لا شك أن الهاتف المحمول أصبح جزءا لا يمكن الاستغناء عنه في الحياة اليومية، لكن بالرغم من الخدمات الاستثنائية التي يقدمها، إلا أنه يحمل وجهًا سلبيًا من شأنه أن يؤثر على الصحة العامة للجسد، حال استخدامه بشكل غير صحيح مثل التشوه الذي قد يتسبب به في أصابع اليد، ليحولها إلى زنادية.. فما الإصبع الزنادي الذي يهدد حاملي التليفون المحمول؟  

ما هو إصبع الزناد؟

إصبع الزناد هو التهاب يصيب أوتار الأصابع، ما يسبب ألمًا وتيبسًا في المفاصل، وصعوبة في ثني الأصابع أو فردها ويطلق هذا الاسم على هذا المرض لأن الألم قد يشبه الشعور بسحب الزناد.

ما علاقة الهاتف بإصبع الزناد؟

تشير الدراسات إلى أن الاستخدام المفرط للهواتف الذكية يُعد أحد العوامل الرئيسية لزيادة خطر الإصابة بإصبع الزناد، ويرجع ذلك إلى الحركات المتكررة التي يؤدي استخدام الهاتف إليها وتكرار حركات الأصابع مثل الضغط على الشاشة والكتابة على لوحة المفاتيح، ما يسبب التهابًا في الأوتار.

عادة ما يُمسك الناس هواتفهم بوضعية غير صحيحة، مما يؤدي إلى الضغط على الأوتار في الأصابع، إلى جانب ذلك الإجهاد، إذ يؤدي التوتر والقلق إلى زيادة خطر الإصابة بإصبع الزناد، وغالبًا ما يعاني مستخدمو الهواتف بشكل كبير من التوتر والقلق.

ما أعراض إصبع الزناد؟ ألم في الأصابع التيبس صعوبة في ثني الأصابع أو فردها طقطقة في المفاصل كيف يمكن الوقاية من إصبع الزناد؟

ينصح الموقع بتقليل استخدام الهاتف، خاصة في الأنشطة التي تتطلب حركات متكررة للأصابع، مثل الكتابة على لوحة المفاتيح أو الألعاب، إلى جانب الراحة من استخدام الهاتف كل 20-30 دقيقة، من خلال تحريكها لتجنب التيبس والالتهاب.

كما ينصح أيضًا باستخدام الهاتف بوضعية صحيحة، بحيث تكون اليد مريحة والمرفقان في زاوية 90 درجة، هناك أيضًا بعض تمارين الأصابع البسيطة التي يُمكن القيام بها لتقوية الأوتار وتحسين مرونتها.

ومن جانبه، يقول الدكتور إسلام السيد استشاري جراحة العظام، في حديثه لـ الوطن، أن إصبع الزناد في الأغلب لا يحتاج إلى عملية، بل يحتاج لبعض التمرينات الخاصة والراحة من أجل استعادة الإصبع بشكله الطبيعي، إلى جانب عدم الإفراط في استخدام الهاتف حال الشعور بأي ألم في اليد أو تغير في حركة الأصابع.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: الموبايل استخدام الهاتف

إقرأ أيضاً:

عندما يقطر هاتفك دما؟!

الجميل الفاضل فيما كنت أغالب نفسي لإستكمال مطالعة مقطع يوثق لحظة ذبح شيخ كبير في قرية نائية، إصطبغ جلبابه الأبيض الناصع بدمه النافر من جسده، تحت حد سكين جري علي عنقه، كان قد إرتمي علي نافورة رقبته المتفجرة، وجانبا من صدره ثوب نسائي مشجر، وهو يرفع الشهادة لربه في اخر ثواني حياته، توهمت في تلك اللحظة أن دمه قد بات يقطر هو أيضا من هاتفي، لدرجة أني قد تحسسته علي يدي. أعادني هذا الحال الغريب، الي السؤال الذي أطلقه الشاعر محمود درويش ذات حيرة كهذه، قائلا : “هل في وسعك أن تكون طبيعيا في واقع غير طبيعي؟”. المهم فإني لن أقول لهؤلاء الجنود المجانين الذين يوثقون ويبثون مثل هذه المقاطع، أرجوكم لا تسلطوا كاميرات هواتفكم علي عوراتنا يوميا بهذه الطريقة الفجة الفاجرة. لكني أقول لكم: دعوا هواتفكم تنام غريرة الشاشات، ريثما يرتوي هذا الوحش الذي ينمو الآن بشكل مضطرد، داخل كل منا من دمنا. دمنا هذا الذي أضحي هو اليوم أرخص دم في البورصة. تصوروا مثلي، ان هواتفكم هذه يمكن أن تقطر دما، ينسال بين أصابعكم ليلطخ أيديكم بعيدا عن الواقع. فالحل في ظني هو ألا نكثر، من التهام مثل هذه الصور الإباحية التي تعمل في النهاية لأن تبيح، وتطبع، وتشيع فاحشة نوع هذا القتل البشع بيننا. علي الأقل لكي لا نقتل ما تبقي فينا من مروة ونخوة بايدينا أو بأيدي سوانا. وبالتالي فإنه ينبغي ألا نلوث ادمغتنا وذواكر هواتفنا بمزيد من أصوات الأنين، وبصور من شأنها أن تنزع عنا إنسانيتنا رويدا رويدا، كلما تطبع لدينا بمرور الوقت مثل هذا القتل فاضحي أمره عاديا، مع تطاول أمد هذه الحرب التي لا نعرف لها نهاية. لكن للحقيقة فإن من يقطع “بلاعيم” البشر بهذه الشكل، قد بات هو يفسد علينا متعتنا وزهونا بالحياة، وفق تصوراتنا الكذوبة التي كانت ساذجة جدا، عن معني أن تكون إنسانا، أو أن تكون سودانيا علي الأقل. بما يوجب أن نضع اليوم صورا كثيرة كنا نعلقها علي حائط الذاكرة لخداع ذواتنا، أو لأغراض التباهي. وبالطبع فما أكثر الفقاقيع التي صنعناها بايدينا، ثم صدقنا أنها حقائق. لقد برع السودانيون الي حد بعيد، في صناعة مثل هذه الفقاقيع الكبيرة. فقد صدرنا لذواتنا وسوقنا للناس أوهاما ضخمة عنا، صدقناها في النهاية نحن أنفسنا بكل أسف، والي أن حدث هنا ما حدث. الوسومالجميل الفاضل

مقالات مشابهة

  • ما هي خطة “الأصابع الخمسة” التي تسعى دولة الاحتلال لتطبيقها في غزة؟
  • جاغوار لاند روفر البريطانية توقف شحناتها إلى الولايات المتحدة بسبب الرسوم الجمركية
  • بسبب رسوم ترامب.. جاغوار توقف شحن سياراتها إلى أمريكا
  • الحكومة الصينية: الولايات المتحدة يجب أن توقف استخدام التعريفات الجمركية ضد اقتصاد بلادنا
  • العيون بدل الأصابع.. تقنية ثورية للتحكم بالهواتف
  • عندما يقطر هاتفك دما؟!
  • اعرف طرق الوقاية من الحرائق بسبب الماس الكهربى نتيجة لكثرة استخدام الأجهزة
  • علماء يحددون 4 أطعمة قد تقودك إلى الـ100 عام
  • تفاقم الكارثة البيئية في غزة بسبب توقف محطات الصرف عن العمل
  • بلدية غزة: تفاقم الكارثة الصحية والبيئية بسبب توقف محطات الصرف عن العمل