«الإسلامي للتنمية» يقدم دعماً جديداً لصندوق العيش والمعيشة
تاريخ النشر: 6th, May 2024 GMT
الرياض (الاتحاد)
أخبار ذات صلةشهدت مدينة الرياض، عاصمة المملكة العربية السعودية، إعلان أربعة شركاء عالميين في التنمية عن دعم إضافي من المانحين بقيمة 219 مليون دولار أميركي لإجمالي 37 مشروعاً في 22 دولة عضواً في البنك الإسلامي للتنمية، وذلك من خلال صندوق العيش والمعيشة 2.
جاء هذا الإعلان خلال حفل توقيع الميثاق في الاجتماعات العامة السنوية للبنك الإسلامي للتنمية في الرياض.
وترأس الحدث معالي رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية الدكتور محمد سليمان الجاسر، بحضور رؤساء الوكالات المانحة المشاركة، ومن بينهم محمد سيف السويدي، المدير العام لصندوق أبوظبي للتنمية، والسيد بيل غيتس، الرئيس المشارك لمؤسسة بيل وميليندا غيتس، ومعالي الدكتور عبد الله الربيعة، المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.
ويأتي الإعلان بعد التزام دولة الإمارات بتقديم 50 مليون دولار أميركي لصندوق العيش والمعيشة 2.0 (FLL 2.0) عبر صندوق أبوظبي للتنمية. وقد أعلن الصندوق عن أحدث مساهمة لدولة الإمارات خلال المؤتمر العالمي للأعمال الإنسانية الآسيوية 2024 AVPN الذي عُقد في أبوظبي الأسبوع الماضي.
قال معالي الدكتور الجاسر، في كلمته بهذه المناسبة: «نقف اليوم في لحظة محورية حيث نجتمع للتعهد بتقديم دعم قوي لصندوق العيش والمعيشة 2.0. ومنذ إطلاق الصندوق في مايو من العام الماضي، انصب تركيزنا على تأمين الموارد اللازمة للمرحلة القادمة من الصندوق، ونحن على استعداد للالتزام بما مجموعه 219 مليون دولار أميركي من أموال المنح، تكملها قروض ميسرة تصل إلى 325 مليون دولار أميركي من البنك الإسلامي للتنمية». وفي معرض تسليط الضوء على التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بالتنمية المستديمة، قال السويدي: «سيكون التزامنا تحت قيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله،، لصندوق العيش والمعيشة 2.0 أساسيا في معالجة بعض القضايا الأكثر إلحاحاً التي يواجهها العالم النامي وضمان عدم تخلف المجتمعات الضعيفة عن الركب.
من جهته، علق بيل غيتس، الرئيس المشارك لمؤسسة بيل وميليندا غيتس، على الحدث قائلاً، «تعتز مؤسستنا بشراكتها مع مجموعة البنك الإسلامي للتنمية والدول التي شاركت في بناء الصندوق - المملكة العربية السعودية والإمارات وقطر، على مدى السنوات الثماني الماضية».
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الرياض السعودية صندوق أبوظبي للتنمية البنك الإسلامي للتنمية
إقرأ أيضاً:
رئيس الديوان العام للمحاسبة يشارك في اجتماع مجلس إدارة مبادرة “الإنتوساي” للتنمية في مملكة بوتان
المناطق_واس
شارك معالي رئيس الديوان العام للمحاسبة الدكتور حسام بن عبدالمحسن العنقري, في اجتماع مجلس إدارة مبادرة الإنتوساي للتنمية بالمنظمة الدولية للأجهزة العليا للرقابة المالية العامة والمحاسبة “الإنتوساي”، الذي عُقد اليوم في مدينة تيمفو بمملكة بوتان، ممثلًا للمملكة في عضوية مجلس إدارة المبادرة الذي يُشارك فيه أصحاب المعالي رؤساء الأجهزة النظيرة في كلٍّ من المملكة المتحدة، والبرازيل، والنرويج، والنمسا، وجنوب أفريقيا، وكينيا, وبوتان.
واستعرض مجلس الإدارة خلال الاجتماع المبادرات التي تم العمل عليها وإنجازها خلال الفترة الماضية وما تضمنتها من تقديم الدعم الفني للأجهزة الرقابية بالدول النامية الأعضاء بمنظمة “الإنتوساي” من خلال عدد من البرامج والمشاريع الموجهة لها للرفع من مستوى أدائها، وبحث الفرص المتاحة لدعم المبادرة في الفترة المقبلة.
أخبار قد تهمك غداً.. إطلاق استراتيجية وهوية الديوان العام للمحاسبة لتعزيز دوره في أعمال المراجعة على القطاع العام 4 فبراير 2025 - 6:16 مساءً رئيس الديوان العام للمحاسبة يستقبل نظيره البيلاروسي 14 أكتوبر 2024 - 5:54 مساءًوتناول الاجتماع عددًا من الموضوعات المدرجة على جدول أعماله، من أهمها اعتماد التقرير السنوي للمبادرة وقوائمها المالية للعام 2024م والنظرة المستقبلية للوضع المالي للمبادرة حتى عام 2027م، إضافةً إلى الموافقة على السياسات والإرشادات المتعلقة بصرف الدعم للأجهزة المستفيدة، والعديد من البنود الأخرى التي اتخذ المجلس ما يلزم حيالها.
وتُعد مبادرة “الإنتوساي” للتنمية هي الجهة المعنية بتقديم الدعم الفني للأجهزة العليا للرقابة المالية العامة والمحاسبة الأعضاء بمنظمة الإنتوساي، من خلال البرامج والمشاريع التي تهدف إلى بناء قدرات منسوبي هذه الأجهزة، وتنسيق الدعم الموجه للأجهزة الرقابية في الدول النامية للرفع من مستوى أدائها.