قناص روسي يقضي على عسكري أوكراني يرتدي خوذة عليها شعار SS النازي
تاريخ النشر: 6th, May 2024 GMT
أفاد مراسل وكالة تاس من الجبهة بأن أحد القناصة البارعين في القوات الروسية تمكن من تصفية عسكري أوكراني كان يرتدي خوذة عليها شعار SS النازي.
ويشار إلى أن SS، هو اختصار للعبارة الألمانية Schutzstaffel - "فرق الأمن". في فترة 1933-1946 في ألمانيا، عند كتابة هذه العبارة، تم استخدام حرف مطبعي خاص "↯↯". والحديث يدور عن تشكيلات شبه عسكرية نازية.
ونقل مراسل تاس، عن أحد القناصة الروس الأكثر فعالية في منطقة العملية العسكرية الخاصة، كيف قام بتصفية جندي أوكراني كان يرتدي خوذة ألمانية من زمن الحرب العالمية الثانية عليها شعار قوات الأمن النازية الخاصة.
وقال القناص: "تمكنت من القضاء على هذا العسكري الأوكراني الذي كان يتمختر مرتديا خوذة ألمانية من زمن الحرب العالمية الثانية وظهر عليها واضحا شعار SS النازي".
وأوضح أن مجموعة القنص التي ينتمي لها، أخذت معها هذه الخوذة كدليل مادي على تصفية العسكري الأوكراني. وهي محفوظة الآن في "متحف" صغير للجوائز في موقع المجموعة.
المصدر: تاس
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: الجيش الروسي الحرب العالمية الثانية العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا النازية
إقرأ أيضاً:
وراء القضبان.. كيف يقضي المحكوم عليهم بالإعدام أيامهم الأخيرة؟
داخل زنزانته حيث الزمن يتوقف والموت يقترب بخطى ثابتة، يعيش المحكوم عليهم بالإعدام أيامهم الأخيرة وسط مشاعر متضاربة بين الخوف، الندم، والاستسلام للقدر.
تلك اللحظات الفاصلة بين الحياة والموت تحمل قصصًا إنسانية صادمة، يكشف بعضها عن ندم متأخر، بينما يظهر البعض الآخر تحديًا غريبًا أمام المصير المحتوم.
فما الذي يدور داخل عقول هؤلاء المجرمين؟ وكيف يقضون أيامهم الأخيرة قبل تنفيذ الحكم؟
فبمجرد صدور حكم الإعدام، يتم نقل السجين إلى زنزانة الإعدام، وهي زنزانة منفصلة عن باقي السجناء، وتختلف ردود أفعال المحكوم عليهم بالإعدام تجاه مصيرهم.
فهناك من ينهار تمامًا، ويعيش أيامه في ندم شديد، يطلب العفو، ويتحول إلى شخص مهووس بالصلاة وطلب المغفرة.
وهناك من يتحدى مصيره، ويتعامل ببرود وكأن الموت مجرد محطة أخرى، بل قد يبتسم لحظة تنفيذ الحكم.
في بعض الحالات، يُصاب السجين بحالة من الإنكار التام، رافضًا تصديق أنه سيموت، منتظرًا معجزة قانونية أو تدخلًا من عائلته لإنقاذه، والبعض الآخر يتحوّل إلى شخص هادئ بشكل مريب، كأن روحه غادرت جسده قبل تنفيذ الحكم.
اللقاء الأخير.. وداع بلا عودة
قبل التنفيذ بساعات، يُسمح للسجين بمقابلة أحد أفراد عائلته، أو كتابة رسالة أخيرة، هذه اللحظات تكون الأصعب، حيث تختلط الدموع بالصمت، ويكون لكل كلمة وزنها الثقيل.
أحد أشهر الأمثلة كان في قضية سفاح الجيزة، الذي التزم الصمت في لحظاته الأخيرة، بينما في قضايا أخرى، مثل إعدام عشماوي، ظهر المحكوم عليه بدون أي ردة فعل.
الطريق إلى غرفة الإعدام
عندما تحين اللحظة، يتم اقتياد السجين إلى غرفة التنفيذ، حيث يرافقه ضابط السجن، رجل دين، وطبيب، بعض السجناء يسيرون بأقدام مرتعشة، وآخرون يواجهون الموت بوجه خالٍ من المشاعر.
اللحظة الحاسمة تأتي سريعًا، لتنتهي حياة المجرم في ثوانٍ، وتظل قصته جزءًا من أرشيف العدالة.
بين الموت والعدالة
مهما كانت الجريمة التي ارتكبها المحكوم عليه، تبقى لحظات انتظار الموت تجربة إنسانية مرعبة، تتجلى فيها أعمق المشاعر البشرية، وبينما يرى البعض أن الإعدام هو القصاص العادل، يبقى السؤال مفتوحًا: كيف يشعر الإنسان وهو يعلم أن حياته ستنتهي في موعد محدد، بلا مفر.
مشاركة