أسعار النفط ترتفع مدعومة بعوامل متباينة
تاريخ النشر: 6th, May 2024 GMT
مايو 6, 2024آخر تحديث: مايو 6, 2024
المستقلة/- ارتفعت أسعار النفط، اليوم الاثنين، مدعومة بزيادة أسعار الخام السعودي لشهر يونيو/ حزيران وتراجع احتمالات التوصل إلى هدنة في غزة.
رفع السعودية أسعار خامها لمعظم المناطق في يونيو/ حزيران، مما يشير إلى توقعات بتحسن الطلب خلال فصل الصيف.
تعززت أسعار النفط أيضًا بانخفاض عدد منصات الحفر النشطة في الولايات المتحدة، مما يشير إلى احتمال انكماش الإمدادات.
في المقابل، أدت المخاوف بشأن تباطؤ الاقتصاد الأمريكي وتراجع الطلب إلى الضغط على الأسعار في الأسبوع الماضي.
بشكل عام، تظل أسعار النفط متقلبة وسط مخاوف جيوسياسية وتوقعات الطلب غير المؤكدة.
عوامل رئيسية تؤثر على الأسعار:
زيادة أسعار الخام السعودي: تشير إلى توقعات بتحسن الطلب خلال فصل الصيف.تراجع احتمالات وقف إطلاق النار في غزة: يُثير مخاوف بشأن تعطل الإمدادات من المنطقة الرئيسية لإنتاج النفط.انخفاض عدد منصات الحفر النشطة في الولايات المتحدة: يُشير إلى احتمال انكماش الإمدادات.مخاوف بشأن تباطؤ الاقتصاد الأمريكي: تُضغط على توقعات الطلب.توقعات الأسعار:
من المبكر تحديد اتجاه أسعار النفط على المدى القصير.ستظل الأسعار عرضة للتذبذب وسط المخاوف الجيوسياسية وتوقعات الطلب غير المؤكدة.مرتبطالمصدر: وكالة الصحافة المستقلة
كلمات دلالية: أسعار النفط
إقرأ أيضاً:
أسعار النفط تتراجع بعد زيادة في المخزونات الأميركية
تعرضت أسواق النفط في تعاملات الأربعاء المبكرة لضغوط، لتتخلى عن بعض مكاسبها التي سجلتها في الجلسة الماضية مع تأثرها بزيادة مخزونات الخام الأميركية وتراجع المخاوف بشأن الإمدادات الليبية، لكن الرسوم الجمركية المحتمل أن تفرضها الولايات المتحدة على الواردات من كندا والمكسيك حدت من الخسائر.
تحرك الأسواقتراجعت العقود الآجلة لخام برنت 18 سنتا، ما نسبته 0.2 بالمئة، إلى 77.31 دولار للبرميل بحلول الساعة 0548 بتوقيت غرينتش.
ونزلت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 15 سنتا، أي 0.2 بالمئة، إلى 73.62 دولار للبرميل، بحسب بيانات وكالة "رويترز".
وقالت بريانكا ساشديفا محللة الأسواق لدى فيليب نوفا في سنغافورة لوكالة رويترز، "في وقت تتعامل فيه الأسواق مع ضغوط من ناحية الطلب، يؤثر تراجع التوتر من ناحية العرض على أسعار النفط".
وأضافت "تتعرض الأسواق لضغوط بسبب خطط (الرئيس الأميركي دونالد ترامب) لزيادة إنتاج النفط الأميركي وتنتظر المزيد من الوضوح بشأن سياساته في مجال الطاقة".
بدأ ترامب ولايته الثانية الأسبوع الماضي بإصدار عدة أوامر تنفيذية تسهل إصدار تراخيص إقامة بنية تحتية للطاقة وزيادة إنتاج النفط والغاز الذي ارتفع بالفعل إلى مستويات قياسية.
وأظهرت بيانات معهد البترول الأميركي أن مخزونات النفط الخام والبنزين ارتفعت في الولايات المتحدة الأسبوع الماضي، بينما انخفضت مخزونات نواتج التقطير.
ومن المقرر أن تصدر إدارة معلومات الطاقة، وهي الذراع الإحصائية لوزارة الطاقة الأميركية، بياناتها الأسبوعية في الساعة 1530 بتوقيت غرينتش الأربعاء.
وقال تشيوكي تشين كبير المحللين لدى صنوارد تريدينج في طوكيو إن تراجع المخاوف بشأن الإمدادات من ليبيا زاد أيضا من ضغوط البيع.
وانحسرت هذه المخاوف بعد أن قالت مؤسسة النفط الوطنية الليبية المملوكة للدولة أمس الثلاثاء إن نشاط التصدير مستمر بشكل طبيعي في جميع حقول وموانئ النفط، وذلك بعد التواصل مع محتجين طالبوا بوقف التحميل في أحد موانئها الرئيسية.
وقال البيت الأبيض أمس الثلاثاء إن ترامب لا يزال يعتزم فرض رسوم جمركية بنسبة 25 بالمئة على كندا والمكسيك اعتبارا من يوم السبت.
ولم يتضح بعد كيف يمكن لأي رسوم جمركية جديدة أن تؤثر على واردات النفط من هاتين الدولتين إلى الولايات المتحدة.
ووفقا لبيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية، زودت كندا الولايات المتحدة بنحو 3.9 مليون برميل يوميا من النفط في عام 2023، أي ما يقرب من نصف إجمالي واردات الولايات المتحدة في ذلك العام، كما زودتها المكسيك بنحو 733 ألف برميل يوميا.