«مستقبل وطن»: العلاقات بين مصر والكويت تعيش أفضل عصورها في عهد السيسي
تاريخ النشر: 6th, May 2024 GMT
أكد المهندس محمد رزق، القيادي بحزب مستقبل وطن، أن زيارة أمير الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، لمصر ولقائه بالرئيس عبدالفتاح السيسي لها دلالات هامة لغاية، خاصة أن هذه الزيارة الرسمية الأولى لأمير الكويت إلى مصر منذ توليه مقاليد الحكم في ديسمبر من العام الماضي، وهو ما يعكس حرص أمير الكويت على تعزيز أواصر التعاون والتنسيق بين البلدين الشقيقين على مختلف الأصعدة السياسية والعسكرية والثقافية والتعليمية والاقتصادية والإعلامية والسياحية والصحية والزراعية والصناعية ومختلف القطاعات الهامة الأخرى.
وقال «رزق»، في بيان، اليوم الاثنين، إن العلاقات المصرية الكويتية تتمتع بتاريخ طويل من التعاون والصداقة، كما تتميز العلاقات بين البلدين بالتعاون الاقتصادي والسياسي والثقافي، وهو ما ساهم في تعزيز الروابط بين البلدين، موضحا أن العلاقات المصرية الكويتية تشهد زخما كبيرا خلال فترة حكم الرئيس السيسي خاصة في ظل العلاقات القوية والتاريخية بين البلدين من أجل تعزيز التعاون الثنائي في كافة مجالات العمل المشترك، وتعزيز علاقات التعاون التاريخية الراسخة والمتنامية بين البلدين والشعبين الشقيقين في مختلف المجالات الحيوية.
وأوضح القيادي بحزب مستقبل وطن، أن العلاقات بين مصر والكويت تعيش أفضل عصورها في عهد الرئيس السيسي بفضل التنسيق والتشاور بينف والرئيس السيسي، وأمير الكويت وهو ما ينكس بشكل واضح على كافة أوجه التعاون المشترك بين البلدين لصالح شعبي البلدين، مؤكدا أن العلاقات المصرية الكويتية على مدار العقود الماضية تشهد تطورا كبيرا في كل المجالات، كما أن مصر والكويت جزء من الإطار العربي وعلاقتهم التاريخية وثيقة حتى من قبل إعلان الكويت، وكانت مصر سند رئيسي للأشقاء.
ضرورة الوقف الفوري والمستدام لإطلاق النار في غزةوأشار إلى أن هناك تطابق كبير في المواقف بين البلدين في العديد من القضايا الحيوية والهامة التي تخص المنطقة والعالم خاصة مع التأكيد المصري الكويتي على ضرورة الوقف الفوري والمستدام لإطلاق النار في غزة وهو شيء مهم، وكذلك الزيارة التاريخية لأمير الكويت لمصر تساهم في زيادة الاستثمارات الكويتية في مصر وزيادة معدل التبادل التجاري ليلبي طموحات الجانبين، خاصة أن دولة الكويت تحتل مكانة متميزة بين الاستثمارات العربية في السوق المصرية ما يدلل على ثقة المستثمر الكويتي في الاقتصاد المصري.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: العلاقات المصرية الكويتية التعاون الاقتصادي السيسي الكويت العلاقات المصریة الکویتیة بین البلدین
إقرأ أيضاً:
ترامب يزور قطر والسعودية والإمارات
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن أول رحلة خارجية له منذ عودته إلى البيت الأبيض ستشمل دولة قطر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة. وصرح ترامب للصحفيين في المكتب البيضاوي أمس: «قد تكون الشهر المقبل، أو ربما بعد ذلك بقليل. سنزور السعودية وقطر والإمارات». يأتي هذا الإعلان في أعقاب تقرير لوكالة أكسيوس يفيد بأن مسؤولي البيت الأبيض يخططون لزيارة المملكة العربية السعودية في مايو، بهدف تعزيز العلاقات الاقتصادية.
وفقًا لمسؤولين أمريكيين، يبدو أن التركيز سيكون اقتصاديًا، حيث يشيد ترامب بزيادة كبيرة في الاستثمارات السعودية. وقال ترامب: «أرى أن الأمر يتعلق بتوفير فرص عمل أكثر من أي شيء آخر، والآن نقترب من تريليون دولار». من جهته أبرز مركز أبحاث الخليج في تقرير له تناول فرص التعاون بين إدارة ترامب ودول الخليج أنه من المفترض نظريًا أن تخدم العلاقات الشخصية المتينة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع عدد من قادة دول الخليج العربية، إلى جانب ميله إلى إبرام الصفقات الكبرى في السياسة الخارجية. ففي ظل البيئة الاستراتيجية الحالية، هناك الكثير مما يمكن للجانبين العمل عليه، بما في ذلك تعزيز التعاون الاقتصادي، والتعاون التكنولوجي، والتنسيق بشأن قضايا الاستقرار الإقليمي. وأوضح التقرير أن أي فرصة بدون خطة هي مجرد فرصة.
يكمن السر في إيجاد نقاط مشتركة، وبدء حوار استراتيجي أو حوارات مع دول مجلس التعاون الخليجي كل على حدة، ووضع استراتيجيات تعزز المصالح الجماعية. وتابع التقرير: من الجيد لواشنطن أن تبدأ بفهم أفضل للمواقف الاستراتيجية لشركائها في الخليج العربي وتفضيلاتهم ومخاوفهم. اختارت دول الخليج مسار التفاهم مع طهران للتركيز على أولويتها القصوى وهي التنمية الاقتصادية. إن دول الخليج تريد منطقة هادئة ومستقرة تجذب الاستثمار الأجنبي المباشر الذي يحتاجونه لتحقيق الأهداف التي وضعوها في رؤاهم الاقتصادية طويلة المدى.
وبين التقرير أن ترامب سيطلب تعاون دول الخليج العربية في إعادة الإعمار بعد الصراع في غزة ولبنان، وفي الأمن الإقليمي في حال نشوء أي طارئ مع إيران، على غرار ما حدث العام الماضي عندما تبادلت إيران وإسرائيل الضربات المباشرة مرتين. قد يستجيب شركاء الخليج العرب، ولكن فقط إذا كانت الخطط الأمريكية تخدم مصالحهم ورؤاهم بعيدة المدى لاقتصاداتهم ومجتمعاتهم. وتشكل العلاقات القطرية الامريكية نموذجا للشراكة الاستراتيجية بين دولتين، وهي شراكة شاملة لكل المجالات وترتكز على أسس قوية مبنية على الثقة المتبادلة، بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الصديقين، فضلا عن مساهمة هذه الشراكة في تعزيز الأمن والسلم الإقليمي والعالمي، وهو ما يظهر من خلال التعاون المشترك في العديد من الملفات بما يحقق الامن والاستقرار مثل جهودهما المشتركة في أفغانستان وفي مساعي وقف اطلاق النار في قطاع غزة.
الشرق القطرية
إنضم لقناة النيلين على واتساب