المفوض العام لـ«أونروا»: إسرائيل منعتني من دخول غزة
تاريخ النشر: 6th, May 2024 GMT
القدس (وكالات)
أخبار ذات صلةأعلن المفوّض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا» فيليب لازاريني، أمس، أن السلطات الإسرائيلية منعته من الدخول إلى قطاع غزة للمرة الثانية خلال أسبوع.
وفي وقت سابق، قالت «أونروا» في بيان صحفي نشرته على موقع «إكس» للتواصل الاجتماعي: إن «الحرب في غزة مستمرة كحرب على النساء»، مضيفة أن أكثر من 10 آلاف امرأة قتلن وأُصيبت 19 ألف أمرأة أخرى جراء الهجمات الإسرائيلية المستمرة.
وأضافت الوكالة أنه في المتوسط يفقد 37 طفلاً في غزة أمهاتهم كل يوم، موضحة أن ظروف الحياة «مروعة» بشكل خاص لأكثر من 155 ألف أمرأة حامل أو مرضعة في قطاع غزة، حيث يواجهن صعوبات في الوصول إلى المياه والمرافق الصحية.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الأمم المتحدة أونروا الأونروا فلسطين إسرائيل غزة فيليب لازاريني فی غزة
إقرأ أيضاً:
رئيس فرنسا يفضح الاحتلال .. ماكرون: رأيت بعيني في العريش حظر إسرائيل دخول المساعدات إلى غزة
في رد مباشر على الانتقادات التي وجهها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو له، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال زيارته لمدينة العريش المصرية، بأنه "رأى بأمّ عينه" حظر إسرائيل دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، مؤكدًا أن فتح المعابر الإنسانية "ضرورة حيوية" لسكان القطاع المحاصر.
تأتي هذه التصريحات بعد إعلان ماكرون نية بلاده الاعتراف بدولة فلسطينية بحلول يونيو 2025، وهو ما أثار استياء إسرائيل وخصوصًا من نتنياهو، الذي اعتبر الموقف الفرنسي "انحيازًا صارخًا".
ماكرون شدد على أن استئناف إدخال المساعدات إلى غزة هو "أولوية الأولويات"، محذرًا من أن استمرار الحصار يفاقم الأزمة الإنسانية في القطاع. وأشار إلى أن كميات كبيرة من المساعدات تتكدس في العريش منذ بداية مارس، دون أن تتمكن من الوصول إلى المحتاجين بسبب القيود الإسرائيلية.
كما أوضح ماكرون أنه تحدث هاتفيًا مع نتنياهو، داعيًا إلى وقف إطلاق النار كسبيل وحيد للإفراج عن الأسرى المحتجزين لدى حماس، ولفتح جميع معابر المساعدات الإنسانية دون استثناء.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد الخلافات بين ماكرون ونتنياهو، والتي لم تقتصر على الملف الإنساني فقط، بل امتدت إلى مواقف فرنسا السياسية من الصراع. فقد عبّر ماكرون عن رفضه للسياسات الاستيطانية الإسرائيلية، مؤكّدًا أن حل الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار في المنطقة، وهو موقف يعارضه نتنياهو بشدة.
في المقابل، اتهم نتنياهو الرئيس الفرنسي بمحاولة "كسب نقاط سياسية على حساب أمن إسرائيل"، واعتبر الاعتراف بدولة فلسطينية في هذا التوقيت "مكافأة للإرهاب"، على حد تعبيره، مما يزيد من حدة التوتر في العلاقات بين باريس وتل أبيب، وسط دعوات أوروبية متزايدة لمساءلة إسرائيل عن سلوكها في غزة.