جالانت لـ أوستن: ليس أمامنا خيار سوى اجتياح رفح
تاريخ النشر: 6th, May 2024 GMT
قال وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي يوآف جالانت لنظيره الأمريكي لويد أوستن، في مكالمة هاتفية خلال الليل، إنه لم يعد أمام إسرائيل خيار سوى شن هجومها في رفح جنوب قطاع غزة.
وحسب صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”، أوضح مكتب جالانت إنه أطلع أوستن على الهجوم الصاروخي الذي تم شنه من رفح على موقع للجيش الإسرائيلي على الحدود.
وشرح الوزير الجهود التي تبذلها إسرائيل للوصول إلى اتفاق لإطلاق سراح الرهائن ووقف مؤقت لإطلاق النار، مؤكدًا أن حماس ترفض في هذه المرحلة أي اقتراح من شأنه أن يسمح بذلك.
ولفت جالانت "لم يكن هناك خيار آخر وهذا يعني بدء العملية الإسرائيلية في رفح".
وفي الختام، وجه وزير الدفاع الإسرائيلي الشكر لأوستن على التعاون الوثيق، مشددًا على أن الولايات المتحدة لها دور مهم في دفع الحوار من أجل إطلاق سراح الرهائن في غزة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي يوآف جالانت لويد أوستن إسرائيل
إقرأ أيضاً:
يبدو خيار حل الدولتين، كما حدث مع جنوب السودان، خيارًا يستحق التفكير
السودان دولة واحدة بهويات متعددة:
لقد تم ضم سلطنة سنار في الشرق وسلطنة دارفور في الغرب في كيان سياسي واحد بواسطة المستعمر، دون اعتبار للاختلافات التاريخية والثقافية والاجتماعية بينهما، فهل ينتج عن مثل هذا الضم العنيف عادةً دولة طبيعية ومستقرة؟ هذا سؤال جوهري لا بد من طرحه.
في واقع الحال، الهويات القديمة لا تموت، بل تظل كامنة في الوعي الجمعي للأفراد. خذ مثلاً أبناء دارفور، إذا تناقشت مع أحدهم واحتد النقاش، فغالبًا ما يبادر بذكر سلطنة دارفور، تاريخها، سلطانها الشهير علي دينار، عملتها الخاصة، وعلاقتها بدول الجوار بل حتى إرسالها لكسوة الكعبة، وهذه ليست مجرد سرد معلومات، بل في كثير من الأحيان تعبر عن حسرة دفينة على سلطنة ضاعت، يحمّل الكثيرون مسؤولية سقوطها للشمال، سواء عبر الزبير باشا وضمها للحكم التركي، أو لاحقًا في فترة الحكم الوطني حيث أصبحت الخرطوم، بالنسبة لهم، سقفًا قصيرًا يحد من تطلعاتهم ويمنعهم من استعادة أمجادهم التاريخية.
من هنا ينبثق السؤال المركزي: هل يمكن حقًا صهر دولتين أو أكثر، لكل منهما تاريخها العريق وخصوصياتها العميقة، في دولة واحدة مستقرة؟ في السودان، كل التجارب تقول: لا. وما لم يُطرح حل جذري يعيد تعريف شكل الدولة وعلاقتها بالمجتمعات المختلفة، سنظل ندور في ذات الحلقة المفرغة من الحروب والاضطرابات.
لذلك، يبدو خيار حل الدولتين، كما حدث مع جنوب السودان، خيارًا يستحق التفكير الجاد، ليس كدعوة للتفتيت العبثي، بل كسبيل لبناء دولتين طبيعيتين، قادرتين على تجاوز إرث الحرب والتهميش والاحتقان، وتحقيق الاستقرار السياسي والازدهار الاقتصادي على أساس الإرادة الحرة والتوافق، وليس على أساس الإكراه التاريخي.
River and sea
إنضم لقناة النيلين على واتساب