سواليف:
2025-03-29@02:26:29 GMT

وفيات الاثنين .. 6 / 5 / 2024

تاريخ النشر: 6th, May 2024 GMT

#سواليف

# وفيات الاثنين .. 6 / 5 / 2024

خلدون عبيد أبو صالح
الطفل رسلان أحمد هايل الحنيطي
سالم الوشاح

مريم درويش حلس
محمد سعيد عبدالرحيم الديري
صفاء خليل رباع
احمد فاسم مصطفى ابوعليم
سالم جميل الصالح الوشاح
حنان مصطفى الترك

مقالات ذات صلة وفيات الأحد .. 5 / 5/ 2024 2024/05/05


سعيد عبد القادر رشيد الديراباني
عبدالسلام حافظ داوود القواسمي
نوال علي حمد الهبارنه
أحمد عبدالمجيد عبدالحميد أمين

احمد جهاد جلنبو
حسين العبد صالح ابو نصرة
وائل سليمان طعمه جبرين
معتز حسين معتوق الحوراني
خليل عيسى اللحسه

علاء الدين شكري إبراهيم ناصر
حنان احمد عبدالله الزعبي
نعمات عبدالرحيم ابوعزام
كاملة ضيف الله عوض الله ابويحيى
محمود سعيد الخالدي

احمد عواد محمد فاضل المناعسة
عمر احمد الفواعير
حسنيه محمد غيث الكسواني
الدكتور سعيد رشيد
فؤاد أبو جاموس
قزوة نصير حماد ابوغليون
خالد سالم العبابسة

انا لله و انا اليه راجعون

.

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف

إقرأ أيضاً:

جواب سعيد بن بشير الصبحي في فريضة الإمام سيف بن سلطان الثاني

تكشف بعض الوثائق عن أثر العلماء والفقهاء ممن كان يُطلَق عليهم «أهل الحل والعقد» فـي صنع القرار أو توجيهه وفق مؤدى اجتهاداتهم وآرائهم الفقهية، ونرى مثل ذلك جليًّا فـي فتوى سعيد بن بشير بن محمد الصبحي (ت:1150هـ) جوابًا عن سؤال وجهه إليه الوالي سالم بن راشد بن سالم البهلوي فـي حكم زيادة فريضة الإمام سيف بن سلطان بن سيف اليعربي الثاني (1140-1154هـ)، والفريضة هنا مستحقات الإمام من بيت المال، وقد جاءت فتوى الصبحي بأنه لا يرى له زيادة عما كان يأخذ أسلافه من لدن الإمام ناصر بن مرشد. ونص جواب الصبحي كما ورد فـي أحد المجاميع المخطوطة:

«بسم الله الرحمن الرحيم، قال العبد الفقير، الضعيف الحقير، سعيد بن بشير بن محمد الصبحي، «أن» سألني الرضي الوالي الموالي سالم بن راشد بن سالم البهلوي، الذي هو للإمام عِزّ، وله ذخر وكنز، بأن أجعل لسيدنا إمام المسلمين سيف بن سلطان -أعزه الله - مثل ما جُعِل للشيخ محمد بن ناصر، فقلت: لا، بل فريضة آبائه، وذلك أن العاقدين الإمامة لجده الإمام ناصر بن مرشد -رحمه الله- لم يألوا جهدًا، ولم يتركوا اجتهادًا، ولو جاز لهم ووسعهم فوق الألف الذي جعلوه لما بخلوا عليه من الزيادة ولو لكل يوم ألف، ولو جاز لهم ذلك لجاز للإمام قبوله منهم، إذ لا غرم عليهم فـي أموالهم، ولا دخل على الإمام فـي قبوله منهم، إذ أصل العطاء المفروض فـي بيت مال الله، ولو جاز لهم ما اختاروه لجاز للإمام ما فرضوه، وأرجوا أنهم أخذوا ما فعلوا تأويلًا من قول الله عز وجل: (وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا)، والقوام هو: العدل بين الأمرين. فخذها -سيدنا- فريضة هنيئة، وهبة بريّة لا وبيّة، خارجة على حكم التقية. ولم أعلم أن جدك الإمام سلطان بن سيف، ولا جدك سيف، ولا عمَّك بلعرب، ولا أباك سلطان طلبوا ولا أخذ أحد منهم زيادة على ما مضى عليه إمامهم ناصر بن مرشد، وتلك فريضة كافـية، ومات عليها الأسلاف، ولا أريد لك خلاف ما عليه السلف، فهذا اختياري والجهد مني، ولا خفت فـي أمرك لومة لائم، بل اخترت لك ما اختاره الله لمثلك من الأئمة، واختار المسلمون لهم ذلك نظرًا ومعونة وموافقة لكتاب ربهم. وقال لي الشيخ سالم: كيف جعلت فريضة الشيخ محمد بن ناصر أكثر من هذا؟ فقلت له: أخاف وقوعها من باب التقيّة والمخافة الخفـيّة، والحلال أولى فـي حكم الله وحكم البريّة، ودم وابق سالمًا متعلمًا مستقيمًا، وأنتم خير كثير، وأمر الدنيا قليل حقير، والسلام عليكم ورحمة الله، ومهما سنح من إرب فخادمكم منتظر. من الخادم الحقير سعيد بن بشير الصبحي. تاريخه نهار 21 شعبان سنة 1143».

ونلحظ أن الصبحي صدّر استدلالاته على رأيه بأنه جاء وفق ما أدى إليه اجتهاد من عقدوا الإمامة على الإمام ناصر بن مرشد أول الأئمة اليعاربة، وجاء فـي نص الجواب أن فريضته كانت ألفًا، ولسنا ندري هنا هل الألف المذكور هو ألف من النقد المتداول حينذاك أو وزن من أوزان الفضة أو نحو ذلك.

وفـي موضع لاحق من الجواب نراه قد عَدَّدَ له أربعة من أسلافه من الحكّام الذين أخذوا الفريضة نفسها دون زيادة، ثم بيّن له أنه هذا اجتهاده واختياره، مؤكًدا: «ولا خفت فـي أمرك لومة لائم، بل اخترت لك ما اختاره الله لمثلك من الأئمة»، وفـي ذلك ما يُبرِز طرفًا من سلطة بعض العلماء وقربهم من دائرة الحكم إلى درجة تحديد مستحقات الحاكم. ومن طريف ما جاء فـي الجواب ما ذكره الصبحي أن السائل سأله: كيف جعل فريضة محمد بن ناصر الغافري أكثر من ذلك؟ ومحمد بن ناصر الغافري كما هو معلوم زعيم تغلَّبَ فـي بادئ الأمر نحو سنة 1135هـ ثم عُقِدت له الإمامة قبل سيف بن سلطان ولبث حتى نحو سنة 1140هـ، فكان جواب الصبحي أن ذلك كان «من باب التقيّة والمخافة الخفـيّة»، لعل الصبحي رأى فـي التشبث بما كان عليه الأئمة السابقون من اليعاربة مخرجًا، رغم أنه اقتصر فـي ذكر السالف منهم على الإمام ناصر بن مرشد والأربعة الذين تلوه، ولم يُشر إلى مهنا بن سلطان ويعرب بن بلعرب اللذينِ كانا قبل سيف بن سلطان الثاني كذلك.

مقالات مشابهة

  • محمد بن حمد يعزّي في وفاة سالم الوهيبي
  • تشكيل البنك الأهلي لمواجهة بيراميدز في نصف نهائي كأس مصر
  • أسامة فيصل وجريندو يقودان هجوم البنك الأهلي أمام بيراميدز في كأس مصر
  • افتتاح 6 مساجد جديدة في كفر الشيخ | صور
  • افتتاح 6 مساجد جديدة في كفر الشيخ
  • شهادة معاملة أطفال28.. محمد هنيدي يحصل على صندوق ذهب عبدالرحيم غلاب
  • الشيخ سالم جابر: خطبة الجمعة منبر التغيير والإصلاح المجتمعي
  • جواب سعيد بن بشير الصبحي في فريضة الإمام سيف بن سلطان الثاني
  • صالح تهامي بعد تكريمه: القرآن رفعة لصاحبه وشكرًا للرئيس على دعمه لأهله
  • شيخ الأزهر: الدعاء يكون صدقة جارية إذا كان من ولد صالح لوالديه