RT Arabic:
2025-04-03@04:30:32 GMT

سويسرا.. ابتكار روبوت بـ4 أرجل يقفز كالغزال

تاريخ النشر: 6th, May 2024 GMT

سويسرا.. ابتكار روبوت بـ4 أرجل يقفز كالغزال

صمم الأخصائيون من المدرسة الفيدرالية للفنون التطبيقية في لوزان السويسرية روبوتا بـ4 أرجل، لتدريبه على القفز مثل الغزال وتغيير طريقة المشي والجري في المناطق الوعرة.

وبحسب المدرسة، فإن هذا البحث العلمي يوسع المعرفة حول الحيوانات، وسيسمح في المستقبل باستخدام الروبوتات على نطاق أوسع في البحوث البيولوجية، مما يقلل من الاعتماد على استخدام الحيوانات في التجارب، حيث يرتبط ذلك بالقضايا الأخلاقية.

ونشرت نتائج البحث العلمي في مجلة Nature Communications .

وأوضحت الخدمة الصحفية للمدرسة أنه باستخدام برنامج التعلم الآلي، تدرب الروبوت ذو الأرجل الأربعة على كيفية "تجنب السقوط على الأرض من خلال التحول تلقائيا من المشي إلى الجري والقفز. وعلى وجه الخصوص يمكن للروبوت الانتقال من الهرولة إلى القفز مع انحناء الظهر، وهي سمة من سمات الغزلان عند اجتياز مناطق وعرة مليئة بالحفر.

إقرأ المزيد كلب آلي أمريكي مزود بقاذف لهب (فيديو)

وخلص العلماء من خلال دراسة سلوك الروبوت إلى أن "المشية المختلفة تظهر مستويات مختلفة من المقاومة للتأثيرات العشوائية، وأن الروبوت ينتقل من المشي إلى الجري للحفاظ على الحيوية، كما تفعل ذلك الحيوانات ذات الأرجل الأربعة عند التسارع. وأثناء سيره على سطح تجريبي مليء بالحفر انتقل الروبوت بشكل مستقل، دون تعليمات من العلماء، من الجري إلى القفز لتجنب السقوط.

يعتقد العلماء أن عامل الحفاظ على الحيوية يلعب دورا أكثر أهمية عندما يغير الحيوان مشيته مقارنة بعامل الاستفادة الفعالة من الطاقة. وقال أحد مؤلفي البحث العلمي ميلاد شافي:"يبدو أن كفاءة الطاقة، التي كان يعتقد في السابق أنها المحرك لهذه التغييرات، هي على الأرجح نتيجة وليس سببا. وعندما يتنقل الحيوان في الأراضي الوعرة، فمن المرجح أن أولويته الأولى هي تجنب السقوط، ثم تليها كفاءة استخدام الطاقة". وحسب الباحث فإن نظام التدريب القائم على التكنولوجيا الحيوية الذي استخدمه الباحثون أظهر قدرة الروبوت الرباعي الأرجل على المناورة عند اجتياز المناطق ذات التضاريس الصعبة.

يعتزم العلماء توسيع بحثهم العلمي من خلال إجراء تجارب إضافية يتم فيها وضع أنواع مختلفة من الروبوتات في ظروف أكثر تعقيدا وتنوعا.

المصدر: تاس

 

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: روبوت

إقرأ أيضاً:

تحديد خلايا جديدة في العين قد تفتح آفاقا لعلاج العمى

الولايات المتحدة – اكتشف فريق من العلماء نوعا جديدا من الخلايا في شبكية العين البشرية، قد يساهم في عكس فقدان البصر الناجم عن أمراض شائعة، مثل التنكس البقعي.

وأظهرت الدراسة أن هذه الخلايا، التي عُثر عليها في أنسجة جنينية متبرع بها، تتمتع بقدرات تجديدية واعدة، ما يفتح آفاقا لعلاج أمراض الشبكية.

تلعب شبكية العين دورا أساسيا في الرؤية، إذ تلتقط الضوء وتحوله إلى إشارات عصبية يفسرها الدماغ. لكن مع التقدم في العمر أو بسبب أمراض مثل السكري والإصابات الجسدية، يمكن أن تتدهور الشبكية، ما يؤدي إلى فقدان البصر. وتتركز العلاجات الحالية على إبطاء تدهور الخلايا الشبكية وحماية السليمة منها، لكنها لا تقدم حلولا فعالة لإصلاح التلف واستعادة البصر.

ولطالما سعى العلماء لاستخدام الخلايا الجذعية لاستبدال الخلايا التالفة في الشبكية، لكن لم يتم العثور على خلايا جذعية مناسبة داخل شبكية العين البشرية لهذا الغرض. ومع ذلك، كشفت الدراسة الجديدة عن نوعين من الخلايا الجذعية الشبكية القادرة على التجدد والتكاثر:

– الخلايا الشبيهة بالخلايا الجذعية العصبية الشبكية البشرية (hNRSCs).

– الخلايا الشبيهة بالخلايا الجذعية الظهارية الصبغية الشبكية (RPE).

ووجد العلماء أن كلا النوعين قادران على استنساخ نفسيهما، لكن الخلايا العصبية فقط تستطيع التحول إلى أنواع أخرى من خلايا الشبكية، ما يجعلها مرشحا محتملا للعلاجات المستقبلية.

وأنتج العلماء نماذج ثلاثية الأبعاد لشبكية العين البشرية تعرف باسم “العضيات”، لمحاكاة تعقيد الأنسجة البشرية بشكل أكثر دقة من النماذج الحيوانية. وأظهرت التحليلات أن هذه العضيات تحتوي على خلايا جذعية عصبية مشابهة لتلك الموجودة في الأنسجة الجنينية.

كما حدد الفريق التسلسل الجزيئي الذي يحوّل هذه الخلايا إلى خلايا شبكية أخرى، وينظم عملية الإصلاح. وعند زرعها في فئران مصابة بمرض مشابه لالتهاب الشبكية الصباغي، تحولت الخلايا الجذعية إلى خلايا شبكية قادرة على التقاط ومعالجة الضوء، ما أدى إلى تحسن بصر الفئران واستمرارية هذا التأثير طوال مدة التجربة التي امتدت 24 أسبوعا.

وتشير هذه النتائج إلى إمكانية استخدام الخلايا الجذعية العصبية الشبكية البشرية (hNRSCs) في تطوير علاجات جديدة لاضطرابات الشبكية لدى البشر. ومع ذلك، يؤكد العلماء الحاجة إلى مزيد من الدراسات السريرية لتأكيد فعاليتها وضمان سلامتها قبل اعتمادها كعلاج لاستعادة البصر.

نشرت الدراسة في مجلة Science Translational Medicine.

المصدر: لايف ساينس

مقالات مشابهة

  • أخشى العودة للمعاصي والذنوب بعد رمضان فماذا أفعل؟.. نصائح العلماء
  • ابتكار مذهل: أصغر روبوت طائر بدون أسلاك!
  • هل أنكر المالكية صيام الست من شوال؟.. الإفتاء توضح حقيقة خلاف العلماء
  • ابتكار كرة خضراء ذكية لمكافحة حرائق الغابات في ألمانيا
  • الذهب يقفز إلى أعلى مستوى له على الإطلاق
  • آخر تحديث في أسعار الذهب .. الجنيه عيار 24 يقفز إلى 40 ألف جنيه
  • الذهب يقفز بشكل مفاجئ.. قمة جديدة تتخطى 3100 دولار للأوقية
  • خمسة أشياء لا يجب مشاركتها مع روبوت دردشة GPS
  • تحديد خلايا جديدة في العين قد تفتح آفاقا لعلاج العمى
  • تشريح جثة ماموث محفوظة في التربة الصقيعية