خطفت ثلاثة أطباء في أقل من شهر.. كيف تقي نفسك من السكتة القلبية المفاجئة؟
تاريخ النشر: 6th, May 2024 GMT
تتوالى الفاجعات وتتكرّر مشاهد الحزن، تاركةً وراءها فراغًا لا يُملأ وألما لا يوصف، ففي كلّ يوم، تخطف السكتات القلبية شبابًا في عمر الزهور، ليرحلوا عن الحياة دون وداع تاركين وراءهم عائلات وأصدقاء غارقين في بحر من الأسى، فكان آخر ضحايا هذا الموت المفاجئ الطبيب الشاب شريف نايل، الذي فارق الحياة إثر أزمة قلبية مفاجئة، ولم يمهله القدر فرصة إكمال مسيرته الطبية المشرقة، ولم يُعطِ عائلته وأصدقائه فرصة الاستمتاع بوجوده بينهم.
ولم تكن الطبيبة إسراء عطية والطبيب إسلام علي بمنأى عن هذا المصير القاسي، إذ توفى الطبيبان إثر أزمة قلبية مفاجئة، إذ رحل الأطباء الثلاثة في أقل من شهر، تاركين ورائهم رسالة إنسانية عظيمة، وذكريات جميلة ومؤثرة في قلوب كلّ من عرفهم.
كيف تقي نفسك من السكتات القلبية؟وللوقاية من السكتات القلبية المُفاجئة، يقول الدكتور محمد زردق استشاري القلب والأوعية الدموية والقسطرة القلبية، إنّ اتباع نظام غذائي صحي يقع في مقدمة النصائح التي يوصي بها استشاري القلب وبخاصة الشباب، إذ تعتبر عاملًا رئيسيًا في التقليل من عوامل الخطورة، بالإضافة إلى ممارسة الرياضة بشكل يومي.
وأضاف استشاري القلب والأوعية الدموية لـ«الوطن» أنّ الامتناع عن التدخين والكحوليات يقيك أيضًا من الإصابة بالسكتات القلبية المفاجئة، خاصة مع تزايد الإقبال على التدخين من قِبل الأطفال والشباب خلال الآونة الأخيرة، مع ضرورة الحرص على الكشف الدوري للاكتشاف المبكر للأمراض المزمنة مثل السكر وضغط الدم.
أعراض تنذر بتوقف عضلة القلبوقد تظهر بعض الأعراض على الأشخاص لتدق ناقوس الخطر بشأن وجود احتمالات بتوقف عضلة القلب وبالتالي السكتات القلبية المفاجئة التي تودي بحياة صاحبها، وتتمثل هذه الأعراض في آلام الصدر وضيق التنفس الذي يشعر به البعض في أثناء بذل أي مجهود، أو تسارع ضربات القلب وفقدان الوعي والإغماء المتكرر، أو وجود عامل وراثي، إذ تُشير هذه الأعراض إلى الإصابة بقصور في الشريان التاجي الذي بدوره يؤدي إلى توقف عضلة القلب على المدى البعيد ويمكن أن تؤدي إلى الأزمات والسكتات القلبية المفاجئة ثم الوفاة.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: السكتة القلبية السكتات القلبية الأزمة القلبية أعراض السكتة القلبية أسباب توقف عضلة القلب إسراء عطية إسلام علي القلبیة المفاجئة السکتات القلبیة القلبیة ا
إقرأ أيضاً:
فرنسا.. إعلان خطة «طوارئ» جراء تفشي مرض خطير
أعلنت السلطات الفرنسية عن “خطة عمل طارئة بسبب تفشي فيروس شيكونغونيا بجزيرة لا ريونيون الفرنسية في المحيط الهندي بعد اكتشاف 6000 حالة جديدة من المرض في أسبوع واحد”.
وذكرت قناة “ريونيون 1” التلفزيونية، أنه “تم اكتشاف 6000 حالة جديدة من المرض بالجزيرة في أسبوع واحد في شهر مارس، وفي المجمل، بلغ عدد حالات الإصابة بالمرض منذ بداية الوباء في أغسطس 2024 نحو 20 ألف حالة”.
وأضافت نقلا عن بيان صادر عن مستشفى الجزيرة: “أطلقت في لا ريونيون مايسمى الخطة البيضاء – وهو نظام يسمح بإعادة برمجة العمليات المخطط لها أو استدعاء الطاقم الطبي من الإجازة – فيما يتعلق بوباء شيكونغونيا المستمر”.
ويأتي القرار وسط “زيادة كبيرة للغاية في نشاط خدمات الطوارئ منذ عدة أيام في مدينتي سان دوني في الشمال وسان بيير في الجنوب”.
وأشار المرفق الطبي إلى “استنزاف القدرة على استقبال المرضى في المستشفيات، فضلا عن العبء المتزايد على الموظفين”.
وأعلنت وكالة الصحة الإقليمية، الاثنين الماضي، “بدء حملة التطعيم ضد فيروس شيكونغونيا، وتم تسليم 40 ألف جرعة من اللقاح إلى الجزيرة”.
وتشير التقارير أيضا إلى أن “الفيروس بدأ في جزيرة مايوت، حيث تم تحديد أول 12 حالة إصابة”، وفي عامي 2005 و2006، “أصاب هذا الفيروس 260 ألف شخص، أي أكثر من ثلث سكان الجزيرة، وأدى إلى وفاة أكثر من 200 شخص”.
يذكر أن “حمى شيكونغونيا” تسببها فيروسات مفصلية تنتمي إلى عائلة Togaviridae ضمن جنس Alphavirus، وتنتقل هذه الفيروسات عن طريق لدغة البعوض المصاب، وتم الإبلاغ عن أوبئة حمى شيكونغونيا في بلدان مختلفة حول العالم، تم رصد العدوى لأول مرة في شرق إفريقيا في عام 1952، ويدخل الفيروس إلى جسم الإنسان من خلال لعاب البعوض المصاب، وفترة الحضانة هي الفترة الزمنية التي تلي إصابة الشخص بفيروس شيكونغونيا حتى ظهور الأعراض، وقد تتراوح هذه الفترة بين يوم واحد إلى 1 يومًا، وعادة ما تبدأ الحمى في اليوم الثاني أو الثال، وثتبدأ علامات وأعراض حمى شيكونغونيا بواحد أو أكثر من الأعراض التالية: الحمى، والقشعريرة، والغثيان، والتقيؤ، وآلام المفاصل، صداع الراسعادة ما يعاني المريض من حمى تتراوح بين 100 إلى 104 درجة مئوية، وتظهر الأعراض فجأة مصحوبة بطفح جلدي”.
آخر تحديث: 5 أبريل 2025 - 20:24