وزير الدولة لشؤون الدفاع: التفوق العسكري ضرورة لحماية سيادتنا وضمان استقرارنا
تاريخ النشر: 6th, May 2024 GMT
أكد معالي محمد بن مبارك فاضل المزروعي وزير الدولة لشؤون الدفاع، أن القوات المسلحة الإماراتية، أثبتت منذ تأسيسها قدرتها على تحقيق الاستقرار الوطني والجاهزية المستمرة للدفاع عن سيادة البلاد ومصالحها، مشددا على أهمية الاستمرار في تطوير قواتنا المسلحة لمواكبة التطورات وزيادة قدراتها على التكيف مع التغيرات العالمية، خاصة في ظل ما يشهده العالم من تطورات سريعة وتزايد التحديات الأمنية والجيوسياسية.
وقال معاليه، في كلمة بمناسبة ذكرى توحيد القوات المسلحة الإماراتية الـ 48 الذي يوافق السادس من مايو من كل عام، .. إن قرار توحيد القوات المسلحة لم يكن مجرد خطوة تنظيمية، بل كان تأسيساً لنهج وطني يقوم على رؤية استراتيجية بعيدة المدى، فهذا القرار عزز من قدرة دولة الإمارات العربية المتحدة على مواجهة التحديات الجيوسياسية المحيطة بنا، ووضعنا على مسار قوي نحو بناء دولة حديثة وآمنة.
وأضاف معاليه: أثبتت القوات المسلحة الإماراتية، منذ تأسيسها، قدرتها على تحقيق الاستقرار الوطني والجاهزية المستمرة للدفاع عن سيادة البلاد ومصالحها، فالعالم من حولنا يشهد تطورات سريعة، والتحديات الأمنية والجيوسياسية تتزايد باستمرار، فلا بد من مواكبة التطورات، والاستمرار في تطوير قواتنا المسلحة لزيادة قدراتها على التكيف مع التغيرات العالمية.
وأكد معاليه أن التوجهات الاستراتيجية لدولتنا تنبع من إيماننا بأهمية التعاون الإقليمي والدولي، فمن خلال شراكاتنا وتحالفاتنا مع دول المنطقة والعالم، نسعى إلى تعزيز الأمن والاستقرار العالميين، ومن هذا السياق برهنت قواتنا المسلحة أنها ليست فقط درعاً قوياً للدفاع عن الوطن، بل هي أيضا قوة إنسانية فاعلة، فقد أظهرت قدرتها على العمل في ساحات المعارك وفي ميادين الإنسانية، حيث وقفت إلى جانب الأشقاء والأصدقاء في أوقات الشدة والأزمات، فكانت دائما في طليعة الجهود الدولية لمساعدة المحتاجين وإغاثة المنكوبين، والمشاركة في عمليات حفظ السلام.
وقال معاليه: نحن نؤمن بأن السلام المستدام لا يتحقق إلا من خلال قوة عسكرية متطورة وذات كفاءة عالية، وهذا ما نسعى إليه باستمرار من خلال تطوير قدراتنا العسكرية، وتعزيز التقنيات الحديثة، وتأهيل كوادرنا الوطنية بأعلى المستويات، فالتفوق العسكري ليس مجرد هدف بل هو ضرورة لحماية سيادتنا وضمان استقرارنا.
وأضاف: أن الاحتفال بذكرى توحيد القوات المسلحة هو تأكيد على التزامنا بالاستمرار في هذا النهج، والتطلع نحو مستقبل يسوده الأمن والاستقرار، ففي هذا اليوم المميز، نرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة “حفظه الله”، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، وأصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات وسمو أولياء العهود ونواب الحكام، ونعاهدهم أن نبقى جندا أوفياء لراية الوطن، مستعدين للتضحية بكل ما نملك من أجل رفعة الإمارات والدفاع عن حياضها، ولا يسعني إلا أن أتوجه بالشكر الجزيل إلى جميع منتسبي القوات المسلحة على تفانيهم وإخلاصهم في خدمة الوطن، وإلى أسرهم التي تدعمهم في هذه المهمة النبيلة، ولا ننسى شهداءنا الأبرار الذين قدموا أرواحهم وسطروا أروع أمثلة البذل والعطاء في مسيرة قواتنا المسلحة لإرساء دعائم الأمن والاستقرار.
وأكد معاليه، في ختام كلمته، أن دولة الإمارات العربية المتحدة، ستظل رائدة في مجال الأمن والاستقرار، هادفة إلى أن يعم السلام في العالم أجمع، بفضل رؤية قيادتنا الحكيمة، وتفاني قواتنا المسلحة، ووقوف شعبنا صفا واحدا لتحقيق الرؤية الوطنية؛ دامت إماراتنا مزدهرة، ودامت قواتنا المسلحة قوية ومنيعة.وام
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
وزير الدفاع: لدينا من القدرات والمفاجآت الكبيرة والواسعة بشأن الصناعة العسكرية والإنتاج الحربي ما يذهل العدو ويريح الصديق
الثورة نت/..
أكد وزير الدفاع والإنتاج الحربي اللواء الركن محمد ناصر العاطفي أن موقف اليمن الداعم والمساند للشعب الفلسطيني في قطاع غزة، سيظل ثابتاً ينطلق من مبادئ وقيم إيمانية وإنسانية وأخلاقية راسخة لا تتزعزع ولا تتبدل مهما تكالبت التحديات على اليمن وانهالت عليه التهديدات.
وقال اللواء العاطفي في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أن موقف اليمن تجاه فلسطين سيظل كما هو ولن يتغير مهما بلغت المخاطر التي تواجه الشعب اليمني الصامد، نتيجة مواقفه الإسلامية والعروبية تجاه مظلومية الشعب الفلسطيني الكبرى.
وأضاف “إننا نتوق للسلام وندافع عن الأمن والاستقرار في المنطقة ولا يمكن أن يقف الشعب اليمني صامتاً أو محايدًا من إشعال الفوضى التدميرية وحرائق الأطماع الصهيونية التي استشرت في المنطقة العربية، مسنودة بدعم من إدارة الطغيان العالمي في واشنطن ولندن”.
وأوضح أن مشروعية الاصطفاف الوطني والإقليمي والدولي، تتعزّز يوماً إثر آخر ضد الهمجية الصهيونية .. وتابع “لقد تحمل اليمن وقواته المسلحة أعباء هذه المواجهة التاريخية الحاسمة وأعددنا قدراتنا وكل الإحتمالات في هذه المرحلة وخلال المراحل القادمة في تجسيد عملي للتوجيهات العظيمة لقائد الأمة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي في الاضطلاع بالمسؤولية الدينية والوطنية والإنسانية للقوات المسلحة في مقارعة أعداء الأمة الذين يرتكبون جرائم يندى لها الجبين بحق أطفال ونساء غزة الإباء والصمود والعزة والكرامة”.
وأشار وزير الدفاع إلى أن قرار المواجهة الذي اتخذته القيادة الثورية لا فصال فيه ولا رجعة عنه ولا تهاون في تنفيذه وأن القوات المسلحة اليمنية عاودت استهداف العمق الصهيوني بعد أن استئناف الكيان المتوحش لاعتداءاته وارتكاب مذابح دموية بحق الأشقاء في غزة متجاوزاً كل القوانين والأعراف الإقليمية والدولية ونقضه للعهود والمواثيق المتفق عليها.
ومضى بالقول “إن إسناد القوات المسلحة اليمنية قائم على محددات جديدة أبرزها دقة الإصابة وقوة التأثير واتساع قائمة الأهداف أمامها وعلى العصابة الصهيونية المتطرفة أن تعي جيداً أن هذه المرحلة ليست كسابقاتها بل أكثر تنظيماً وأوسع تأثيراً وأقوى ضرراً”.
وأفاد الوزير العاطفي بأن اليمن وقواته المسلحة وبإسناد قوي وواسع من قائد الثورة أصبحت تمتلك ترسانة عسكرية قتالية متعددة المهام وقاعدة صناعية نوعية ومستمرة في هذا التوجه وأمامها تفتح أبواب النجاح.
وقال “لدينا من القدرات والمفاجآت الكبيرة والواسعة بشأن الصناعة العسكرية والإنتاج الحربي ما يذهل العدو ويريح الصديق وذلك بفضل الله وبجهود كفاءات يمنية مميزة من رجال التصنيع اليمني الذين أخذوا على عاتقهم الاضطلاع بهذه المهمة على أكمل وجه واستطاعوا تحقيق إنجازات تقنية وتسليحية متطورة لا مثيل لها على مستوى قدرات جيوش المنطقة بدءًا من صناعة الطيران المسير بكل أنواعه وبناء منظومة صاروخية وصلت إلى امتلاك منظومة صاروخية فرط صوتية، بما يكفل لليمن كفاءة دفاعية عسكرية عالية”.
وأضاف ” في كل مرحلة تكتب المهارات المطلوبة وتتنامى وسائل وأساليب التحديث الذي يضمن لها التأثير الميداني وفرض معادلة وطنية إسلامية إنسانية تُعيد التوازن والخلل الجيوسياسي الذي سعت وتسعى إمبراطورية الشر وقوى الارتباط بها فرضها في الإقليم والمحيط الدولي”.
وبين وزير الدفاع أن اليمن يُدرك الأبعاد الحقيقية للعدوان الترامبي الذي يُدافع عن الصهيونية ويخوض حرباً عدوانية بالوكالة على الشعب اليمني حماية لأجندة بني صهيون.
واستطرد قائلاً “إن العدوان الأمريكي لن يؤثر على موقفنا وقدراتنا ولن يكسر إرادة شعبنا، وإنما سيسهم في تطويرها أكثر وأكثر وقد أعددنا قدراتنا واتخذنا كافة التدابير الممكنة لمواجهة طويلة الأمد حتى تنحسر موجات الأطماع والهيمنة والاستقواء بالغلبة والقوة والمؤامرات”.
وتابع “مهما حشد الأرعن ترامب من حاملات طائرات وسفن حربية وطائرات فإننا بإذن الله قادرون على كسر إرادة القتال لديهم ودحر كل أطماعهم وسيدفعون الثمن باهظاً وسيندمون كثيراً على غاراتهم الوحشية الإجرامية الجبانة التي استهدفت الأحياء السكنية وراح ضحيتها عدد من الشهداء المدنيين من بينهم أطفال ونساء وأن ميدان المواجهة بين الحق والباطل هو من سيتحدث قريباً عن انتصاراتنا”.
وأشاد بالجهوزية القتالية والروح المعنوية العالية لأبطال القوات المسلحة وهم يؤدون بواجباتهم الجهادية الدينية والوطنية والإنسانية والأخلاقية المساندة والداعمة لغزة التي ما تزال تتعرض لجرائم الإبادة الجماعية والحصار الشامل على أيدي الغزاة الصهاينة وبدعم ومشاركة أمريكية سافرة وهمجية.
واختتم الوزير العاطفي تصريحه بالقول “لقد غدت قواتنا المسلحة اليمنية اليوم قوة جبارة يُصعب النيل منها وقادرة على صنع الانتصارات الكبرى ليس فقط لليمن بل لقضايا الأمة المصيرية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وإن غداً لناظره قريب”.