وقد بذل جهدا كبيرا في طلب العلم؛ حيث بدأ وهو ابن سبع سنوات وحفظ القرآن الكريم خلال سبعة أشهر، تلقى العلم على يد عددٍ من القضاة الذين توافدوا على الولاية في تلك الفترة، من بينهم الشيخ القاضي عيسى بن سالم الشامسي، والشيخ القاضي منصور بن ناصر الفارسي، والشيخ القاضي حمد بن زهير الفارسي ثم ارتحل إلى وﻻية نزوى لطلب العلم، حيث درس على يد مجموعة من مشايخ العلم ومن بينهم اﻹمام محمد بن عبدالله الخليلي، كما تنقل -رحمةُ الله عليه- من أجل العلم إلى ولاية سمائل ومسجد الخور في مسقط، كما أن الشيخ الفارسي وبعد أن نبغ في تلقي مختلف العلوم الشرعية والفقهية تولى القضاء في عدة ولايات. وللشيخ الفارسي العديد من المؤلفات التي تزخر بها المكتبة العمانية، من بينها: في الميراث، والديوان، ورياض الأزهار في معاني الآثار، وغيرها من الكتب. وتوفي الشيخ عن عمر يناهز التسعين عاما وذلك في الـ 14 من ذي الحجة عام 1433هـ.

وتحدثت الأستاذ المساعد الدكتورة بشرى عبد عطية الجبوري عن الموروث الثقافي وتجلياته في ديوان "خلاصة الفكر وسلافة الشعر" للشيخ، حيث قدمت دراسة عن الإرث الثقافي للشيخ ورصدت تجلياته الموضوعية والفنية وقدمت إضاءة في مفهوم كلٍّ من الإرث والثقافة، ورصدت تجليات الموروث الثقافي بروافده الدينية والتاريخية والأدبية في نصوصه الشعرية، وإبرازها مع تحليل ونقدٍ لآلية توظيفها وانعكاساتها الفنية ومضامينها والأساليب اللغوية التي تميز بها، والتي أظهرت شدة الشيخ وعنايته بموروثه الثقافي وحرصه على توظيف ذلك الإرث في الإرشاد والتوجيه، فضلا عن الإفادة منه في رفد قصائده الطويلة بأسلوب الحجاج والمناظرة والإقناع لتحقيق غايته السامية في الحفاظ على دعائم مجتمعه، ليكون شعره وثيقة تاريخية وإنسانية صيغت بإبداع شعري مع توجه الفارسي بالنهج الموروث في بناء القصيدة العربية، في وحدة الغرض والمقدمة وحسن التخلص والختام، فضلا عن اعتماده أساليب لغوية تميز بها شعره كأسلوب التكرار والاستفهام والحوار.

فيما تناول الشيخ سليمان بن سيف السيابي موضوع الشيخ سيف الفارسي قاضيا، وتناول أيمن بن حبيب بن سيف الفارسي موضوع الشيخ سيف الفارسي فقيها، وقدم حبيب بن مرهون بن سعيد الهادي قراءة تاريخية في مؤلفات الشيخ سيف الفارسي.

وفي الجلسة الثانية قدم الدكتور مهدي عرار ملامح أسلوبية وأنظارا نقدية في ديوان (خلاصة الفكر وسلافة الشعر) للشيخ الفارسي رحلة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أنموذجا، فيما تحدث الدكتور علي شافي الشرجي عن أنسنة الجمادات في قصيدة الجبل الأخضر، حيث تناول المتحدث موضوع التشخيص وأنسنة الجمادات في قصيدة الجبل الأخضر للشيخ الشاعر، تطرق خلالها إلى أهمية جمالية المكان في النص الأدبي، ورمزية الجبل الأخضر في الأدب العماني وتوظيف الأدباء له، وما يثيره من مشاعر و إيحاءات في الذاكرة العُمانية الشعبية والأدبية، كما ركز على موضوع الأنسنة في القصيدة، ومظاهرها وبعض القضايا النقدية التي تتضمنه.

وعن المنهج التربوي عند الشيخ، تناول بدر بن عبدالله بن علي الجلنداني هذا الجانب بإسهاب حيث قدم تعريفا بالمنهج التربوي لغة واصطلاحا، والمنهجّ التربوي التعليمي والمنهج التربوي التعاملي، والمنهج التربوي التنظيمي، فيما ذهب نبيل بن خميس بن شطيف السيابي في الحديث عن الجانب النحوي للشيخ سيف الفارسي، و"بين التاريخ والأدب" قدم سعود بن عبدالله بن حمد الفارسي قراءة في القصائد التاريخية للمحتفى به.

وشهدت الندوة في ختامها حوارًا مفتوحًا مع الحضور.

/العُمانية/

عيسى بن عبدالله القصابي

66.249.65.198



اقرأ على الموقع الرسمي


وفي نهاية المقال نود ان نشير الى ان هذه هي تفاصيل النادي الثقافي يحتفي بـ "سيرة الشيخ سيف بن محمد الفارسي الفنجوي" وتم نقلها من وكالة الأنباء العمانية نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

علما ان فريق التحرير في صحافة العرب بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

المصدر: صحافة العرب

كلمات دلالية: ايجي بست موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس بن عبدالله الع مانیة

إقرأ أيضاً:

«الأسماء الجغرافية».. كتاب موسوعي يحتفي بسيرة الأمكنة

فاطمة عطفة
تعد موسوعة الباحث د. خليفة محمد ثاني الرميثي، التي تحمل عنوان: «الأسماء الجغرافية – ذاكرة أجيال»، دراسة تاريخية وتوثيقية متميزة، وقد ناقشت مؤسسة «بحر الثقافة» هذا الكتاب نظراً لأهميته، حيث أشارت الروائية مريم الغفلي خلال المناقشة إلى «أنه كتاب موسوعي يبحث بعمق تاريخي بليغ أهمية الأماكن وأسماءها القديمة، ويعتبر الكتاب مرجعاً للمكان والجغرافيا في دولة الإمارات، فقد جمع فيه المسميات والأماكن، حيث استعان فيه بمصادر متعددة، إضافة إلى الجمع الشفهي، ويعتبر الكتاب ذاكرة تبقى للأجيال القادمة، كما تستفيد منه الأجيال في الوقت الحالي، خاصة أن كثيراً من الأسماء تغيرت أو اندثرت عبر مرور الزمن. ويكشف الباحث عن معلومات تاريخية مهمة خلال حقبة زمنية معينة تشمل لغة وعادات اندثرت، كما يبين ملامح تلك الأماكن من وديان وسهول أو جبال، وما ضمت من نبات وحيوان وثروات. وأسماء المواقع القديمة في الإمارات العربية المتحدة تشكل جزءاً من تراثها التاريخي والجغرافي، ومن هويتها الحضارية».

أخبار ذات صلة «أوبك+» تشدد على ضرورة الالتزام بسياسة الإنتاج البرنامج النووي السلمي الإماراتي يرسخ ريادته العالمية

وكل من يقرأ هذا الكتاب لا بد أن يشعر بالجهد العلمي الكبير الذي بذله المؤلف حتى تمكن من جمع وتحقيق كثير من الأسماء الجغرافية، وتناول بالبحث والتدقيق والتوثيق تاريخها وطبيعتها وعلاقتها بالبيئة المحيطة، وما واجه من تحديات، إضافة إلى أنه تناول بالبحث ما جرى على لفظ تلك الأسماء من تغيرات، أو ما طرأ عليها من تحوير في النطق. 
ويتألف الكتاب من مقدمة وسبعة فصول وخاتمة وملاحق. ويكفي أن نشير إلى أن المراجع العربية بلغت نحو مئة مرجع، والمراجع الأجنبية قاربت الستين. وجاء الفصل الأول بعنوان «أهمية أسماء الأمكنة»، ويتناول فيه التعريف بأسماء الأماكن وأهمية التسمية، وكتابة وتشكيل الأسماء، والأسماء بلهجة أهل الإمارات. كما يعرض في هذا الفصل تاريخ جمع الأسماء وتدوينها على الخرائط، وتطور تاريخ جمع الأسماء عبر القرون الأربعة الأخيرة. وفي الفصل الثاني يتناول الأسس والضوابط التي اتبعها في تسمية الأماكن وطرق كتابتها بالعربية لغير الناطقين بها. ويعرض في الفصل الثالث طرق المواصلات القديمة ومسارات القوافل، وما فيها من آبار قديمة وأسمائها.
أما الفصل الرابع، فقد خصصه الباحث د. الرميثي لتاريخ إمارة أبوظبي، مروراً بانهيار صناعة اللؤلؤ وظهور النفط، واستعرض صفحات تاريخ الإمارة المضيء، وعرض بعض الإحصائيات عن السكان، وبداية مشروعات النهضة. وتناول في الفصل الخامس الجزر وأماكن الاستقرار القديمة في إمارة أبوظبي، ابتداء من الجزيرة العاصمة إلى الجزر المهمة المأهولة قديماً حولها. وجاء الفصل السادس مخصصاً لمحاضر ليوا. 
معجم الأسماء
أراد المؤلف د.خليفة الرميثي أن يكون الفصل السابع والأخير على شكل معجم للأسماء الجغرافية في دولة الإمارات، يسرد في آخر هذا المعجم 1195 اسماً شرحاً وتحديداً لمواقعها، وأكثر من 4000 اسم ورد ذكرها من أصل 9800 اسم من الأسماء الأصيلة الموثقة لدى المؤلف.

مقالات مشابهة

  • السجن 5 سنوات وغرامة 50 ألف حنيه لمتهم بالاتجار فى المخدارت بشرم الشيخ
  • «الأسماء الجغرافية».. كتاب موسوعي يحتفي بسيرة الأمكنة
  • محمد بن راشد: أبارك لقطر ولأخي الشيخ تميم الفوز بـ«كأس دبي العالمي للخيول»
  • محمد بن راشد: أبارك لقطر و لأخي الشيخ تميم الفوز بـ«كأس دبي العالمي للخيول»
  • مُسيرة اكتشفت موقعهم.. العثور على عائلة مفقودة في صحراء حلبان
  • مُسيرة اكتشفت موقعهم.. العثور على عائلة مفقودة قرب حلبان
  • الفارسي: البعثة الأممية تجاوزت دورها.. وفرض الحلول عمّق أزمة الثقة
  • محمد الدماطي يكشف سر تميز النادي الأهلي.. تفاصيل
  • عضو مجلس الإفتاء الأعلى الشيخ محمد نعيم عرقسوسي: العمل ‏جارِ ‏على ‏إعداد النظام الداخلي للمجلس
  • تعيين الشيخ محمد أبو بكر إمامًا وخطيبًا لمسجد الفتح برمسيس